شكر واجب أصدقائى الأعزاء، أشكركم على قبول عضويتى، و صدقونى كان نفسى من زمان ألتقى بمصريون جادين يريدون رفع الإنسان إلى مرتبته الحقيقية التى طلبها منه الله، حيث قال ( أحبوا أعداءكم، باركو لاعنيكم، إحسنوا إلى مبغضيكم) صدقونى لو فعلنا ذلك لوضعنا الماء فوق النار دائماً، هيا إخوتى الأحباء كل المصريين، نطفىء النار و لا نجعل لها قائمة، كلنا إخوة و أبونا واحد و أمنا واحدة، و نحن أقرباء، و متساويين، و ليس لأحد حق محاكمة الآخر، و بالمحبة نصنع الإنسان الذى أراده الله دائماً، أنا إنسان مسيحى باختيار أهلى فى طفولتى، و إنسان مسيحى بعد أن عرفت ما هى مسيحيتى فى شيخوختى، و هى تدعو للحب بين جميع البشر و لا فرق بإنسان عن إنسان آخر، و إن لم أحب أخى المسلم أو حتى الكافر بالله أو أى إنسان على وجه الأرض، لا أكون إنسان مسيحى. هيا بنا نعمل و الله يُنَجِحْ مقاصدنا |