تشييع جثمان «المسلم» ضحية الخلاف على ٤ جنيهات مع جاره «المسيحى» فى «ميت غمر» شيع الآلاف من أهالى قرية «ميت القرشى» فى ميت غمر فجر أمس جثمان محمد رمضان السيد «١٨ سنة - طالب» الذى لقى مصرعه على أيدى مسيحيين من قريته - اختلف معهم على ٤ جنيهات - بعد أن تحفظت قوات الأمن على الجثة من السابعة مساء أمس الأول للتفاوض مع أسرته للصلاة على الجثمان فى مسجد الجمعية الشرعية بالمنصورة بدلا من مسجد القرية منعا للمصادمات عدد قليل من الأهالى وسط حراسة أمنية مشددة الصلاة على الضحية فى مسجد الجمعية الشرعية فى المنصورة وتم نقل الجثمان فى سيارة إسعاف إلى القرية إلا أن الأهالى انتظروه على مدخل القرية وأصروا على الصلاة عليه مرة ثانية فى مسجد القرية وتشييع الجثمان وسط أهله إلى المقابر وأثناء الصلاة على الجثمان سقطت والدته مغشيا عليها مرتين وحاولت الاقتراب منه لتقبيله لكن الأهالى منعوها.وأكد شهود عيان من أبناء القرية أن الضحية «محمد» اشترى زجاجتين مياه غازية من الحجم الكبير من «جون» ابن البقال جارهم، الذى لا يفصل بينهما سوى منزل واحد وذلك أثناء زيارة مجموعة من زملائه فى معهد تفهنا الأشراف له وترك لديه عشرة جنيهات وعقب انصراف أصدقائه توجه لاسترداد باقى العشرة جنيهات وقدره ٤.٥ جنيه فرفض ابن البقال رد المبلغ قبل أن يرد محمد الفوارغ وتشاجرا وحضر الأب والأم والأخ من داخل المنزل واشتبكوا مع الضحية وتبادلوا السب بالأم والأب ونشبت مشاجرة بينهم جميعا وتبادلوا الضرب والسب وقام «جون» ابن البقال بطعن «محمد» بسكين كان فى المحل عدة طعنات فى الظهر وتم نقله إلى مستشفى ميت غمر العام |