![]() | ![]() | ![]() | |||
| |||||||
| الإنسان الآلي MARED ينبهك بالتالي: |
![]() |
| | LinkBack (1) | أدوات الحوار | تقييم الحوار |
#1 | |||
| |||
| الأعراب والمحافظ والدير...والعاقل المجنون !! م.عماد توماس فى إحدى المستشفيات العقلية فى أمريكا، يقوم الأطباء باختبار لبيان مدى شفاء المريض واستجابته للعلاج، فيدخلونه على غرفة مغلقة لا يوجد بها سوى (حنفية) مفتوحة ينهمر منها الماء بغزارة، ويعطونه (مسّاحة) ليقوم بمسح الماء النازل من الحنفية المريض أمامه خياران أولهما أن يقوم بغلق الحنفية أولا ثم البدء فى مسح المياه وبهذا يكون نجح فى الاختبار وأوشك على التعافى، أو الخيار الثانى أن يقوم بمسح المياه ويترك الحنفية ينهمر منها المياه، وهذا يعنى انه لم يٌشفى بعد !! لأنه لم يغلق مصدر المياه أولا. تذكرت هذا الاختبار المعبر ، بعد الأحداث الجسام التى شهدها دير أبو فانا، فى سابقة جديدة لم تحدث فى تاريخنا المعاصر، من هجوم بعض من أعراب جبل هور بملوى بمحافظة المنيا، على رهبان عزل تركوا العالم ومباهجه وذهبوا للصلاة والتعبد فى الصحراء، أدى الحادث-كما هو معلن- من مصرع مواطن مسلم وإصابة العديد من الرهبان والعلمانيين المتواجدين بالدير بإصابات خطيرة، وتم خطف 3 رهبان وتعذيبهم وسحلهم وتكسير عظامهم وتركهم فى الصحراء- كما شاهدت بنفسى فى المشاهد التى تم عرضها على الانترنت- وسط هذه الأحداث المؤسفة خرجت ببعض الانطباعات والتعليقات: أولا : التغطية الإعلامية الغير موضوعية والتى تنحاز لطرف على أخر وتفتقد أبسط القواعد المهنية من عرض الرأى والرأى الآخر، باتت واضحة كسطوع الشمس فى رابعة النهار، تصريحات محافظ المنيا الأحادية لبرنامج البيت بيتك وبعض البرامح الفضائية الأخرى وعدم سماع صوت الرهبان المصابين والتسجيل معهم، وتصوير الحادث بأنه "بسيط" و عبارة عن نزاع على قطعة ارض، ثم قول المحافظ بحدوث تبادل لإطلاق النيران بين الإعراب والرهبان، وهى تهمة شنيعة نفاها الرهبان بشدة، فالراهب لا يحمل سلاحا إلا الصليب . ذكرنى هذا بمقولة إعلامية خائبة تزعم وجود "أسود" فى الأديرة، صدقها البعض وتعامل معها كأنها حقيقة مطلقة وان القساوسة والرهبان يرتدون زيا أسود حداد على دخول الإسلام مصر، رغم أنهم يرتدون هذا الزى قبل دخول الإسلام مصر!!. ثانياً : لا نعلم لماذا تغيب دولة سيادة القانون عندما يجب أن تكون، وسط نزاع بين مجموعة من الأعراب والرهبان، ولماذا نلجأ الى الجلسات العرفية ، التى لا تحل ولا تربط، وأين دور الأجهزة المعنية بفض هذا النزاع، ولماذا يتكرر الاعتداء كل عدة شهور على الدير بدون رابط ولا ضابط. ثالثاً : ما هو موقفنا أمام العالم المتحضر، وعلماء الآثار عندما يعلم بتدمير قلايات (كنائس) أثرية بالدير خاصة أن هذا الدير يعتبر من أوائل أديرة الصعيد فى مصر، وله مكانة بارزة عند علماء الآثار، هل تتذكرون عندما قامت جماعة طالبان فى أفغانستان بتدمير تمثال بوذا، وكيف وقف العالم ومنظمة اليونسكو، حتى أن شيوخ المسلمين المعروفين بتشددهم ذهبوا سريعا للقاء جماعة طالبان، لاحتواء الموقف ومنع تدمير باقى التماثيل، فالتراث الثقافى لا يمكن تعويضه ولا يمكن أن يحل محله شئ يعوضه !! أخيراً: مازلنا نردد بعد كل حادث طائفى، الشعارات الرنانة، والكلام المكرر الذى يردده العامه، أن المسلم لدية أصدقاء كثيرون من المسيحيين واحمد صديق لجرجس ، هذا الكلام لا يحل اى إشكالية، فالاعتراف بالمشكلة بداية للحل، فنحن نحاول مثل المريض مسح المياه ومازلت " الحنفية" مفتوحة، إذا أردنا يا ساده علاجا لمشاكلنا الطائفية علينا أن نغلق "الحنفية" أولا ثم نحاول مسح المياه المنهمرة !! علينا أن نغلق بذور التعصب أولا قبل أن نتعامل مع نتائجه، علينا أن نعالج المرض لا العَرَض، علينا تطبيق وإعمال القانون بلا تفرقة أو محاباة، علينا تنقية مناهجنا التعليمية من جذور رفض الأخر وتكفيره ، على كل شرفاء البلد أن يقفوا موقف حازم وحاسم أمام كل محاولات تخريب البلد وإشعال الحرائق. |
| #2 | |||
| |||
| - الحنفية لن تغلق مادم كل طرف يسعي جاهدا لاستثمار المياة المنهمرة لصالحة - السلطة تغازل الكنيسة والكنيسة سرعان ما ترتمي في احضان السلطة بهدف الحصول علي جزء من الحقوق المسلوبة وبقليل من الفتات الساقط من علي مائدة السلطة تنسي الكنيسة الدماء المسفوكة والجراح المفتوحة وتنسي اوجاعها الي ان ياتي حادث جديد والدليل علي ذلك ان الفترة ما بين الحادث والاخر لا يحدث فيها اي معالجة للامور علما بانة من المفترض انها الفترة الاكثر ملائمة لحل جميع المشاكل بدون اي ضغوط - الحكومة تخاطب المجتمع الدولي بشكل غير مباشر لتجد مبرر شرعي وحكمة منطقية في تمديد قانون الطوارء وان ما يستخدم من اساليب مع هذا الشعب هو الافضل والانسب - ارضاء الدولة للمتشددين الاسلامين من جانب ويظهر ذلك في بيان الجماعة الاسلامية حيث ان الجماعة الاسلامية بتدافع عن موقف الدولة وذلك يدل علي ان مواقف الدولة تجاة تلك الاحداث مرضي لها - الكنيسة لديها من النصوص والتاريخ ما يدعم خنوعها لقوي التطرف وتاريخ الكنيسة اغلبة قائم علي ما قدمتة الكنيسة من دماء لذلك لولم تقدم الكنيسة من دماء لا تجد ما تسطرة في تاريخا |
