![]() | ![]() | ![]() | |||
| #1 | |||
| |||
| مجلة روزاليوسف 29/1/2010 أخلاق الصحراء تشعل الفتنة في نجع حمادي بقلم إسماعيل حسني أوضحنا في المقالات السابقة من سلسلة "أخلاقنا" أننا لن نتمكن من بناء مستقبلنا حتى تتوفر لدينا منظومة أخلاقية تتمتع بالقوة والمرونة والقدرة على تجديد نفسها لتواكب التطور الإجتماعي المستمر، وأن شعوب العالم المتقدم لم تنجح في كسر أغلال التخلف إلا بالتخلص من الأسس والعصبيات الأبوية التي شكلت بنيتها الأخلاقية في المجتمعات الإقطاعية والقبلية القديمة، إلى أسس تتفق مع مقتضيات بناء مجتمعات مدنية حديثة. ولقد تشكلت بنيتنا الأخلاقية أساسا من ضرورات التكيف مع البيئة الصحراوية التي تشكل أكثر من تسعين بالمائة من مساحة المنطقة العربية. فالصحراء الجرداء بطبيعتها الشحيحة القاسية لا تجود على الإنسان إلا بالفقر والعوز والخوف والأمراض والأوبئة والمجاعات وعدم الإستقرار، فورث الإنسان العربي شحها وقسوتها، واتخذ من القتل والسرقة والسلب والنهب حرف أساسية تعينه على الحياة والبقاء في هذه البيئة القاحلة، كما تطلب الأمر وجود نظام اجتماعي صارم تكون الغلبة فيه للقوة، حيث يتم توزيع الموارد النادرة بين الأقوياء، ويكون على الجميع الخضوع لهذا النظام عن طريق الإكراه الأبوي، الذي يؤدي الإعتراض عليه إلى الطرد من حمى القبيلة والتشرد في الفيافي. ولقد انسحب هذا الإكراه الأبوي على شتى مناحي الحياة الإجتماعية والفكرية من عادات وتقاليد وعقائد، فلم تكن الشعوب سوى قطعان من البشر، ينسحق فيها الفرد، وتمحي سماته الشخصية، ويذوب عقله وإرادته في بوتقة العقلالجمعي والإرادة الجمعية. حتى الحواضر القليلة التي تشكلت في هذه المنطقة حول أودية الأنهار والمراكز التجارية، فرغم أنها قد تمتعت بقدر من الإستقرار والوفرة سمح بوجود أنظمة وقوانين وشرائع تنظم علاقات الأفراد، وتحمي مصالحهم التجارية والزراعية، وتحترم تعدديتهم الفكرية والعقائدية، فاستمتع الإنسان بفرديته وحريته، وظهرت قدراته الإبداعية، وتمكن من تحقيق إنجازات حضارية كبرى كما في مصر وسوريا والعراق، إلا أن تلك الحواضر كانت دائما تتعرض لزحف الشعوب الصحراوية المتربصة بخيراتها، إما بالهجرات أو الغارات أو بغزوها واحتلال أراضيها، وخنق أنظمتها، وفرض الأعراف الأبوية (البترياركية) عليها بقوة السلاح. وإن استطاعت تلك الحواضر في كثير من الحقب التاريحية تحرير بلادها، وطرد البدو الغزاة، واستعادة لياقتها الحضارية، إلا أنها سقطت في النهاية تحت حكم الوبر مع جيوش الفتح الإسلامي. ورغم أن نور الإسلام قد أشرق على هذه الحواضر المفتوحة مع جيوش الفتح، إلا أن هذه الجيوش لم تكن قد تخلصت تماما من العقلية الأبوية الصحراوية، حيث تسود القوة لا القانون، وتنعدم الحرية الفردية والتعددية الفكرية والعقائدية، واستغرق الأمر طيلة فترة حكم الدولة الأموية والعصر العباسي الأول للقضاء على جيوب المقاومة، وتأمين الثغور، لتستقر الدولة، وتنتظم مواردها المالية، وينقشع غبار المعارك، ليدرك حكاما كالرشيد والمأمون والمعتصم أن ازدهار الدولة، وهيبتها، وقدرتها على التوسع والمنافسة التجارية في مجالها الحيوي لا يعتمد فقط على القوة العسكرية، بل على قدرتها على استيعاب المعارف والعلوم المختلفة، وتحويلها إلى نظم ومنتجات تسهم في تحسين وسائل العيش