كيفية الإنتساب إلى الموقع

عودة   مصريون ضد التمييز الديني > الساحات العامة > أرآء حرّة

رد
 
LinkBack (1) أدوات الحوار
  1 links from elsewhere to this Post. Click to view. #1  
قديم 6th August 2009
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jul 2009
المداخلات: 41
الوضع الإفتراضي بلاب فضل يكتب عن السيد القمنى

اصطباحة

بقلم بلال فضل ٥/ ٨/ ٢٠٠٩
بعض أنصار سيد القمنى يوسعوننى شتما وقدحا على شبكة الإنترنت لأننى وصفته بالهجاص، ويصفوننى بالابتذال والانحطاط وبعض الشتائم القبيحة الأخرى التى وياللعجب سبق أن وردتنى فى رسائل متطرفين إسلاميين ومسيحيين، فالتطرف كله ملة واحدة مهما بدا اختلاف أنصاره عن بعضهم البعض.
حسنا، أنا مازلت متمسكا بأن الرجل هجاص، ليس فقط لأنه يدعى حصوله على شهادة دكتوراة من جامعة مزورة، وليس لأنه يفبرك وقائع تعرضه للاعتداء والتهديد، وليس لأنه يقوم بتزوير ما يقتطعه من كتب التراث لكى يحقق أغراضه (اقرأ كتاب التنوير بالتزوير للباحث الجاد منصور أبو شافعى - مكتبة النافذة)، بل لأنه يدعى لنفسه أنه يستخدم مناهج التفكير العلمى،
بينما لم نقرأ له سطرا يتحدث فيه عن مخالفيه فى الرأى باحترام، عن أى ابتذال تتحدثون وأستاذكم لا يظهر فى برنامج أو ندوة إلا وتضرب من لسانه ماسورة شتائم وبذاءات لا حصر لها، ما قولكم فى رجل يصف الشيخ القرضاوى بالشيخ المنكاح،
ويكتب عن معارضيه فيصفهم بأنهم «كلاب جهنم.. بتوع التلات ورقات.. أولاد القحبة»، ويصف المسلمين جميعا بأنهم قرود يسيطر عليهم شيوخهم القرداتية ليلعبوا المسلمين على كيفهم (هكذا بالنص دون حتى استثناءات أو ابتعاد عن التعميم)، هذا هو القمنى الذى يتحدث أنصاره عن الابتذال، هذا هو القمنى الذى تكرمه الدولة المصرية لتفوقه فى العلوم الاجتماعية،
هذا هو القمنى الذى يريدون زورًا وبهتانًا أن يجعلوه رمزا للتنوير والحرية الفكرية، متصورين أنهم بذلك يقومون بضرب التيار الإسلامى، مع أنهم بهذا التصرف الأهوج زادوه قوة وشرعية ونفوذًا، ولو كان أى منهم على اتصال بالشارع أو معرفة بالمصريين لأدركوا خطورة ما فعلوه، لكن ماذا تقول فى أناس أكثروا فى مصر الفساد وهم يعتقدون أن المصريين يعيشون فى رفاهية وعز وجمال وسرور.
للأسف يخطئ كثيرا من يتصور من العلمانيين والليبراليين واليساريين فى بلادنا أن الوقوف ضد حصول سيد القمنى على جائزة الدولة التقديرية أمر يصب فى مصلحة التطرف الدينى، وأن الحكاية «جايزة والسلام وماتكبروش الموضوع»، أستثنى هنا ما قاله الدكتور قاسم عبده قاسم فى هذا الصدد، وما كتبه المثقف اليسارى المحترم خالد السرجانى فى مقاله البديع بالدستور الأحد الماضى، منتقدا حصول القمنى على الجائزة من وجهة نظر علمية بحتة، نافيا انتماء القمنى إلى اليسار كما يظن البعض، وما قاله الكاتب المثقف حلمى النمنم فى برنامج «مانشيت» عن عدم أحقية حصول القمنى على الجائزة لأنه لم يقدم جديدا فى البحث العلمى،
فيما عدا ذلك وقف مثقفونا يتفرجون، بينما كان ينبغى عليهم أن يقودوا هذه المعركة التى تخصهم أكثر من التيار الإسلامى، لكى يثبتوا لبسطاء المصريين كذب ما يروجه المتطرفون عن وجود مشكلة لهم مع الدين، وأن العلمانية تزدرى الأديان وأن الليبرالية كفر وأن اليساريين ملاحدة، لكنهم كالعادة وقفوا يتفرجون متخيلين أنهم لو أعلنوا رفضهم لهذا الفساد الثقافى المبين سيعضدون من شوكة التيار الإسلامى،
ولو تفكروا لعلموا أن التيار الإسلامى لم يكتسب قوته فى الشارع إلا بتصوير نفسه أنه الغيور الوحيد على الدين، وهى اللعبة التى بات الحزب الوطنى يلعبها هو الآخر مدعياً حرصه على السنة النبوية، بينما يتخبط المثقفون العلمانيون والليبراليون واليساريون ويفشلون دائما فى بلورة موقف واضح للتعامل مع العاطفة الدينية الجياشة لدى المصريين والتى لن تزول أبدا، فيزدادون بعدًا عن الناس وتزحف الأفكار المتطرفة الوهابية الانعزالية لكى تسيطر على عقول الناس أكثر وأكثر، ونزداد جميعا فقرًا وتخلفًا وفسادًا.
نعم، التفسير الخاطئ للإسلام يشكل جزءا كبيرا من مشكلتنا، لكن الحل لن يكون فى نقض الخطاب الدينى، بل فى نقده وإصلاحه وتطويره وتثويره، الحل لن يكون فى مواجهة من يريدوننا ألا نخرج من كتب التراث ونخاصم العلم والحداثة، بأن نقيم نحن أيضا فى كتب التراث لكى نجرح فى العقائد ونتتبع الروايات المسمومة وننفخ فيها الروح، نريد أن نستلهم من الإسلام قيم العلم والجمال والحق والعدالة والمساواة والحرية والتحضر،
وإذا كان البعض قد حولوا الإسلام إلى قوة معطلة، فالأولى أن نمنعهم من ذلك، لا أن نشيل الإسلام ونبوسه ونحطه على جنب، كما يطلب منا الهجاص سيد القمنى فيكرمه على ذلك فاروق حسنى والحزب الوطنى المبارك.
ألا هل بلغت. اللهم فاشهد.