| #3 | |||
| |||
| لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح ........ مخترعها من مدينة الواسطى بصعيد مصر ...... باع مزارعه وبنى ديره ليتعبد ........ ولم يبيعها ليعود ويستولى على الاف الافدنة كما يحدث باديرة الالفية الثانية. شعب مصر وأبنائه جميعا يصفع ، ولا تشعرون ،اجهزة الدولة ومن ورائكم الشعب نطعن ويطعن الجيل القادم للشعب المصري بكل أطيافه في مقـتل ، بمحافظة المنيا أكثر من 180 كنيسة و 5 أديرة ، مساحة دير واحد منها بأجمالي مساحة مساجد مصر جميعها فعلا وبالحسابات الدقيقة..... فهل تلك الاديرة بتلك الصورة فعلا للعبادة أم لمستقبل غامض ........ من غير المقبول مطلقا ان يكرر أشباه الرهبان المدعومين من صليبيي الغرب فهم ليسو برهبان فعلا ، وما قامت به الصهيونية من دعم يهود فلسطين خلال القرن المنصرم ...... فسيطر 60000 يهودي على فلسطين ، وبصورة مشابهة... وعانينا من حروب عضال ...... نحن بصدد مصيبة ... نبتلع طعمها رويدا رويدا .... تحت مبدأ التصالح على الخطأ . أطالب باستقالتكم جميعا مالم تتدارسوا الامر بمعزل عن اى مؤثرات داخلية أو خارجية فانتم تقودوا دولة عريقة وشعب بلا طائفية ، سوى ممن خلقوها لانفسهم ، ونموا بذورها بالخارج وينبتونها الآن كأداة بأديرتهم ، لابد من حل المشكلة بشكل جذري ، فهي ليست هنا فقط بدير أبو فانا بل بثلاث اديرة فى المنيا وحدها ، وايضا بالعديد من المحافظات ولتتساءلوا هل فعلا مكان العبادة يحتاج الى مئات بل والاف الافدنة لدرجة ان يطلب عضو من مجلس الشورى ، وهو عضو بلجنة الدفاع والامن القومى ، حرم للدير خمسة كيلو متر (1كم X1كم=237فدان) ، اى 23700 فدان حرم لكل دير هذا هو ناتج 5كم حرم من كل جانب ، وهل هذا هو منطق وتفكير نواب الشعب ..... وسؤالى البديهى هل سيطلب ايضا نائب للاخوان للمساجد مثل هذا الامتياز ، فعلا تبقى مصر خربت لكل دير 5 كيلومتر ولكل مسجد 5 كيلو متر وتبقى بالمرة باسوار والصورة النهائية تبقى معسكرات مواجهات مستقبلية ، والشعب لا يعيش ولايعمل الا من خلال رجال الدين ، انا لا الوم مثل هذا العضو، ولكن الوم ما سيطرعلى فكره من غشاوة ، والوم من اختاره لمبارك ليكون عضوا وممثلا للشعب ، بل واطالب باسقاط عضويتة واي نائب فكره دون المستوي وفورا ..... ، ففى وقت نجد اديرة مساحة الواحد منها الاف الافدنة ......... والتعبد تعبد وله مكانه ....... نجد 7 مليون شاب في طابور البطالة ، لذا اناشد المسؤلين و الاديرة ان توزع تلك الآلاف من الافدنة للشباب المصري ، علاجا لجزء من البطالة في مصر بدلا من تنفيذ مسار مشبوه يحفظ سره من يديرها ويجددها ويرخص لها .... ولا يوجد ما يدعو ان اذكر اجمالى مساحة الاديرة بمصر وعدد الشباب العاطل عن العمل......... وقد ذكر بإنجيل لوقا 12 : 33 -34 ومتى 6 : 19-21 " ....... فحيث يكون كنزك ، هناك ايضا يكون قلبك " أفلا يعي أشباه الرهبان عقيدتهم ؟؟؟؟؟؟؟ أم تقولون مالا تفعلون بمنطقية التفكير ناقشوا الحقائق السببية وليست العلاجية مع السيد رئيس الوزراء ورئيس مجلس الشعب والشورى وأيضا مع شيخ الأزهر و البابا شنودة ، وبواقعية المنطق ، فهذه ليست تحقيقات تأخذ فيها النيابة قرارا بمعزل عن قيادات الدولة ، فالوقاية خير من العلاج: وقد أعلن قساوسة ورهبان بمحافظة المنيا ، اتهامهم لأجهزة الأمن بالتواطؤ مع البدو، والتقصير في حماية الدير من الاعتداء الذي كان متوقعا، والاكتفاء بتعيين خفيرين نظاميين لحراسته، رغم تأكد الشرطة من تجدد الصراع علي أراضي الدير بمجرد بدء الرهبان في بناء السور الشرقي، وطالبوا بمحاكمة وزير الداخلية ومدير أمن المنيا، الأفضل ان وزارة الداخلية أحسن تخصص كتيبة من الحرس لكل دير ، وبالمرة كتيبة للمساعدة في الزراعة وجمع المحصول وتعبئته وتغليفه وتحميله ، وخلوا العبادة على جنب ، فعلا اللي اختشوا ماتوا ....... هل الرهبنة من عقيدة المسيح ، او حتى هل ابو الرهبنة فى مصر ومخترعها (انطونيوس وهو مواطن من العامة ببلدة الواسطى فى القرن الرابع) هل قال بذلك ...... طبعا لا وبتناقض شديد. وأصبح اللواء الدكتور احمد ضياء مذنب بقدرة قادر ، وكذلك مدير الأمن ، كما وضع من قبل الفريق محمد الشحات محافظ مطروح السابق ورغم بناء مجمع كنائس العلمين ايضا وبات مذنب لانه لم يوافق على استيلاء الكنيسة على اربعة افدنة اخرى، وبقدرة قادر .