المدينة المسكونة يملأنى الحزن الذى لاحدود له كلماوقعت الواقعة‘فالأحلام تتهاوى طللا خلف طلل،فى 73 كانت أحداث الخانكة،وبعد انتفاضة يناير واتفاقية العار كانت أحداث الزاوية الحمراء،وتوالت الأحداث،كلما تصاعدت حركة الجماهير،ظهرت الفتنة،ويبدو أن حركة عمال المحلة ،أصابت العفاريت بالرعب،فتوالت أحداث الزيتون ودير ابو فانا والفيوم. يبدو أنهم يودون أن يؤدبوننا بأيدينا، نعم،فمنا من سيقول أن الأحتلال الإسلامى لمصر هو السبب،ومنا من سيقول أن المسيحيين يستحقون،ألا يكفيهم ما يتمتعون به كأقلية فى بلد إسلامى؟ ماذا يريدون وأمريكا تدعمهم وتبنى لهم الكنائس؟منا من سيقول الرهبان هم السبب ومنا من سيقول البدو والمسلمون هم السبب،منا من سيقول المسيحيون خطفوا داليا، ومنا من سيقول أن داليا كانت تريد العودة لأهلها برغبتها لسوء معاملة الزوج المسلم، سنتوه فى جدل بيزنطى تاركين العفاريت والأشباح تمرح فى المدينة المسكونة. هل نفبق جميعا ونضرب الحية على رأسها أم ننتظر فتنة جديدة؟ |