نقلا عن المصرى اليوم
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 8th August 2009
الصورة الرمزية لـ باسم الجنوبي
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: May 2008
المداخلات: 73
الوضع الإفتراضي

كنت ولا زلت منذ مدة طويلة بعيداً عن الحوار والمعركة المملة المنصوبة حول فوز الدكتور سيد القمني بجائزة الدولة التقديرية،متمسكاً بضرورة الانحياز لحرية التعبير ومعتبراً أن القمني يستطيع الدفاع عن نفسه،ولكن كلما زاد عدد هؤلاء الناقلين بغير فهم والمثرثرين من عينة بلال فضل، كلما كنت أجدني مدفوعاً للرد علي هذه السخافة بالشكل العلمي الذي ربما لا يجيد مثله حارس الدقة العلمية بلال فضل،أما وان الأمور وصلت لذروة السخافة والإدعاء فإنني سأضطر إذن لمناقشة بعض نقاط هنا فقط لكي يعلم الببغاوات أياً كانوا من هو الهجاص الحقيقي بغض النظر عن مدي اختلافي حول منطلقات ومنهج القمني منذ زمن بعيد
أدعي بلال فضل علي مدة عدة مقالات في المصري اليوم أنه يدافع عن حرية الرأي وحاول جاهداً أن يخفي ماالله مبديه من أسباب عداءه للدكتور سيد القمني،وبغض النظر عن حق بلال فضل في رفض كل أطروحات القمني أو بعضها فأنا شخصياً لا أوافق القمني علي كثير من آراءه واستنتاجاته ،ولكن محاولة إظهار أن هذا ليس ناتجاً عن أسباب متعلقة بالرغبة في القمع وليس متعلقاً برفض الحرية الدينية هو أكذوبة كبري وهذا ماسأوضحه حالاً وكان أجدر ببلال فضل أن يقول أنه لا يؤيد آراء القمني بدل خوتة الدماغ هذه
مبدئياً اود أن اؤكد أنها ليست وظيفة الدولة أن تنتصر لا للإسلام ولا لأي دين او اعتقاد ديني ولو كان الإلحاد وأن جائزة الدولة ينبغي أن تكون جائزة عن أعمال غير دينية فلا يمكن أن يكتب شخص كتاب مثل كتاب اسماعيل ادهم لماذا انا ملحد فينال جائزة من الدولة لأنه يعبر عن اعتقاد،وكذلك لو كتب أحدهم دفاعاً عن الإعتقاد المسيحي أو الإسلامي فالدولة لا شان لها باعتقادات الأفراد و يمكن لكل مؤسسة دينية أن تكرم من تري أنه قدم عملاً مفيداً لنصرة اعتقادها الديني
وبدايةً ايضاً فأعمال القمني لم تكن أعمالاً دينية بل هي أعمال في علم الإجتماع أري أنها تشكل مجتمعة مشروعاً معيناً،أري شخصياً أنه كان في كثير من الأحيان متحيزاً بعض الشيء لوجهة نظر معينة يريد إثباتها ولكن هذا حقه بالضبط كما لا يعقل أن نطلب من مفكر راسمالي أن يكتب عن الشيوعية بحياد أو العكس فمن حق الباحث أن يتحيز لوجهة نظره سواءاً اتفقنا أو اختلفنا معه في التفاصيل أو الجزئيات أو حتي الخط العام

وبالعودة لبلال فضل نبدأ قراءة مقالاته واحداً واحداً ولنبدأ بمقاله المنشور بالمصري اليوم في 25 يوليو الماضي
http://belal-fadl.blogspot.com/2009/08/2572009.html
http://belal-fadl.blogspot.com/2009/08/2672009.html
http://belal-fadl.blogspot.com/2009/08/2972009.html
http://belal-fadl.blogspot.com/2009/08/blog-post.html

http://belal-fadl.blogspot.com/2009/...g-post_05.html
http://belal-fadl.blogspot.com/2009/...post_6400.html
http://belal-fadl.blogspot.com/2009/...-post_974.html