وقبلهم اللواء سعد أبو ريدة محافظ البحر الأحمر السابق منذ عام عن دير انطونيوس (مخترع الاديرة ) ، و....... و........ و...... ولا تدرى أين سيختار الرهبان إستراتيجيتهم الزراعية أو العسكرية أو السياسية لتنفيذ موقعتهم الجديدة تحت رداء التعبد الانطونيوسى المعدل وفقا للمتطلبات، و هل بدير الأنبا صموئيل بمركز العدوة أو دير العذراء بسمالوط ،# او دير البهنسا ، أو على حرم دير درنكة بأسيوط أو على 1500 فدان بدير أبو مقار بوادي النطرون. وكل موقع بمشكلة. والدكتور اللواء محافظ المنيا أعلن أن التعديات التي حدثت للدير لا يمكن قبولها إطلاقا وانه يجري التحقيق بشأنها وستتم معاقبة المعتدين ولكن هذا لا يمنع وقف تعديات الدير علي الأراضي المملوكة للدولة#. اى أراضى دولة ، الصورة توضح ما هو أعمق من ذلك ..... فهل نعالج الحرارة وننسى المرض يادكتور . وحيث أسفر الصراع على أملاك الدولة بملوي والذي استمر لما يزيد علي الساعتين عن مصرع خليل إبراهيم محمد ــ 45 سنة و إصابة كل من رأفت زكريا أيوب ــ 34 سنة ــ ويقيم بدير أبوحنس ــ وباخوم أبوفانا ــ 35 سنة ــ من دير أبوحنس، وساو يرس أبوفانا ــ 35 سنة ــ وفيني عطا فيني ــ 32 سنة ــ وجميعهم من طالبي الرهبنة ..... واختلطوا أولاد وأصحاب دير أبو حنس مع أولاد وأصحاب دير أبو فانا ، وهم من طالبي الرهبنة ..... إذ لم يكن معظمهم من هواة أراضى الدولة لاغراضهم.... ويمكن هناك ايضا دير لابو فيني المصاب الرابع او هو مخطط وقيد الانشاء ويهدد أشباه الرهبان بتصعيد الأزمة محليا ودوليا إذا ما حاولت أجهزة الأمن دفعهم للتصالح والتنازل عن حقوقهم!!!!!!!!!!! هل اخذ فى الاعتبار مدى خطورة تلك التصريحات. ولنتساءل جميعا دير الأنبا مقار بوادي النطرون لم يتبق منه سوي 2750 فداناً اى والله فقط 2750 فدان وهو للتعبد ودير ابوفانا مثله و للتعبد لعدد 18 راهب ودير أبوحنس المجاور لابو فانا مثلهم ، ودير الأنبا صموئيل بمركز العدوة أو دير العذراء بسمالوط ،# و دير البهنسا ، و حرم دير درنكة بأسيوط و مشكلة 1500 فدان بدير أبومقار بوادي النطرون ،وأيضا دير أنطونيوس مخترع فكرة الاديرة بالعالم والذي لم يبرد صراع رهبانه مع محافظ البحر الأحمر و.......و......و........و....... فقط فقط فقط والاديرة ومساحتها ومواقعها وعدد المترهبنين بها على شبكة الانترنت ، وكانها ابت الا ان ترفع التبن عن الماء، وما خفي كان أعظم ، وكلها للتعبد واللي بيكتب مجنون واللي يبقرا عاقل مساحة كل مساجد مصر مجتمعة لا تتعدى400 فدان يعنى دير واحد من هذى يفوق مساحته جميع مابنى من مساجد في مصر. فعلا الرهبان حقهم مهضوم. فإذ لم يكونوا بأشباه رهبان لعملوا بما جاء وبما اعتقدوا بإنجيل متى 6 : 5 - 8 الصلاة : " وعندما تصلون ، لا تكونوا مثل المرائين الذين يحبون ان يصلوا واقفين في المجامع وفى زوايا الشوارع ليراهم الناس. الحق أقول أنهم قد نالوا مكافأتهم. إما أنت فعندما تصلى ، فأدخل غرفتك ، وأغلق الباب عليك ، وصل الى أبيك الذي في الخفاء، وأبوك الذي في الخفاء ، هو يكافئك ، وعندما تصلون ، لا تكرروا كلاما فارغا كما يفعل الوثنيون ، ظنا منهم أنهم بالإكثار من الكلام ، يستجاب لهم . فلا تكونوا مثلهم ، لان أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل ان تسألوه." هذا ما جاء بانجيل متى ابعد هذا يحتدم اى صراع لبناء كنائس ليقفوا فيها ويتجمعوا ، أو بالأحرى اديرة وحتى وفقا لمخترعها. وأيضا جاء بإنجيل متى 7 : 2 – 5 ولوقا 6 : 37-38 ، 41-42 " لا تدينوا لئلا تدان. فأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون ، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم. لماذا تلاحظ القشة في عين اخيك ، ولكنك لا تنتبه الى الخشبة الكبيرة في عينك؟ ............ يامرائى! اخرج أولا الخشبة من عينك ، وعندئذ تبصر جيدا لتخرج القشة من عين أخيك." هذا كتابهم وعقيدتهم وأما من الناحية الأخرى هل يوافق شيخ الأزهر على إقامة مجمع ديني على مساحة 10 أو 20 فدان وليس مائة على غرار تلك الاديرة ليعتكف فيها 180 مسلم من الأخوان المسلمين وليس 18، أو حتى من غير الأخوان المسلمين ،طبعا لا وألف لا.... طيب ياشيخ الأزهر ويا وزير الأوقاف ممكن مجمع واحد للاعتكاف في كل محافظة .... رجاء مرفوض طبعا .... تخيلوا يامسؤلين وتخيل يانظيف وتخيل ياطنطاوى وتخيل ياشنوده انا اسكن بالساحل الشمالي وعلى بعد من 6 الى 30 كيلومتر من منزلي أربعة اديرة نعم أربعة اديرة لها أسوار مغلقة وتتحدى كل قواعد التنظيم لدرجة ان احدها ارتفاع سوره خمسة أمتار ومن الخرسانة المسلحة ومبنى بحرم طريق رئيسي ، كثكنة عسكرية بالكيلو 39 من طريق الإسكندرية – مطروح وعلى بعد 3كم منه أخر مماثل له . وبني فى نفس وقت بناء السور المخالف وبجواره مستشفى مبارك العسكرى فترك حرم الطريق ، وهدم بجواره مسجد من حرم الطريق وبني