![]() | ![]() | ![]() | |||
#1 | ||||
| ||||
| لا للإجبار على الحجاب أو على السفور تابعت مجموعة "مصريون ضد التمييز الديني" بأسف ما جاء بتحقيق صحفي منشور بجريدة الأهرام في 22 مارس 2009 من قيام فرع مدرسة الراهبات الفرنسسكانيات بقصر النيل بإجبار التلميذات المحجبات على خلع الحجاب قبل دخول المدرسة، وقد قامت المجموعة ببحث مستقل للتأكد من الواقعة المنشورة وتبين لها صحتها، كما تبين لها أن ولي أمر إحدى الطالبات قد حصل على حكم قضائي في الدعوى رقم 7313 لسنة 61 قضائية يعطي الحق لابنته في ارتداء الحجاب، إلا أن إدارة المدرسة امتنعت عن تنفيذه، وفي هذا الصدد فإننا نرى ما يلي: 1- رغم عدم وجود إجماع بين المسلمين حول ما إذا كان الحجاب فريضة إسلامية أم لا، فإنه يمثل بلا شك جزء من المعتقد الديني لدى قطاع كبير من الشعب المصري، ومن ثم فإن الاختلاف حول الحجاب لا يصح أن يكون مبررا "لإجبار" هذا القطاع من المصريين على التخلي عن جزء من معتقدهم الديني وانتهاك حريتهم الشخصية في اختيار ملبسهم وزيهم، وهو صورة واضحة لا لبس فيها من صور التمييز الديني التي نسعى لاستئصالها من مجتمعنا 2- إن هذه الواقعة المرفوضة هي أحد أوجه التمييز والتعصب الديني المستشري في المدارس سواء بفرض الحجاب كزيّ على من لا يرغبن في ارتدائه من الطالبات والمدرسات، أو بفرض مقررات دراسية تزخر بالعديد من مظاهر التمييز بين المصريين على أساس الدين، وهو ما يؤدي إلى غرس التطرف الديني وتأجيجه. 3- إن هذا السلوك التمييزي في مدرسة عريقة ذات سمعة ممتازة في مجال التربية والتعليم على مدار أكثر من قرن من الزمان كمدرسة الراهبات الفرنسسكانيات واقترانه برفض تنفيذ أحكام القضاء أمر مستغرب ومستهجن، ويبعث على الأسى في نفس الوقت. 4- كما إن فرض الحجاب أو السفور بقرارات إدارية مكتوبة أو غير مكتوبة، يُعد مخالفا لنصوص الدستور: المادة (40) المعنية بحقوق المواطنة، والمادة (41) المعنية بكفالة الحرية الشخصية، والمادة (46) التي تكفل حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وأخيرا المادة (57) التي تشكل الرادع لكل اعتداء على الحرية الشخصية وغيرها من الحقوق العامة التي يكفلها الدستور. 5- ويبقي أخيرا، إن تراخى الدولة في أعلاء سيادة القانون واحترام الدستور هو المحفز الرئيسي لتلك الممارسات المرفوضة حيث توجد مؤسسات حكومية وقطاعات بالدولة تمارس نفس النهج (بشكل رسمي، أو غير رسمي) في التعامل مع ظاهرة الحجاب بالمنع تارة وبالإجبار تارة بكل ما يحمله هذا المنع أو الإجبار من اعتداء على الحرية الشخصية للفرد وحقه في ممارسة عقيدته الدينية. لكل ما سبق فإننا نطالب مدرسة الراهبات الفرنسسكانيات بالتراجع عن هذا القرار الذي يتناقض مع تاريخها الطويل في إعلاء قيم حرية العقيدة، وحق الإنسان في الاختيار، وأن تضرب المثل لتلميذاتها في احترام القانون وأحكام القضاء، وفي نفس الوقت نؤكد إننا إذ نرفض هذا القرار انطلاقا من إيماننا بحرية العقيدة، فإننا نرفض أيضا الاعتراض عليه من منطلقات تعزز الفرز الطائفي وتكرس التمييز بين المواطنين على أساس الدين. كما نطالب وزارة التربية والتعليم بتنقية المدارس من كل أدوات التمييز الديني بما في ذلك المعلمين/ ات المتعصبين/ ات دينيا، والمقررات الدراسية التي ترسخ التمييز والاستعلاء الديني بين الطلاب. سكرتارية مصريون ضد التمييز الديني 26 مارس 2009 |
| #2 | ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم لما اتنشر خبر اجبار فتاه علي الامتحان في مادة اليدن الاسلامي ثار المنتدي كله علي وزارة التربيه والتعليم واما الخبر يخص المسلمين في مدرسة علمانيه زي دي انا مش هاعلق ولا حاجه انا بس هاخد مقتطفات من الخبر واسيب لحضراتكم الردود اقتباس::::::::::::::: رغم عدم وجود إجماع بين المسلمين حول ما إذا كان الحجاب فريضة إسلامية أم لا، فإنه يمثل بلا شك جزء من المعتقد الديني لدى قطاع كبير من الشعب المصري، ومن ثم فإن الاختلاف حول الحجاب لا يصح أن يكون مبررا "لإجبار" هذا القطاع من المصريين على التخلي عن جزء من معتقدهم::::::::::::::: اقتباس :::::::::::::::::::: إن هذه الواقعة المرفوضة هي أحد أوجه التمييز والتعصب الديني المستشري في المدارس سواء بفرض الحجاب كزيّ على من لا يرغبن في ارتدائه من الطالبات والمدرسات، أو بفرض مقررات دراسية تزخر بالعديد من مظاهر التمييز بين المصريين على أساس الدين، وهو ما يؤدي إلى غرس التطرف