ًيقول بلال فضل في بلاغه أن الدولة منحت جائزتها لكاتب يزدري الإسلام والمسيحية( هكذا) وأن هذا لا يجوز والزاوية التي يحدثنا منها هي زاوية أن الجائزة من مال الدولة بالطبع إضافة إلي الكلام المبطن عن إزدراء الأديان.
أولاً لنبدأ حديثنا عن بلال فضل وتناقضاته من زاوية الجائزة وعلاقة جائزة باعتقاد أو اعمال صاحبها الدينية
من المعروف أن بلال فضل يعلن في كل مكان انه عاشق للكاتب التركي عزيز نيسين ،بل وقد كتب بلال فضل مقالاً في الدستور في السخرية من الكاتب التركي أورهان باموق الحائز علي جائزة نوبل وقال أن عزيز نيسين أحق بها
فهل يحدثنا بلال فضل عن الكاتب عزيز نيسين الذي رشحه إذن ليس لجائزة تركية بل لجائزة نوبل
أعتقد أن بلال فضل يعلم أو ربما هو لا يعلم أن عزيز نيسين بدأ منذ أواخر الثمانينات في انطلاقة عنيفة لضمان حرية التعبير في المواضيع الدينية بما فيها حق انتقاد الإسلام،و من اجل ذلك فإنه قام بترجمة الرواية الشهيرة آيات شيطانية لسلمان رشدي بنفسه وقد عرضه هذا لغضب من المجموعات التركية التي تتبني نفس منطق إزدراء الأديان الذي يحدثنا به بلال فضل ووقعت واقهة شهيرة اشعل فيها متطرفون النار في الفندق الذي كان فيه بعد أن حاصروه عام 1993
بالطبع انا هنا لا أري أي مشكلة في حرية التعبير ولكني فقط أعرض بعض تناقضات بلال فضل فهو يري الرجل بمثابة أبيه الروحي ويستحق جائزة دولية كنوبل مع أن الرجل بمقياس مثل مقياس بلال فضل ليس فقط أزدري الإسلام بل وترجم الرواية المعروفة بإساءتها للإسلام بنفسه،و هذه أولي تناقضات الكشف عن المثقف المزيف والمثقف الحقيقي والكشف عن خيانة من يسمون أنفسهم المثقفين في مصر
الأب الروحي لبلال فضل كان مثقفاً صاحب موقف عن حق وليس صاحب بلاغات،فقرر ضماناً لحرية التعبير بما فيها نقد الإسلام أن يترجم الرواية،بينما تلميذه المزعوم الذيلا يفتأ يكرر اسمه ليل نهار ينصب من نفسه حارساً كنبيه الوحش،أما تناقضه الثاني كما أسلفت فانه يطلب لعزيز نيسين الجائزة برغم أنه في الأغلب يعلم مواقفه هذه وهذا يطرح سؤالاً هاماً لو قررت تركيا او مؤسسة نوبل أن تمنحه جائزة وقام صحفي تركي بكتابة مقالات تهاجم منحه الجائزة علي خلفية آيات شيطانية فماذا كان سيكون موقف بلال فضل،أم أن الحرية حلال لكل شعوب الأرض يا بلال وحرام علي المصريين
لا يستحي أنصاف المثقفين وأرباع المفكرين من قرن أسماءهم بأسماء كبيرة بينما مواقفهم دائماً تختلف كثيراً في الواقع بعيداً عن الشعارات لأنهم عادةً يكونون كالطبل الأجوف
ثانياً وأما بخصوص القيمة المالية فلم يقل أحد أن الجائزة المصرية والتي تدفع من اموال المصريين( وليس جزء من المصريين حسب اعتقاداتهم) ينبغي أن تكون سداحاً مداحاً ولا أن تكون علي أساس ديني ولكن مبدئياً دعونا نري صورة لمقال قديم لبلال فضل عن قصيدة للشاعر حلمي سالم ،صودر بسببها عدد من جريدة إبداع لنري مرة اخري فارقاً بين من يؤيد الحرية علي طول الخط ومن يؤيدها عندما توافقه فقط أو يدعي أنه يؤيدها