ايضا تاركا الحرم ...... بصراحة كنت أمر من الطريق وارى السور يبنى وانظر الى المسؤلين بالدير من اشباه الرهبنة نظرة تحقير لتلك المخالفة... فعلا لا اقل ، ونفس النظرة الى كل مسئول بالمحافظة ساهم في ذلك ....... فالخطأ خطأ ..... في وقت تترك مستشفى مبارك العسكرى والمسجد حرم الطريق،واحترما الانظمة بالدولة، يناطح الدير متحديا ومتمسكا بالتخلف... نعم التخلف وكأن الفتنة في دقائق جينات الدماء. انا شخصيا ووكيل لجنة الإسكان بمطروح ، طلبنا من رئيس مجلس مدينة الحمام الحالي وهو لواء سابق الموافقة على بناء مسجد بجوار البريد الفرعي على مساحة 110 متر بشارع الجيش الا انه قال لابد من إحضار موافقة من المحافظ لأنه مانع الموافقات ، هذا بالرغم من موافقتنا بعد ان نتم بنائه ان تتولاه وزارة الأوقاف .... لم نتعصب ولم نتشنج ...... بالرغم من ان دير واحد بالكيلو 70 امام المدينة مساحته تفوق اجمالى مساحة مساجد المدينة كاملة خمس مرات نعم ...... يادولة وياشنوده انتم تحملوا وزارة العدل ووزارة الداخلية فوق طاقتهما بترك الحبل على الغارب عيب جدا ما يحدث وكل شيء وله حدود .... وهل هناك اساس للاديرة فى عقيدة المسيح ، او حتى يرضى مخترعها انطونيوس بان يحدث ذلك،و هل تلك الاديرة للتعبد فعلا وهل تحتاج تلك المواقع والمساحات الشاسعة وتلحق بها المزارع ، أم لها أهداف مستقبلية لايعلمها الا من يخطط لها وهل هناك ايادى خفية بالخارج تمول ذلك ولماذا؟؟؟؟؟ سيظل الصراع مادمتم ترضخون لحملات نصارى الخارج ومن هم ممن يتبعونهم بالداخل ... التعبد له مكانه .... وتلك الفئة هي التي تزرع بذور الفتنة فلا تنساقوا من خلفها..... بل وستعطى الفرصة، من فترة خلل لأخرى مستقبلا ليسير على خطاهم ، الأخوان والشيعة و السنة والإسماعيلية والبهائية والبروتستانت والكاثوليك والإنجيليين وبالمرة غابرييلا ، والتي تقول بأنها المسيح الحالي في فرتسبورج بألمانيا ، ولها من الإتباع فعلا مئات الآلاف ، وبدأت بالفعل تمول بالعديد من دول العالم ... وانأ لا أقول كلام غير مؤكد يعرضنى للمسألة ، لانى رأيت ذلك بنفسي بألمانيا وتمتد ألان وتتوسع بالعديد من دول العالم ....... ياحكام مصر وياشعب مصر بكل فئاته اعبدوا الله خالقكم ولا تتعصبوا ضد مصر بتصرفات أصحاب غسيل الأمخاخ ، المرادف الأكبر لغسيل الأموال ، أنها فتنة مستوردة ومخططة ويبتلعها البعض بالداخل ، ولبنان مثال والعراق مثال والصومال مثال والسودان مثال طوائف طوائف طوائف .... ونحن بمصر يجب ان نحذر من تلك الاعدادات و المسارات وأشباهها بوأد بداياتها ، والتراخي في القرار الصحيح طامة كبرى بما نفسر جميعا مسلمين أو نصارى إصرار الرهبان على تملك كل تلك المساحات ؟؟؟؟؟ هل انطونيوس طلب ذلك....... وبما نفسر وجود مسافة 3 كم بين كل صومعة أو قلاية وأخرى ؟؟؟؟؟ ولابد من معرفة مخترعها ايضا. هذا يؤكد أن الرهبان طمعوا في الدنيا وتعلقوا بها، بتعديهم على أملاك الدولة خلافا لمخترع الاديرة القادم من بلدة الواسطى خلال القرن الرابع الميلادى . وهناك من نصارى الخارج من يسعى لإشعال نار الفتنة و إكساب ثوب الطائفية على مثل تلك القضايا كمايكل منير وعزت اندراوس وزكريا بطرس وابادير .... وحشد فى المهجر يختار وقت الازمات واشعال الفتن. وإلا لماذا استعمل المقاول النصراني الذي كان يبني السور حول الأرض محل التعدي السلاح ، نعم الاستعداد القتالي . هذا الجو من التعصب أفرز بسبب تصرف قيادة الكنيسة كزعامة سياسية رحم الله الأب متى المسكين الذي عارض التوجهات السياسية للبابوية فحددت إقامته في الدير ومنع من الكلام وحرم نشر كتبه وفكره. ألان نرى كل راهب أو قسيس ، يوصى برفض مقولة الدين لله والوطن للجميع ، ويتكلم في السياسة ونظم المستعمرات ، ويتحول الى متحدث رسمي فماذا بقى لسياسيي الدولة؟؟؟؟؟؟ لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح ((((((((بدون تعليق))))))) وكما هو مدون بكرازتهم يقول التاريخ إن القديس انطونيوس ابي الرهبنة في العالم كان قبطيا غنيا من منطقة الواسطي, وكانت له أخت شقيقة, ومات والداه تاركين لهما مساحة شاسعة من الأراضي الزراعية, وكان من الممكن بل من الطبيعي أن يعيش القديس حياة الأغنياء, كشخص عادي ولكن السماء كانت تعد له أمرا آخر, حيث إنه في يوم وفاة والده, نظر إلي الجثمان المسجي علي الأرض وشعر بقشعريرة ما, وقال: ها أنت يا أبي تخرج من هذا العالم بغير إرادتك, أما أنا فسوف أخرج منه بإرادتي وبعد6 أشهر, وفي أحد أيام الآحاد, دخل الكنيسة وسمع الآية الواردة في الكتاب المقدس( متي19:21) إن أردت أن تكون كاملا فأذهب, وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني. وبكل بساطة وزع كل ما له علي الفقراء وأودع أخته في بيت للعذاري ومضي ليبدأ تنسكه علي شاطيء النيل. ثم حدثت خطوة كبيرة في رهبنة القديس, فبينما كان يصلي علي الشاطيء, جاءت امرأة لتغسل قدميها في النهر, فانتهرها قائلا: كيف تفعلين ذلك أمام راهب؟ فأجابته: الراهب لا يسكن في المدن, بل يذهب إلي عمق الصحراء. واعتبر القديس هذه النصيحة صوتا من الله, فخرج من وادي النيل, ودخل الصحراء وعلي شاطيء البحر الأحمر, بدأت حياة الصلاة الدائمة لكنه شعر بالملل من كثرة التنسك, فظهر له ملاك يلبس الرداء الأسود والقلنسوة, يصلي قليلا, ثم يضفر الخوص بيديه قليلا, ثم نظر الملاك إلي القديس قائلا: افعل هذا فتطرد الملل ومن وقتها صار الرهبان يلتزمون بالحياتين معا؟ الصلاة والتأمل, و((((((عمل اليدين لسد رمق الحياة)))))))), وظهر المفهوم الحقيقي الأصيل للرهبنة حيث الرهبنة في جوهرها: الانحلال من الكل للارتباط بالواحد. وكما تقول القصة ، ان القديس انطونيوس لما دخل الصحراء التقي بالأنبا بولا, الذي عاش في عزلة صارمة لمدة ثمانين عاما, علي نصف رغيف خبز كان يحضره له غراب في كل يوم. وعند التقاء القديسين انطونيوس وبولا, أصبح الغراب يحضر رغيف خبز كاملا, دلالة علي قداسة الأنبا انطونيوس, الذي أصبح المؤسس الحقيقي والرائد لنظم الرهبانية, وإن كان القديس بولس أول من وضع نسق هذه الحياة, التي تفرعت إلي مدرستين, المدرسة الباخومية التي تنسب إلي الأنبا باخوميس, التي تركز علي حياة الشراكة حيث يجتمع الرهبان معا في الدير, ويعيشون حياة الشركة فيخدمون بعضهم البعض وهي المدرسة التي انتشرت في دلتا مصر, بينما كانت مدرسة القديس انطونيوس, تركز علي التوحد وعلي تجمع المتوحدين في دير يكون لكل متوحد فيه توحده الخاص, وفترات انعزاله التام عن الآخرين, وهي (((((المدرسة)))) التي انتشرت في الصعيد, ثم في مصر, ثم في العالم كله. وكما يقول الأب متي المسكين: إن مصر هي مهد الرهبنة المسيحية في العالم وايضا لااساس للاديرة فى عقيدة المسيح (((((((بدون تعليق)))))) كاترين -بنت حاكم الاسكندرية- آمنت بالله في بدايات العصر المسيحي دون بقية أسرتها، وكان أبوها حاكم الإسكندرية، فأراد أن يلهيها عن إيمانها بجميع المغريات ومنها محاولته لتزويجها، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، فأمر بتعذيبها إلى أن ماتت. وأن الملائكة حملت جسمانها واختفت به بعد وفاتها ولكنه اكتشف بعد 500 عام على قمة الجبل الذي أقيم عنده الدير وسمي باسمها دير سانت كاترين ؟؟؟؟؟ وهكذا تعتبر مصر هي مهد الرهبنة المسيحية في العالم, وعن مصر أخذت جميع الدول النظام الرهباني القبطي كمؤسسة شعبية وكنيسة, وكان لها التأثير المباشر العميق للغاية علي الحياة المسيحية في العالم كله وهذه تصريحات رهبان دير مقار بوادى النطرون دير القديس أبومقار الواقع عند الكيلو92 علي طريق مصر ـ إسكندرية الصحراوي والذي يعيش فيه120 من أبرز رهبان مصر .....عندما سأل الراهب( يوحنا) عن حقيقة ما يتردد بين المسيحيين المصريين بأن دير أبومقار أغني أديرة مصر قال لي( ضاحكا) الصيت ولا الغني, فربما جاء هذا الانطباع لأننا نهتم باستقبال الضيوف القليلين الذين يأتون إلينا فنحن لا نسمح بالرحلات التي تأتي للتسلية والنزهة للحفاظ علي حياة الهدوء والنسك التي جاء من أجلها الرهبان إلي الدير, وربما جاء هذا الانطباع أيضا لأن مساحة الدير كبيرة(2700 فدان) مزروع منها1500 فدان وباقي الأرض مطبلة أو مملحة لا تصلح للزراعة, ونحن نهتم في زراعتنا ببعدين أولا أن تكون أنواع الزراعات صالحة للبيئة الصحراوية, وثانيا أن تكون لها قيمة عند الفقراء فنحن نزرع الزيتون والبلح للتوزيع الداخلي ونزرع للتصدير تفاحا وموزا ومانجو وبطاطس. وبالسؤال عن سر نجاح دير أبومقار في مشروعاته الزراعية وتربية المواشي والدواجن فيما يشبه الاقتصاد السري ولكن الإيجابي وجاءت الإجابة في تواضع جم: نحن نحرص علي أن يعمل الراهب لتحقيق هدفين الأول تطبيقا لقانون روحي واقتصادي( من لا يعمل لا يأكل ......... ونجحنا في زراعة بنجر السكر وبنجر العلف الحيواني حتي وصل حجم الواحدة إلي55 كيلو جراما والمفاجأة كانت في تناول الماشية لعلف البنجر بشهية كبيرة جدا وإعطائه مردودا كبيرا في كمية الألبان, ونحن لدينا700 رأس بقر وجاموس وحوالي800 رأس أغنام ......... واقول هل بعد ان وزع انطونيوس (مخترع الرهبنة التى لم يوصى بها المسيح )ماله على الفقراء بعد بيعه لمزارعه ...... هل حاجة سد الرمق هى الاف الافدنة ..... لدير يسكنه العشرات ...... اى تفسير ذلك .... واى غرض من ذلك؟؟؟؟؟ نحن بصدد مصيبة ستستمر ولا تنقطع الا فى حالة واحدة هى المحراب للعبادة ... لا للسيطرة على الارض حتى المطبل من تلك الارض يتم السيطرة عليه ، كما صرح حنا بدير ابو مقار ويمكن الاتصال بالمهندس شكرى روفائيل رئيس قطاع مساحة غرب الدلتا و قريب السيد/ نظيرجيد روفائيل (الملقب بالبابا شنودة) عن عدد الاديرة ومساحتها فقط بمنطقة غرب الدلتا ، ومع العلم بان بسوهاج وحدها 16 دير ، وهناك مشاكل على ثلاث اديرة اخرى بالمنيا غير ابو فانا ، وبالبحر الاحمر وبوادى النطرون ........ علامة استفهام فى حجم هرم خوفو ...... يجب ان تلقى اجابة من سيادة النائب العام بعد انتهاء تلك التحقيقات ، حتى لاتتكرر تلك التحقيقات فى نيابات جديدة . واستميحكم عذرا ، فقد بذلت كل جهدى لاقدم لسيادتكم تقريرا اكثر اختصارا ، لمشكلة تهم امن مصر القومى |
