المؤتمر الصحفي للجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي
بادر عدد من منظمات المجتمع المدني، والأحزاب، وأفراد المثقفين من مختلف الاتجاهات والخلفيات، ومن واقع إحساسهم بالمسئولية تجاه الوطن ووحدته بتأسيس "اللجنة الوطنية للتصدي للعنف الطائفي"،
وقد أعلنت اللجنة عن نفسها وتم توزيع
هذا الإعلان في مؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين 4 يناير 2010،
وقد وقع على الإعلان أربعة أحزاب هي: حزب الإصلاح والتنمية (تحت التأسيس)، وحزب الجبهة الديمقراطية، والحزب الديمقراطي الاجتماعي (تحت التأسيس)، وحزب الغد، بالإضافة إلى 23 منظمة معنية بحقوق الإنسان، كما وصلت توقيعات الأفراد في تاريخه إلى 63 توقيعاً وتضم عدد من السياسيين البارزين كالدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع، ووائل نوارة نائب رئيس حزب الغد، وجورج اسحق منسق حركة كفاية الأسبق، وعدد من المثقفين البارزين كالأستاذة بثينة كامل الإعلامية المعروفة، والأستاذ جمال البنا، والشاعر زين العابدين فؤاد، والدكتور محمد أبو الغار، وعدد من الفنانين كالفنانة بسمة، والمخرجين داود عبد السيد، وعلي بدرخان، ومحمد كامل القليوبي، ويسري نصر الله.
وقد قررت الجنة تدشين عملها بتقديم بلاغ للنائب العام حول أحداث العنف الطائفي ضد المواطنين المصريين المسيحيين يوم السبت الموافق 9 يناير الساعة 12 ظهرا، بالتزامن مع وقفة احتجاجية تنظمها أمام دار القضاء العالي.
وتدعو اللجنة كل المصريين للمشاركة في هذه الوقفة لإعلان تضامنهم مع ضحايا العنف الطائفي، وأنهم قد عقدوا العزم على ألا يسمحوا للمجرمين بالإفلات بجرائمهم.