http://www.box.net/shared/5c96p38el0
،فنقد بلال فضل(الذي يزعم مرة أخري أنه موضوعي ومتعلق بالشعر ذاته) لم يظهر مضاداً لحلمي سالم إلا عندما تمت إثارة الموضوع والمقال أيضاً لا يخلو من تعبيرات لا علاقة لها بالمعايير الأدبية ،بل ويفتينا الشيخ بلال أن قصيدة امل دنقل في ميزان حسناته ،الخ وكأنه نصب نفسه وصياً علينا لنري أي الكلمات تستفزه وأيها لا،ثم قفز علي معيار آخر غير موضوعي وهو الهجوم علي رئيس الجمهورية ولماذا لا يقوم به حلمي سالم،وهكذا فالموضوع بأكمله ليس أكثر من فشة خلق في حلمي سالم لا علاقة لها لا بالموضوعية ولا بالحوار الأدبي
أما بخصوص غيرة بلال فضل علي المال العام للجوائز واتهامه وزارة الثقافة إجمالاً بالفساد فهو أمر قد لا اخالفه فيه وقد لا أوافقه علي التعميم
ولكن عندي سؤال لماذا لم يكن موقفه كذلك من وزارة الثقافة قبل أربعة أشهر عندما نال فيلمه أربع جوائز ونال هو شخصياً جائزة احسن سيناريو علماً بأن أفلام بلال فضل عموماً –وهذا رأي شخصي لي- ليس فيها عمق فني أو فكري حتي وإن كانت من انجح الأفلام وباستعراضها يمكن استنتاج ذلك بسهولة
اليوم السابع | بلال فضل يشيد بنزاهة تحكيم "القومى للسينما"
لو قلنا أن الفيلم يستحق (بلطية العايمة) برغم أن رأيي فيه ليس جيداً ،ولكن في هذه الحالة فقرار استحقاقه جاء من لجنة تحكيم وليس من خارجها ولا يحق لي أن أقول رأيي ،فلماذا إذن لم اطلب من بلال فضل أن يرد الجائزة لأن بلطية العايمة غير مقنع لي؟
وفي ذات المقال يصف بلال فضل القمني بأنه هجاص وانه يقتطع من كل مكان جزءاً ويجمعها بعيداً عن السياق،وسنري مرة اخري نماذج للإقتطاعات من السياق سيمارسها بلال فضل خلال مقالاته في ملفه هذا
حتي عندما ظهر بلال فضل في التليفزيون ليدافع عن وجهة نظره أكد أسبابه الحقيقية وهويتحدث فقد اعترض بشدة بدعوي الحفاظ علي النظام العام وأكد أنه يعتبر ماكتب القمني ازدراءاً للأديان،وتحدث عما أسماه التطرف العلماني
أي أن بلال فضل مرة أخري أظهر أسبابه الحقيقية التي يضعها مستترة خلف منصات إطلاق متعلقة بأنه كتب كذا أو كذا أو أنه غيركفء أو الخ
وإذاً يقول بلال فضل إن القمني يدعي تعرضه لتهديدات وأنه مريض نفسياً الخ، والحقيقة أنه تعرض لتهديدات حقيقية وهو أمر معروف وهناك جهات أمنية تابعته في حينه وأكدت صحة التهديدات ،ومع ذلك فأنا هنا أود أن اسأل لماذا ينقل بلال فضل( الغيور علي المال العام) هجومه علي القمني لنقاط شخصية مبنية علي تصوراته مادام ينتقد فقط من وجهة نظره حصوله علي الجائزة؟
ولكن من الذ يقتطع من السياق من يشاهد أو يقرأ ماكتبه بلال فضل وما قاله علي شاشة الحياة يتضح له أنه يقول كلاماً غير صحيح ومشوه