وزيادة الإنتاج، فبدأ الحكم العسكري في الإنحسار، وعمل الخلفاء على تضييق الفجوة الحضارية بين الفاتحين من جهة وبين الشعوب المفتوحة والإمبراطوريات المحيطة، فأطلقوا حرية الفكر، وحرية التعبير، وأمروا بترجمة علوم اليونان القديمة من فلسفة ومنطق وفلك وطب وهندسة ورياضيات، وانفتح المسلمون على غيرهم من الأمم، وأخذ رسل الخلفاء يجوبون أرجاء المعمورة بحثا عن كل ما خطته يد الإنسان في كل فروع المعرفة، وقبلوا بما أحدثته هذه النهضة الثقافية من تعددية فكرية ومذهبية وعقائدية، اتسعت لتشمل حتى مذاهب الإلحاد والزندقة، فتحررت العقول من أسر العقلية الأبوية، وشحذت الهمم، وشغل الناس بطلب العلم والرزق، فزاد الإنتاج، وانشئت المدارس، وعرف العالم لأول مرة علماء مسلمين في شتى العلوم، ذاعت شهرتهم بين طلاب العلم في مختلف الأصقاع، مثل سيبويه وابن سينا والرازي والفارابي وغيرهم، وعلا صرح حضارة إسلامية حقيقية بزت الحضارات والأمم. إلا أن هذا المد الحضاري لم يكتب له أن يستمر، إذ ضعف الخلفاء منذ أواخر القرن الرابع الهجري وغرقوا في ملذات الحياة من جواري وغلمان وغيرها، وقويت شوكة رؤساء الجند الأتراك، الذين تلاعبوا بالخلفاء، مما اضطر الخليفة المتوكل للتحالف مع الحنابلة لقدرتهم على حشد العوام والدهماء من أجل تصفية خصومه، فانتهز الحنابلة الفرصة، وأشعلوها حربا شعواء على كل المدارس والتيارات المخالفة لمذهبهم، وأشبعوا خصومهم مطاردة واغتيالا، وحرقوا كتبهم وأعمالهم، وانتشروا في الأسواق، وأخذوا يفرضون على الناس قيودا في السلوك والثياب ويفرقون بين الرجال والنساء في الطرقات، وعادت العقلية الأبوية لتحكم عالمنا من جديد، وارتدت منظومتنا الأخلاقية شيء فشيئا إلى عصر الجاهلية، خاصة مع تراكم المؤثرات السلبية للعصور المملوكية والعثمانية اللاحقة، ثم انتكاسة حركة الإحياء العربية بفعل التشوهات الأيديولوجية التي تعرضنا لها مؤخرا تارة تحت راية الإشتراكية، وتارة أخرى تحت راية الأسلمة الوهابية. ولعل أصدق ما يعبر عن هذه الردة الأخلاقية هو تلك الجريمة النكراء التي وقعت ليلة عيد الميلاد في مدينة نجع حمادي بالصعيد، حيث قامت أيدي آثمة بقتل سبعة من المسيحيين المصريين وهم يغادرون الكنيسة بعد أداء صلاة العيد، قتلا عشوائيا يؤكد عمق الكراهية التي تم زرعها في قلوب هؤلاء ضد الآخر المخالف في الفكر أو العقيدة، ومدى استهانة الحنابلة الجدد بالقيم الأخلاقية وبالحياة الإنسانية وبمصير الأوطان نتيجة لسيطرة هوس النموذج الأبوي على عقولهم، حيث يكون على الإنسان الإختيار بين الإتباع وبين التصفية الجسدية أو المعنوية. ويتعاظم هذا الهوس الأبوي في عقول الناس نتيجة لشيوع عقيدة الولاء والبراء التي تعدها جماعات السلف الحنبلية المنتشرة في الأرياف والصعيد زورا وبهتانا من أصول العقيدة الإسلامية. وتعتبر هذه العقيدة هي أساس نظرية تنظيم القاعدة في تقسيم المجتمعات والعالم كله إلى حزبين لا ثالث لهما، وهما حزب الله وحزب الشيطان، والتي بموجبها يستحل هذا التنظيم وسائر تنظيمات السلفية الجهادية دماء المخالفين ولو كانوا مسلمون أو ذميون أو حتى مستأمنون، ولهذا قام الدكتور أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بتنظير هذه العقيدة في كتاب مستقل بعنوان "الولاء والبراء"، ويروج لها في مصر مشايخ الجماعات السلفية