الديني وتأجيجه.:::::::::::::: اقتباس::::::::::::::::::::::::: ن هذا السلوك التمييزي في مدرسة عريقة ذات سمعة ممتازة في مجال التربية والتعليم على مدار أكثر من قرن من الزمان كمدرسة الراهبات الفرنسسكانيات واقترانه برفض تنفيذ أحكام القضاء أمر مستغرب ومستهجن، ويبعث على الأسى في نفس الوقت.::::::::: اقتباس::::::::::::::::::: لكل ما سبق فإننا نطالب مدرسة الراهبات الفرنسسكانيات بالتراجع عن هذا القرار الذي يتناقض مع تاريخها الطويل في إعلاء قيم حرية العقيدة، وحق الإنسان في الاختيار، وأن تضرب المثل لتلميذاتها في احترام القانون وأحكام القضاء، وفي نفس الوقت نؤكد إننا إذ نرفض هذا القرار انطلاقا من إيماننا بحرية العقيدة، فإننا نرفض أيضا الاعتراض عليه من منطلقات تعزز الفرز الطائفي وتكرس التمييز بين المواطنين على أساس الدين. كما نطالب وزارة التربية والتعليم بتنقية المدارس من كل أدوات التمييز الديني بما في ذلك المعلمين/ ات المتعصبين/ ات دينيا، والمقررات الدراسية التي ترسخ التمييز والاستعلاء الديني بين الطلاب.:::::::::::::: ده كان من الكلام اللي فوق نشوف بقي الكلام اللي في الموضوع المشابه له اقتباس::::::::::::: ا زالت مهازل مسلسل التربية والتعليم مستمرة في محاولات التخلي عن دورها الأصلي لتكون وسيط في ممارسة التمييز على أساس الدين رغم كل الأصوات التي تنادي بتنقية التعليم من سموم الوهابية المنتشرة به وخاصة فيما يخص إجبار المسيحيين على إمتحان الدين الإسلامي بالإكراه فضلاً عن تدريس حصة الدين الإسلامى إجبار الطلاب المسيحيين الإستماع لها لعدم وجود معلمين لتدريس الديانة المسيحية! ::::::::::: اقتباس :::::::::::::: واقعه والضحية في هذه المرة هي الطالبة مريم عزمي فؤاد عزيز جرجس بالسنة الأولى بمدرسة العاشر من رمضان الثانوية بنات التي فوجئت بتقديم ورقة أسئلة إمتحان الديانة الإسلامية وإجبارها على الإجابة فيها لأنها مسلمه بالتبعية بعد إشهار الوالد لإسلامه وأصيبت بحرج شديد وصدمة كبيرة خاصة بعد ما ثارت ضحكات زميلاتها في اللجنه مما أدى لإصابتها بحالة تشنج عصبي وإنهيار عصبى وبكاء هستيري دفعها للتفكير في الإنتحار بتناول عدد من كبسولات، وتم إنقاذها في اللحظات الأخيرة بعد أن رفضت الطالبة الإجابة على الأسئلة مؤكدة أنها مسيحية وليس لها علاقة بوالدها لأنها مسئولة عن نفسها. :::::::::::::: اقتباس:::::::::::::: صرح نجيب جبرائيل رئيس المنظمة أن وزارة التعليم باتت هي المهدد الأول لواقع المواطنة في مصر لإستمرار إستخدام سياساتها التعسفية ضد الأقباط، وهذه الواقعة الجديدة التي مقرها مدنية العاشر من رمضان تثير العديد من التساؤلات حول مستقبل التعليم في ظل هذه السياسة التعسفية الواضحة ضد المسيحيين والتى كادت تدفع بالطالبة للإنتحار بعد سخرية زميلاتها منها إثر ضحكاتهن وقيامهن بدعوة الطالبة المسيحية لقبولها أن تتزوج من أقاربهن المسلمين بعد ما إكتشفهن أن الطالبة مسلمة بسبب ورقة إمتحان الدين الإسلامي، فرفضت الطالبة الإجابة وخرجت وقامت بإبتلاع عدد من الكبسولات للإنتحار، إلا أنه تم إنقاذها في اللحظات الأخيرة وإجراء غسيل معدة لها، وحذّر جبرائيل إدارة العاشر من رمضان التعليمية بأنها تخالف القرار الوزاري الصادر بعدم دخول الطالب أو الطالبة الذين أشهر والدهم إسلامه في الإمتحان بالدين الإسلامي أو المسيحي، وعقب إثارة القضية تراجعت إدارة العاشر من رمضان التعليمية عن قرارها وتسمح في آخر لحظة يوم 29/1/2009 بتعديل قرارها بدخول ا لطالبة مريم عزمي فؤاد عزيز إمتحان الدين المسيحي بمفردها. :::::::::::: اقتباس:::::::::::: يتساءل جبرائيل إلى متى هذه المهازل وإلى متى عبث العابثين وإنتهاك حرية العقيدة ولماذا لم تصدر الدولة قانوناً بأن يتم تفعيل شريعة العقد أى بأن يظل الأولاد على ديانتهم حتى ببلوغهم سن الرشد::::::::::: اظن الفرق واضح جدا ومش محتاج كلام سلام عليكم __________________ سيحبك الاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك لن تجدي بعدي رجلا يهواكي بهذا الصدق لن تجدي ابد ابدا لا في الغرب ولا في الشرق |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| قيّم هذا الحوار | |
| |
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.maredgroup.org/t425.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| Untitled document | This thread | Refback | 5th June 2009 11:28 AM | |