فلنبدأ أولاً به وهو يقول بمنتهي الثقة أن القمني قال أن الرسول سقي والد السيدة خديجة خمراً ووو،الخ الرواية التي أكدها بلال فضل عدة مرات بيقين جازم، وهو يقول أنه نقلها عن ابن كثير ولم ينقل الرد في كتابة دولة الحزب الهاشمي
والحقيقة هي أن هذا تشويه متعمد لأنه لم يرد قط أن الرواية كانت فيها أن الرسول قام بذلك بل الرواية كما هي واردة في كل من ابن كثير وكتاب القمني تقول أن أخاها كلم أباه وهو سكران في ذلك فأجاب بالقبول ،ثم عندما تمت الوليمة وأفاق استغرب والدها من الزيجةولم ياتي ذكر أن الرسول فعل هذا،هذا مع العلم أنني لا أنقد صحة الرواية من عدم صحتها هنا ، ولا يعنيني هنا إلام ذهب القمني ،الخ
مايعنيني أن ماكرره بلال فضل لا علاقة له بالمكتوب رغم أنه كرر أنه وارد نصاً في الكتاب
ولمن لا يصدق هذا كتاب دولة الحزب الهاشمي فليقرأ الكتاب علي الصفحتين 44 ،45 وليقل لنا من يتحدثون عن أمانة النقل ،من الكاذب في هجومه ومن الذي يحرف الكلام ليتفق مع ما يريد؟ أو ليقرأه من النسخة المضاف إليها مقالات من هاجموا الكتاب علي الصفحة 132 ثم ليقارن هذا بكلام بلال فضل الذي يبدو وكأنه منقول بالمسطرة من موقع المصريون ويبدو أنه يتحدث هو والباقين عن الأمانة العلمية فيما لم يحاول أي منهم ليس فقط أن يقرأوا الكتاب بل أن يتاكدوا مما يقولون أنه وارد نصاً فيه
4shared.com - document sharing - download ط³ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚ظ…ظ†ظ‰..ط§ظ„ط#ط²ط¨ ط§ظ„ظ‡ط§ط´ظ…ظٹ ظˆطھط£ط³ظٹط³ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ط© ط§ظ„ط§ط³ظ„ط§ظ…ظٹط©.pdf
وبالمناسبة الرواية إذن التي يهاجمون القمني بسببها ليست واردة في الكتاب وهكذا نجد ان كل هؤلاء السخفاء الذين أخذوا ينقدون ما كتب ويقولون أنه تقول علي ابن كثير لم يقراوا الكتاب أصلاً بل نقلوا عن بعضهم كلاماً زعموا انه كتبه فردوا عليه ثم كرروه كالببغاوات ولم يجهد أي أبله فيهم نفسه حتي بقراءة النص المكتوب ليدرك أن دفاعه عن أن الرسول لم يسقٍ أبا خديجة خمراً ،وأن الرواية حتي لم ترد كذلك في ابن كثير ،كل هذا الدفاع مبني علي هراء لأنه أصلاً لم يحدث أن جاءت الرواية في الكتاب بان الرسول سقاه خمراً فليت شعري كيف يتحدث بلال فضل عن الأمانة العلمية وهو لم يقرأ حتي المثالب التي يبني عليها هجومه أم أنه محامي بالوكالة كنبيه الوحش؟ وسنجد كل الجوقة علي كل الجرائد تكرر ذات الإتهامات بحذافيرها ولم يقرأ منهم أي واحد أساس اتهامه
وباختصار هذا لأانهم مجرد باشكتبة أو باش-نقلة ينقل كل منهم عن الآخر ليؤدي دوره العظيم
وعلي أية حال من يريد ان يراجع روايات زواج السيدة خديجة من الرسول علي اختلافها سواءاً تلك التي ذكرها القمني أو عشرات غيرها لم يذكرها والخلاف فيها ،فليعد لكل امهات الكتب فسيجد الروايات كلها هناك أو اختصاراً فليقرأ هذه الصفحة