ودعاتها من أمثال محمد حسان، وأبو إسحاق الحويني وغيرهما، على المنابر وعلى شاشات القنوات الفضائية المخصصة لبث هذه السموم، مثل قنوات الحافظ والناس والرحمة، والتي كثيرا ما تعالت الأصوات بضرورة وقف بثها رحمة بأولادنا وبسلامة أوطاننا، ولكن يبدوا أن هذه النداءات لم تصل بعد إلى سمع أولي الأمر. وحسب هذه العقيدة النكراء، التي تنشر العداوة والكراهية في ربوع الوطن، يجب على المؤمن أن يقصر مشاعر المحبة والمودة على المؤمنين فقط، أما المخالفين في الفكر او العقيدة فعليه أن يبغضهم وأن يظهر لهم ذلك، وأن يغلظ عليهم بالقول والفعل، وأن يهجر مجالسهم ولا يبدأهم بالسلام، ولا يتخذهم أصدقاء ولا يستعين بهم في عمل، ولا يشاركهم أعيادهم أو أفراحهم ولا يمشي في جنازاتهم. يقول محمد حسان: الولاية الثابتة من كل مسلم لأخيه المسلم تشمل الحب، والنصرة، والتعاطفوالتراحم، أما البراء فهو هو بغض غير المؤمنين، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق (أي الآخر بصفة عامة)، ويؤكد أن الله في آيات سورة الممتحنة قد كفر من اتخذ نصرانياًأو يهودياً ولياً له ومن لا يعلن بغضه وعداوته لهم. أما أبو إسحاق الحويني فقد أتحف الكتبة المصرية والإسلامية بتأليف سلسلة من الكتب بعنوان "إتحاف النبلاء بمسائل الولاء والبراء" يقوم فيها بالتأصيل والتنظير للأفكار السابقة بشكل يتطابق في مجمله مع مقولات أيمن الظواهري في كتابه المشار إليه، مما يؤكد أن انتشار الأفكار السلفية هو البوابة التي يتسلل منها تنظيم القاعدة وما يتبعه من سلفيات جهادية إلى البلاد، وهو ما رأيناه يحدث في المملكة العربية السعودية والعراق ومؤخرا في اليمن من، فهل من مذكر؟ ومما يؤسف له أن نجد مشايخ لهم قدرهم ويصفهم البعض بالإعتدال يجارون هؤلاء في هذا التردي الأخلاقي، إذ خرج علينا الشيخ القرضاوي بفتوى تحرم مشاركة المسلمين إخوانهم المسيحيين في الإحتفال بأعيادهم!؟ وإننا لنتسائل كيف يحل الله لنا اتخاذ نساءهم زوجات، ثم يحرم على الزوج مشاركة زوجته وأهلها وإكرامهم في الإحتفال بأعيادهم؟ وكيف يمنع الأب أولاده من مشاركة أمهم وأولاد وبنات أخوالهم وأقاربهم في الإحتفال بفرحة هذه الأعياد، بما فيها من ولائم وألعاب وثياب جميلة وتبادل للمجاملات والهدايا؟ وحتى إذا لم تكن الزوجة كتابية أو "كافرة" بحسب هؤلاء، فهل يسعد مشايخنا الأجلاء أن يروا بعض أطفال قرية ما يبتهجون ويلعبون ويمرحون في ملابس العيد الزاهية، ويتبادلون الهدايا والألعاب بينما يقف من حولهم بقية أطفال القرية يرقبونهم في وجوم أو غيظ أو حسد وربما في ازدراء لمجرد أنهم يدينون بدين مختلف؟ ماذا يزرع هؤلاء الأعراب في نفوس أبناءنا؟ وأي قيم أو مثل أو خلق بل أي سموم ينشرها هؤلاء المشايخ في ربوع أوطاننا؟ ثم هل يحق لنا أن نتساءل بعد ذلك كيف انحدرت أخلاقنا إلى الحضيض في نجع حمادي؟ وهل سنضيع المزيد من الوقت في البحث عن الجناة الحقيقيون؟ |
| #2 | ||||
| ||||
| بسم الله مقال جميل ومميز ومشكور علي الطرح الرائع لكن اليس من باب العدل والإنصاف ان تضيف الي رؤوس الفتنه هؤلاء القائمين علي قناة الحياة المسيحية التي تبث ثمومها علي القمر الاوروبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تساؤل بريء ومنتظر ردك سلام عليكم __________________ سيحبك الاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك لن تجدي بعدي رجلا يهواكي بهذا الصدق لن تجدي ابد ابدا لا في الغرب ولا في الشرق |