| #4 | |||
| |||
| غريبة والله 7 مليون عاطل بيتمنوا الحصول على اراضى الاديرة ؟ طيب ما الصحراء ادامهم واللى هى الاديره بس اللى فيها التربة الخصبة وبعدين اسوار الاديره مبنية من زمان مينفعش نقولهم هاتوا منها حته عمري ما سمعت المسيحين بيطلبوا ببناء اديره جديده يعنى الناس مش عاوزين زياده فكفايه نحافظ على اديرتهم بعدين كلام الاستاذ شديد العنصرية شديد التعصب الاعتداء على مكان دينى شيى غلط وولكن اسلوب قلب الاية مينفعش كل مره يعنى مش كل مره مسلم يعمل غلط نقول اصل هما كانوا وعادوا وزادوا كذلك بالنسبه للمسيحين لا ينفع نفس الاسلوب يجب ان نعترف بالخطا ونتداركة |
| #5 | |||
| |||
| مقال السيد محمد عبد العزيز يحمل لمسات كثيرة من التعصب و لكنه يطرح أسئلة هامة .... ما هو المبرر لهذه المساحات الهائلة للأديرة المختلفة و ما هي وظيفتها اذا طالبنا بالتقنين لهذه المتطلبات و المساحات فاللكل مساجد و أديرة و بالمناسبة .... هل الدير مكان للعبادة؟ و ما هو دور الكنيسة عندئذ؟ عبادة الشعب في دور العبادة و انما مساحات كبيرة كهذه اما تباع من قبل الدولة ... و اما تقنن كلنا مسلمين و مسيحيين نمتلك جزء من هذه الأراضي و ليس الأعراب و لا الرهبان فقط هل المؤسسة الكنسية مثلا تمتلك الشركات و رؤوس الأموال لاستثمارها؟ |
| #6 | |||
| |||
| ماعرضت فى تعليقى ، هو صورة للواقع ، وفيها كل اطراف الصراع على خطاء ، ولكن السؤال لماذا سيستمر الصراع ، لان السبب باق .......... اما العصبية فلست فى حاجة اليها .......... واذا كان طرح الحقائق هو العصبية فنعم سأظل عليها . والحكم على 100 سطر من الوقائع عصبية ... اذن اطرح الحل هل عرفت من هو انطونيوس مخترع الاديرة ... ولماذا باع مزارعه قبل ان يترهبن؟؟؟؟؟؟؟ يدعى بعض الطوائف بضياع حقوقها ....... فهل دير ابو فانا وهو فقط مرخص له 23 قيراط ...... يتمدد ليصبح اكبر من مساحة 3 قرى تحيط به ..... انه حتى الان 2300 فدان وليس 23 قيراط ..... بدون تعصب هناك غموض اراه .... وقد تختلف رؤيتك ومقاييسك. هل تعلم ان مساحة كل مساجد مصر اقل من 400 فدان ............... اعتقد لان معظمها للعبادة فقط فانظر هل هناك فعلا اهدار لحقوق ام لا انا اطرح الصور كاملى ولا اخفى صورة لاجمل الاخريات |
| #7 | ||||
| ||||
| حسناً، من الواضح أن السيد "المغازي" لم يقرأ مقال الزميل "عماد توماس" ولا أجد علاقة تحاور ثنائية الإتجاه بين تعليقه والمقال ذاته. وأظن - وليس كل الظن إثم - أنه نقر على رابط الموقع وألقى ما لديه في أول مقال بالصفحة الأولى والذي تصادف كونه وقتها هذا المقال. في العرف الدارج يسمون هذا: "حوار طرشان"، فهو حوار من يريد أن يتكلم ولا يسمع. حوار من يستخدم لسانه فى الحديث ولا يستخدم أذنه في الإصغاء. حتى أن الرجل لم يسجل من الأساس مما يعكس نيّة عدم الرغبة فى الحوار أو تلاقح أفكاره مع أفكاري وإختبار مدى صمود الأطروحات للنقد. في المعتاد لا أنجرف للتعقيب على هذه التعليقات فأساهم في بعثرة الحوار والمقال في الحديث عن أمور لم ترد بصلبه ولا يعبّر عنها عنوانه. فأنا - بتعليقي على التعليق - أعلن نجاح السيد "مغازي" في أن ما عبّر عنه قد صار يشغلني ولا أحب أن أجازيه بهذه المكافأة. لكن نظراً لأن هذا المكان الحديث في مرحلة النشوء وفترته الأولى سترسي إنطباعات جديدة للقارئ حول "فكر" مصريون ضد التمييز الديني، إذن فليعذرني الزميل "عماد" على مساهمتي هذه في تشتيت مقاله أكثر والحديث في محاورٍ من خارجه. بالنسبة لي، فأنا أميز الأشياء بطبيعتها البرجماتية، بمعنى أنني أنظر للأديرة والبيع والكنائس والمساجد والزوايا والمحافل والمعابد وحتى مؤسسة الجزرة المقدسة على أنها جميعا: "دور عبادة" يذهب إليها المنتمين لعقيدة ما لممارسة شعائرهم وطقوسهم وفروضهم. لكن إن قام "دور عبادة" ما بالمشاركة في الخدمات والأنشطة الإجتماعية أو التعليمية أو الطبية أو الخدميه أو حتى التجارية والصناعية وما شابه. ففي هذه الحالة أنظر له نظرة غير عقائدية مطلقاً. أنظر إليه نظرة أى مشروع أقامه أى مواطن عادي تماماً بخلاف أني أفترض - نظراً لكون المؤسسة الدينية هي أخلاقية إفتراضاً - أن هذا المشروع لا يهدف للربحية المادية بالدرجة الأولى. والنظر لأرض الواقع قد تنفي هذا الإفتراض أو تثبته بحسب