موقع الوسط أونلاين

والسؤال إذن من هو الهجاص يا بلال فضل؟ ومن هو الذي يقتطع الكام من سياقه ويزيفه؟

وبعدها يكرر بلال فضل المقولات المنقولة عن مواقع أخري

الأسطورة والتراث ص 179" : "كانت مريم منذورة للبغاء المقدس والعهر مع الآلهة، فبين الآلهة والجنس علاقة وطيدة ... يمكن أن تنجب بدون رجل يأتيها ـ كما تعتقد بعض المجتمعات المتخلفة شبه البدائية ـ وكما تعتقد بعض الديانات الكبرى القائمة إلى الآن"!!ِ

هذا الكلام كان اول من قاله ممدوح اسماعيل محامي الجماعات الإسلامية في أحد مقالاته المهاجمة للقمني والتي يحاول بها توسيع دائرة الهجوم علي القمني لتضم المسيحيين أيضاُونجد( الإمعة) وهو الوصف الوحيد الذي يستحقه بلال فضل علي تأكيده لما لم يقرأ يؤكد في مقالاته وفي مقابلته التلفزيونية بكل حرقة (وارد نصاً) ويكرر (بالنص) وفي صفحة 179
ومرة اخري فإن الجهل له ناسه ولا مؤاخذة ففي كتاب الأسطورة والتراث صفحة 179 نجد هذا النص نقلاً عن المؤرخ ول ديورانت صاحب موسوعة قصةالحضارة ونقلاً عن ذات الكتاب ترجمة محمد بدران النص التالي
(أكد ديورانت أن العهر المقدس ونظام المنذورات كان طقساً يمارس في هيكل بني إسرائيل وكان ضمن المنذورات تلك الفتاة اليهودية التي أخذت في المسيحية بعد ذلك دور الأم ،وعرفت باسم الآلهة مريم في الديانة المسيحية والتي أنجبت الإله الإبن يسوع المسيح))
4shared.com - document sharing - download ط³ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚ظ…ظ†ظ‰..ط§ظ„ط£ط³ط·ظˆط±ط© ظˆط§ظ„طھط±ط§ط«.pdf
ومبدأ ما يثيرني من الضحك أن الوارد –نصاً –في الكتاب كما أكد كل المطبلين هو نص لا علاقة له البتة بما ورد في الكتاب
أما ما يثير الضحك أكثر فإن الكلام ليس للقمني بل هو منقول عن ول ديورانت
أما مايكاد يثير الغثيان فهو تأكيد الجميع علي وجود نص بشكل قطعي وجازم مع إن احداً فيهم لم يقرأه
عموماً كتاب الأسطورة والتراث يدور كله حول رموز مثل الحمل والتيس والحية والقربان ،ألخ أي أن الحديث كله لا يمكن اقتطاعه من سياقه مهما كانت النية الخفية التي يحاول البعض استنباطها بحديثهم-العلمي- عن الدقة –العلمية-
ومرة اخري من هو إذن الهجاص يا بلال فضل؟
ومن الممكن تتبع كل المقولات التافهة التي يروج لها الضالون والمضلون والمضللون معاً ولكن كل ما أريد أن أقوله أنه علي من يتحدث عن الدقة العلمية أن يلتزم بها ويكف عن تلبيس الأشياء في بعضها للوصول إلي هدفه