| #3 | |||
| |||
| كما هي عادة البعض ، النزوع المتسارع إلي إستدعاء ظواهر رد الفعل ليربط بينها وبين الفعل مهما تباعدت المسافات بينهما ومهما كان حجم الجرم أو مقدار البشاعة ، لعله بهذا الإستدعاء يسهم في تخفيف وطأة الجريمة أو التمهيد لإبراء ساحة المجرم أو إلتماس العذر له . فإن تم التنويه إلي الأسباب الحقيقيه من شيوع لعقيدة "الولاء والبراء" التي تعدها جماعات السلف الحنبليةأصولا للعقيدة الإسلامية ، والتي يروج لها في مصر مشايخ الجماعات السلفية ودعاتها من أمثال محمد حسان، وأبو إسحاق الحويني وغيرهما، على المنابر وعلى شاشات القنوات الفضائية المخصصة لبث هذه السموم، مثل قنوات الحافظ والناس والرحمة بما يحفز ويحرض علي أن تستحل تنظيمات السلفية الجهادية تلك بمقتضاها دماء المخالفين ولو كانوا مسلمون أو ذميون أو حتى مستأمنون ، فإن مجرد التنويه إلي ذلك يباغتنا بمن يسارع إلي إستدعاء قناة الحياة والقائمين عليها لتتساوي الرؤوس ، وكأن هذه القناة والقائمين عليها هم من حرضوا علي القتل والحرق والنهب والترويع !!! إنني لا أعني بذلك دفاعا عن قناة الحياة متي كان لها نصيب من الخطأ ، لكنني أعني علي وجه اليقين الإقتداء بما أنجزته البشريه عندما رددت القول ( إخرج الخشبة التي في عينك لتنظر جيدا وتخرج القذي الذي في عين أخيك ) . لقد شخص الكاتب عرضا من مرضنا حينما أشار إلي ميراث الصحراء المتمثل في شحها وقسوتها، والذي أدي بالإنسان العربي إلي أن يتخذ من القتل والسرقة والسلب والنهب حرفة أساسية تعينه على الحياة والبقاء في هذه البيئة القاحلة . لكنه حتي عندما نجح في التواجد في بعض الحواضر بالهجرات أو الغارات أو بغزوها واحتلال أراضيها، فإنه خنق أنظمتها، وفرض الأعراف الأبوية (البترياركية) عليها بقوة السلاح. ولايزال يمارس ميراثة الكئيب بعد تدعيمه بالكثير من الكذب والتلفيق والإدعاء بالباطل . فما العلاقة بين هذا الموروث الذي يروج له البعض وبين مايصدر عن القناة المطلوب إقحامها في النص ؟؟ |
| #4 | ||||
| ||||
| بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله اقولها ثانية ياخي لم يحض الشيوخ علي السرقه والنهب كما تدعي الفهم للخطأ للدين هو ما جعل المتخلفين من المسلمين يقتلون اخوانهم في الوطن وهو ايضا ما جعل الحوادث الطائفيه تحدث المشكلة يأخي هي أننا اصبحنا ندفن رؤوسنا في الرمال ولا نخرجها الا للنباح ولا اقصد هنا شخص بعينه بل اقصد الجميع حكومة وشعب مساجد وكنائس شيوخ وقساوسة الكل يضع رئسه في الرمال وينبح علي التفاهات علي سبيل المثال وليس الحصر تجد من يقول ان حادثة نجع حمادي دوافعها دينية , وتسكت الكنيسة علي هذا الجرح الذي سيظل ينذف وينذف الي ان نموت . اذا نظرنا الي 95 في المائة من احداث الفتنه الطائفية في مصر ستجد أنها احداث عادية جدا تحولت بسبب الدين الي مجازر وفي هذه النسبة ايضا كان الخاسرون والضحايا معظمهم مسيحيون ماذا فعلت الكنيسة من اجل المسيحين في مصر ؟ صمت البابا ثم اعتكف البابا ثم سافر البابا ثم سكت البابا ثم ماتت القضية اليس هذا ما يحدث في كل مرة قبل ان نحمل الأخر ذنب ما يحدث لابد من تحميل انفسنا ياسيدي الفاضل الشيخ محمد حسان وابو اسحق الحويني وعمرو خالد وكل شيوخ الدين الإسلامي ليسوا ولاة أمور المسلمين حتي يأمروا وينهوا في حين ان البابا شنودة حين يقول يمين ستتجه الكنيسة واتباعها الي اليمين وحين يقول يسار نفس الوضه سيكون لابد من موقف مسيحي حر حتي تتوقف نيران الفتنه عن الإشتعال سلام عليكم __________________ سيحبك الاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك لن تجدي بعدي رجلا يهواكي بهذا الصدق لن تجدي ابد ابدا لا في الغرب ولا في الشرق |