تعامل أفراده وإدارتهم وتطبيقهم. وفي كل الأحوال فإن التطبيق الجيد أو التطبيق الفاشل هو أمر مختلف عن جودة الفكرة ذاتها أو الأصل في قيامها. إذن أنا أميّز بين الدير ذاته والمكون من مجموعة الصوامع المتجاورة. وبين الأرض التي يمتلكها الدير بغرض زراعتها. فالأولى للعبادة والثانية هي مشروع إنتاجي يملكه القاطنين بهذه الصوامع. هنا يحضرني جزء بمداخلة الزميل "محمد الريس" أود التعقيب عليه إن أذن لي، ما أعرفه أن هناك فرقاً بين الملكية العامة والخاصة. فأي شقة تمليك أو حتى سيارة ملاكي هي ملكية خاصة لصاحبها لا يجوز دخولها إلا بإذنه. أما الملكية العامة مثل ملكيتنا كأفراد في أراضي الدولة هي ملكية مشاع غير مخصصة، وحق إدارة هذه الأراضي وتنظيم ملكيتها أو التصرف فيها هو للحكومة، وحق مساءله الأفراد لحكوماتهم عن تصرفاتهم تلك مكفول من خلال المجالس البرلمانية. (وهذه هي المغالطة القانونية التي قام عليها فيلم "عاوز حقي"، فليس من حق الأفراد إقامة نظام موازي لإدارة الملكية العامة بجمع توكيلات أغلبية المواطنين في حين يوجد نظام حكومي لإدارة هذه الملكية) بطريقة أخرى، هناك طريقة منظمة لإدارة أملاك الدولة، والشخصية الإعتبارية للمؤسسة الدينية تخضع لهذا النظام ولا تحظى بأية أنواع من الإستثناءات. فمثلاً لو أقامت مؤسسة دينية مركزاً طبياً، فهو يخضع لإشراف وزارة الصحة وتسري عليه قواعد أي مركز طبي بغض النظر عن ملاكه. بل أزيدك من الشعر بيتاً فأقول أن العراقيل تكون أصعب لأنه يستلزم موافقات الوزراة المعنية كما أي مواطن ويضاف إلى ذلك التصاريح الهمايونية باعتبارها مملوكة لدور عبادة ولابد للحالة الأمنية أن تسمح. وبالعروج على تفاصيل إستصلاح الأراضي الصحراوية تحديداً، فإن القوانين لا تكتفي بتسعير قيمة الأرضي الصحراوية وأخذ قيمتها من المستثمر هكذا ببساطة. بل تلزمه أن يقوم باستصلاح الأرض والصرف عليها وزراعتها أولاً، ثم بعد ذلك يتم تسعيرها بعد أن إرتفعت قيمتها ومن ثمّ يمكن التمليك. والحكمة من هذا تفادي "تسقيع الأرض" (تسقيع الأرض: مصطلح دارج يعني حصول المستثمرين على أراضي رخيصة لكونها صحراء وركنها لسنوات وعدم إستصلاحها وعندما يتم الزحف العمراني المجاور من مستثمرين جادين آخرين سيرتفع سعر أرضهم التي ما زالت صحراوية ويبيعونها مرة أخرى ويحصلون على فرق سعر كبير) هذه كانت أفكاراً عامة، وقبل تناول ما طرحه السيد "عبد العزيز المغازي"، يجول الآن بخاطري سؤال - وهو سؤال مشروع على كل حال - حول الأرقام والإحصائيات الواضحة الدقة والتفصيل في خطاب "المغازي". ما يجول بخاطري ليس صحة هذه الأرقام من عدمها، بل أمر مختلف أتوقع أنه يلقي الضوء على أحاسيس بعض المسيحيين والتي تفتقر للدليل، تلك الأقاويل المنادية بأن محاولة تضييق الخناق عليهم ليست أموراً فردية إنما هي: أمورٌ منظمة وممنهجة على نطاق جماعي وبتعاون جماعي. لم أستطع أن أمنع نفسي من سؤال خبيث حول إمكانية الفرد الواحد منا في الحصول على كل هذه الأرقام والإحصائيات الشاملة لكل جمهورية مصر العربية والولوج لتفاصيل تأتي في خضم السياق مرقّمة مفصّلة في ظل غياب كامل لشفافية الأرقام سواء من الحكومة أو من المؤسسات الدينية ذاتها (بتخاف م العين؟ ولا بتخاف أن يستكثر الآخرين عليها؟) بشكل عام لا أستطيع لومهم على الأخيرة إن كان السيد "مغازي" تتشاركه قاعدة شعبية. لا أعتقد بإمكانية جمع كل هذا الكم المعلوماتي من شخص فردي في مجتمع مثل مجتمعنا. وإن قال أحدهم أن الأمور ممنجهة ومخططة بتعاون جماعي، فسأولي هذا الأمر إهتماماً جدّياً من الآن فصاعداً. أعيب أيضاً على السيد "عبد الغزيز المغازي" كتابته بهذا الشكل المفضوح، فإن ولوجه لنقاط مثل هل الرهبنة من المسيحية أم لا، هي أمر عقائدي لا علاقة له لا بالأراضي ولا بالمساحات ولا بحق الملكية ولا بالقانون ولا بالمواطنة. يظل الأمر في كل أحواله شأناً شخصياً بمتبعي هذه الديانة لا يفيد في النظرة الموضوعية سوى إستنباط فكر الكاتب وإستقراء أن دوافعه موجهة ليست لحدث أبو فانا نفسه وإنما هي نظرة معممة تهاجم العقيدة المسيحية وتزكي فكر التمييز الديني بقولبة حركة الرهبنة ذاتها في إطار المبتدعة والضالين عن تعاليم المسيح فتؤلب الصدور عليهم وينفر أصحاب الفكر الدوغمائي - وما أكثرهم - ويخسرون تعاطف القارئ. فالقضية إذن بالنسبة للسيد "مغازي" ليست مسألة حقوق وحريات بغض النظر عن العقيدة. بل لابد أن يحكم هو على صحة الرهبنة قبل أن يصير الرهبان مواطنين أو بني آدمين تمارس منهم وعليهم الحقوق والواجبات. النقطة الأكثر أهمية أن مصطلح "نزاع على الآرض" والذي يتم تناوله في أجهزة الأعلام هو مصطلح خاطئ ومضلل، فالإنطباع الذي سيصل لأي قارئ من تعبير "نزاع على أرض" هو فرقتين يتشاجراً حول ملكية أحدهم لقطعة أرض ما. وليس هذا هو الوضع