شخصياً اختلف مع سيد القمني في كثير مما يذهب إليه وشخصياً أيضاً فقد كتبت رداً طويلاً علي ماكتبه في أحد كتبه قبل تسع سنوات من الآن،وأرسلته له مع شخص مقرب منه وتربطني به علاقة صداقة وزمالة دراسة ، وقد اختلفنا ورد علي ماكتبته ، وهكذا وكنت ولا زلت مقتنعاً بأن هناك مساحة اختلاف ليست صغيرة بين رأيي ورأيه ولكن في النهاية فقد بقي الأمر في حدود إلتزام الطرفين بالدقة العلمية وليس بالهجص

وختاماً إذا كان نجوم المجتمع هم علي سبايسي وصايع بحر وبلطية العامة فلابد أن يصبح بلال فضل رمزاً لمثقفي هذا البلد
ولا تعليق

__________________________

نقلاً عن الزميل والناشط السياسي: محمد زكي الشيمي
وقد كتبها على إحدى نوتات الفيس بوك على الرابط: Login | Facebook
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 23rd September 2009
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jul 2009
المداخلات: 41
الوضع الإفتراضي

شكرا على تعليق وبحثك واستقصائك بغض النظر عن اختلاافى معك
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 26th September 2009
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jul 2009
المداخلات: 41
الوضع الإفتراضي

ولكن الموضوع الرئيسى القمنى وليس بلاال فضل كنت اريد ان تستقصى عن القمنى علنى استفيد منك استاذ باسم بدلا من مهاجمة بلال فضل الذى لابملك حق الرد عليك لانة لا يعرف منتدانا
الرد مع إقتباس
رد

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://forum.maredgroup.org/t490.html
بواسطة For Type بتاريخ
Untitled document This thread Refback 12th November 2009 11:04 AM

حوارات سابقة ذات صلة بموضوع:
الحوار الكاتب الساحة الردود آخر مداخلة
قبل إغتيال الدكتور سيد القمنى والدكتور حسن حنفى ..!؟ د/ سيتى شنوده أرآء حرّة 11 26th September 2009 08:15 PM
طارق حجى يكتب : رحلة صعود الإسلام المحارب .. وإنزواء البدائل د/ سيتى شنوده أرآء حرّة 0 6th June 2009 01:07 PM
أحمد عبد المعطى حجازى يكتب : الهجرة الى الماضى د/ سيتى شنوده أرآء حرّة 1 5th June 2009 10:14 PM
نداء الى السيد الرئيس عزت ابراهيم التمييز الديني في القانون 1 17th October 2008 01:05 AM
الايرو تشكر السيد الرئيس للعفو عن عيسى عزت ابراهيم التمييز الديني في القانون 1 7th October 2008 01:17 AM


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 06:04 PM.


Misryon Against Religious Discrimination
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.4
Developed by 'Sons Of Egypt' Network
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21