| #5 | |||
| |||
| إقتباس:
إقتباس:
إقتباس:
ربما يكون مناسبا إعادة قراءة المقال الذي تفضل به الكاتب مرة أخري ، ثم مطالعة تعقيبي علي مداخلتك ... مع تحياتي |
| #6 | ||||
| ||||
| بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله اولا وقبل كل شيء لا داعي للسخرية في ردك فنحن نتناقش ولسنا في معركة ثانيا الموقف المسيحي الذي اقصدة وبالتحديد من الكنيسة وبالأخص من البابا ان يقف ولو مرة واحدة وقفة حق ضد ما يحدث للمسيحين في مصر إنني كمسلم أغار علي وطني وأشقائي في الوطن الذي وصانا عليهم ديننا الحنيف ورسولنا الكريم في عدة مواضع أطالب الكنيسة بان تبتعد عن النظام الحاكم أُذكرك يأخي في الوطن بموقف البابا شنودة من الإنتخابات الرئاسية الفائته ألم يقل بأن الكنيسة وأتباعها هي خلف حسني مبارك ؟؟؟ تخيل معي لو أن البابا قال أن الكنيسة وأتباعها لن تشارك في الإنتخابات بأية طريقه حتي يتم البت في حقوقهم المهضومة تخيل معي ماذا سيحدث لو تحدث البابا شنودة صراحة انه يرفض ما يجري للمسيحين في مصر ويطالب الحكومة بأن تقف بجانبهم هذا هو الموقف الحر الذي اتحدث عنه سامحني ياخي حين أوقل ان إعتكاف البابا وصمته لن يأتي بالحقوق ولن يطفيئ النيران ولن يجعل الحكومة تنظر للمسيحين علي انهم مواطنين شركاء في الوطن أناديك ياقداسة البابا من هنا ان تقف ومعك كل المصريين ضد النظام الحاكم الذي تعدي كل الحدود أطالبك ياقداسة البابا أن تقف ولو لمرة عساها تكون الاولي والاخيرة حتي يتغير تاريخ المواطنة في مصر اطالبك كمسلم مضطهد مثلي مثل إخواني المسيحين ان تترك النظام المصري بعيدا عن ديني وعن دينكم أطالبكم يأخواني في الوطن أن نكف عن الكلام ونبدا العمل الحكومة تعاملنا بمبدأ الكلاب تعوي والقافله تسير فلندع القافله تقف وندعهم يعوون خلفنا لابد من وقفة لابد من حركة جريئة لابد ان نقاطع الإنتخابات القادمة حتي تعود الحقوق للجميع صدقني ياخي في الوطن انا لا أقصد التهكم ولا أقصد المهانه لأي احد فالإضطهاد في مصر لا يفرق بين مسلم ومسيحي الإضطهاد في مصر لا يفرق سوي بين من معه مال ومن ليس معه مال والسلام عليكم __________________ سيحبك الاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك لن تجدي بعدي رجلا يهواكي بهذا الصدق لن تجدي ابد ابدا لا في الغرب ولا في الشرق |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | الردود | آخر مداخلة |
| الإسلام السياسي يشعل الفتنة الطائفية في مصر | إسماعيل حسني | أرآء حرّة | 0 | 7th November 2009 01:47 PM |
| الفتنة الطائفية لم يسلم منها حتي الاطفال ؟؟ | مصري ضد التميز | سياسة وأخبار | 0 | 8th October 2009 04:49 PM |
| تصريحات النجار يمكن ان تشعل فتنة طائفية | عزت ابراهيم | التمييز الديني في الإعلام | 2 | 5th May 2009 03:27 PM |