الحادث. إن التوصيف الدقيق لهذه الجزئية هو أن الدير يقوم باستصلاح قطعة أرض مملوكة للدولة تنفيذاً لقواعد هيئة الإستثمار التي ترفض تمليك الأراضي للمواطنين قبل أن يصرفوا عليها ويستصلحوها أولاً. ولا يوجد نزاع على أرض مع الدير سواء من الدولة أو من مواطنين أخرين. إنما يوجد من "يستكثر" على الدير أن يقيم مزارع حتى لو تم هذا وفقاً للضوابط القانونية. العرب المجاورين لا يريدون أن يتملك الدير شبراً جديداً، ربما يكون هذا بسبب نظرة طائفية مثل السيد "مغازي"، وربما يكون هذا لسبب آخر غير طائفي مثل أن مزارع الدير الغير ربحية قد تؤثر سلباً على أرباحهم من مزارعهم الشخصية. التوصيف الدقيق للوضع أن العرب يمنعون أجهزة الدولة من تمليك أراضي الدولة للدير أياً كانت الأسباب والدوافع. فكيف يمكن أن نسمي هذا بنزاع على أرض؟ نزاع بين من ومن؟ عرّف الرحل "فرج فودة" الإرهاب بأنه: "الخروج عن الشرعية بالعنف"، وهذا الحدث بنظري هو خروج على الشرعية بالعنف. وللأسف فإن التعامل والنظرة بل والثقافة الشعبية لا تنظر لهذا العمل على أنه إرهاب لأن لدينا في قوانين بلادنا قوانين تشرعن الإرهاب بالقانون. فالجهاز الأمني بدلاً من التصدي للعنف وحماية الأبرياء يتراخى متعمداً في مثل هذه الحالات ويستصدر تقريراً بأن "الحالة الأمنية لا تسمح" وبناء عليه تتجمد كل الأمور لأن الشخصية الإعتبارية هي دور عبادة. إن فكرة التقرير الخاص بأن "الحالة الأمنية لا تسمح" هي في حد ذاتها تقنين للخروج عن الشرعية بالعنف. هي تحقيق لمآرب العنف في الوصاية على الآخرين بالبلطجة ممهوراً بتوقيع النظام أنه غير كفء وغير قادر على التصدي على فكر التمييز الديني السائد في التجمعات القبلية والمتخلفة. هذا بخصوص جزئية "نزاع على أرض"، أما الحرق والتحطيم والتمزيق والسرقة فلم يكن في منطقة الأرض من الأساس. الحرق لم يكن في قطعة أرض، بل لصوامع دور العبادة. السرقة لم تكن لمحصولاً في أرض مستصلحة، بل لملكية الدير ذاته. التمزيق والتقطيع كان ليس للأرض وإنما لكتب يتعبد الرهبان بتلاوتها. الإختطاف والتعذيب لم يكن لقطعة أرض، وإنما كان إختطافاً وتعذيباً لآدميين وبشر. القائمين بكل هذه الأفعال هم أفراد مجاورين غير متنازعين لا مع الدير ولا مع الدولة حول قطعة أرض. ربما لو قرأ السيد "المغازي" النذر اليسير من مقال الزميل "عماد" لعرف أين المشكلة. أعتذر للإطالة، إحترامي.. __________________ نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل.. |
| #8 | |||
| |||
| ما هذا العبث الذي نقرأه يا ربي... لقد قام السيد المغازي بخلط الحابل بالنابل على طريقة لعبة "فين السنيورة", ما علاقة نشأة الرهبنة بما حدث في دير أبوفانا؟ من أين استطاع الكاتب أن يستنبط المعلومة الرهيبة بأن مساحة الأديرة تعادل مساحة مساجد مصر كلها؟؟ ألا تذكرنا هذه الفرية بالنسبة الشهيرة لسيطرة الأقباط على الاقتصاد المصري التي قدرها البعض ب30% والبعض ب40% والبعض ب60% ومين يزود... إليس هذا يحمل فكراً تحريضياً تحت شعار براق وهو عدم تجميل الواقع؟ والمراد أن تتوه الحقائق وينشغل الكل بالرد على الفرعيات ويتناسوا الموضوع الأساسي لكاتب الموضوع. يا سيد مغازي إن كان لديك رد على المهندس عماد فلتتفضل به أما كلامك فتستطيع أن تفتح له موضوعاً خاصاً وهناك ستجدني في انتظارك :d |
| #9 | |||
| |||
| الزميل العزيز (باسم) لعلك أصبت الهدف فى ردك على الزميل (المغازى) لعل ادق تعبير ذكرتة هو "حوار الطرشان" لا اخفيك علما باننى اندهشت كثيرا لرد الزميل (المغازى) يبدو انة لم يقرأ مقالى، بل لاحظت ان نفس هذا الرد قد نشرة فى عدة مواقع اخرى (كوبى وبايست) وبالتالى فانا انئ بنفسى عن اى تعقيب على ما كتب ، لان ما كتبه ليس له اى علاقة بموضوعى، كما اننى لست محاميا للدير !! |
| #10 | |||
| |||
| الشيء الذي يتفق عليه الكثيرون هو أن ماتفضل بطرحة السيد مغازي خارج عن الموضوع تماما ، فضلا عن أنه تعبير لاتخطئه العين عن كم الضيق الذي يعانيه لعل في إفراغه مايهيء له بعضا من الراحه . لكن يظل هناك رجاءا أن يفتح لما قال به موضوعا خاصا ليجد الكثيرين في إنتظار سيادته حتي لاتظل مادته تعاني الوحدة والإهمال وتوصم بأنها حوار طرشان . مع تحياتي عياد بشاره |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| قيّم هذا الحوار | |
| |
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.maredgroup.org/t58.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| Untitled document | This thread | Refback | 29th November 2008 03:05 AM | |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | الردود | آخر مداخلة |
| الأعراب والمحافظ والدير...والعاقل المجنون !! | عماد توماس | أرآء حرّة | 0 | 14th June 2008 11:15 AM |