بيان للتضامن مع نقيب الصحفيين
بعدما حدث من سيطرة مجموعة من المتعصبين على نقابة الصحفيين يوم 11 أبريل، واستخدامها أساليب البلطجة لمنع عقد المؤتمر الأول لمناهضة التمييز الديني في مصر، رغم تعاقد جماعة "مصريون ضد التمييز الديني" المنظمة للمؤتمر مع النقابة لعقد المؤتمر داخل مؤسسة من المفترض أن تكون حاضنة ومدافعة عن حرية الرأي، وبعدما تكشف من استهانة تلك العصبة بالشرعية وباللياقة في تعاملها مع نقيب الصحفيين الكاتب الكبير الأستاذ/ مكرم محمد أحمد،
فإن الموقعين أدناه يعلنون تضامنهم مع السيد الأستاذ/ نقيب الصحفيين، في موقفه الشجاع والمشرف، دفاعاً عن شرف ودور مؤسسة عريقة كنقابة الصحفيين، ووقوفاً في وجه ما يمكن أن يمتد إلى سائر مؤسسات دولتنا، مما يهدد باختطاف مصر، ليس فقط من قبل قوى التطرف والغلو، بل أيضاً من قبل الغوغائيين والبلطجية من كل لون، لنصل إلي حالة فوضى مدمرة.
ونحن نرى أن مواجهة ما حدث في ذلك اليوم كان جديراً بأن يكون مهمة أجهزة الأمن المصرية، المنوط بها سيادة الشرعية، إلا أن الأمر أكبر من هذا، فإنقاذ مصر من الاختطاف والفوضى هو مهمة جميع أبنائها، وفي طليعتهم مفكريها ومثقفيها باختلاف توجهاتهم السياسية الذين نتوجه إليهم كي يبادروا لمساندة الشرعية وسيادة القانون، قبل أن تدخل بلادنا إلى مستنقع فوضى، نرى الآن بداياته، ولا نستطيع أن نحدد إلى أي مدى يمكن أن نغوص فيه.
الموقعون
72 توقيع بتاريخ 30 إبريل 2008