![]() | ![]() | ![]() | |||
#1 | |||
| |||
| المسيحية المصرية والمشاركة المجتمعية يلح على ذهنى كثيرا،موقف إنضمام أحد الأساقفة لحزب الغد فى بداياته،ثم الموقف المتشدد من الكنيسة الرسمية تجاهه،وما تلاه من إنسحابه او إجباره على الإنسحاب،هذا الموقف يؤكد إستسلام الأزهر والكنيسة لسلطان الحاكم،ورضاهما كمؤسستين بدور التابع للطغيان. وإن أمكننا الفصل بين موقف الأزهر ومواقف عديد من المسلمين المصريين عمليا، فإننا نعجز عن هذا الفصل او التمييز فى حالة المسيحيين المصريين وعلاقتهم بالكنيسة بعد تحولها الى ملاذ دينى وسياسى وتطابقت الى حد كبير مواقفهم وموقف الكنيسة الرسمى بإستثناءات قليلة لاتذكر،مما يدفعنا –حين المراجعة- الى التوجه مباشرة لموقف الكنيسة الرسمية دون خطأ يذكر. مو اقف الكنيسة الفكرية والسياسية أشد غرابة من مواقف الأزهر ،فهى لاتتوقف عن الشعور بالتمييز ضد رعاياها بسبب دينهم،بل تؤكده مرارا وتكرارا بالشكوى المستمرة،إلا أنها لا تجرؤ على دعم أو حتى التعاطف مع أى تيار معارض،ويخرج أحد الأساقفة المبجلين منذ أيام معلنا تأييده للوريث!!. سنحاول الخوض فى تاريخ الرهبنة كأهم مصدر الآن للقيادات الكنسية،فمن بين 117 بابا خرج 70 منهم من الأديرة كرهبان،بل فيما يبدو هى المصدر الوحيد. قدمت الرهبنة المسيحية فى دول أخرى من العالم جامعات عريقة مثل السربون،و العديد من مراكز الأبحاث العلمية مازالت داخل الأديرة،وكان العالم" مندل" راهبا، بل انطلقت اهم حركات الإصلاح من رهبان "الراهب مارتن لوثر"،ناهيك عن لاهوت التحرير فى أمريكا اللاتينية،والمطران "كابوتشى" بفلسطين. الرهبنة ظهرت فى الهندوسية والبوذية قبل ظهور المسيحية بعشرات القرون،ولدى اليهودية كذلك،وعرفت مصر الرهبنة البرهماتية 259 قبل الميلاد وتمركزت فى الصحراء المتاخمة للأسكندرية وهى نفسها منطقة هامة للرهبنة المسيحية. حظيت الرهبنة المسيحية بتشابه شديد مع الرهبنة المصرية القديمة " التثليث-الميلاد من عذراء-العماد فى الماء-ميلاد الإله الإبن حورس فى 29 كيهك أو 7 يناير. ويعتبر المؤسس الرسمى للرهبنة القبطية هو الأنبا أنطونيوس فى مطلع القرن الرابع الميلادى،وسرعان ما إجتذبت العامة والفقراء المضطهدين،ويقول المقريزى أن من توجه لعمرو بن العاص من الرهبان حوالى 70000-تعداد السكان وقتها 12 مليون- جاءوا من وادى النطرون فقط،وأعطاهم الأمان. حافظت الرهبنة القبطية على بقاء المسيحية فى مصر،وحافظت أيضا على مصرية المسيحية ضد الأريوسية والوثنية والخلقدونية ،كما قاومت الإحتلال الرومانى،وإن قامت أيضا بإجلاء قسرى لليهود من الأسكندرية،والتحريض على قتل هيباتشيا الفيلسوفة المشرفة على المدرسة الإفلاطونية،كاشفة عن وجهين أولهما الصلابة-القابض على دينه كالقابض على الجمر فى أوقات تميزت بتحول البشر السريع إلى دين حكامهم- ،وثانيهما الجمود ومالازمه من إستبداد، كخط دفاع ضد محاولات تذويبهم فى ديانات أخرى. فى مصر إنقسمت الرهبنة الى حبيسة ومرسلة،المرسلة "الكاثوليكية" تملك وتدير مؤسسات تنمية كبيرة فى مصر مثل كاريتاس وجمعية الصعيد ومؤسسها الأب هنرى عيروط اليسوعى،ومكتبة الدومينيكان،ومسارح ضخمة فى المنيا والأسكندرية والقاهرة،وعدد الرهبان الكاثوليك لايتجاوز 1200 راهب وراهبة، تصل خدماتهم الى عدد من قرى ومدن الريف المصرى. الرهبنة الحبيسة الأرثوذكسية ظلت غامضة فى الوعى العام المصرى رغم تسمية بعض الشوارع على أسمائها مثل شارع السبع بنات وشارع الدير بالأسكندرية ،و مازالت الأديرة مغيبة خلف أسوارها العالية ،فالعامة لا يعرفون إلا نماذج قليلة مثل دير السيدة العذراء جبل الطير بالمنيا ودير السيدة العذراء بدرنكة-أسيوط ودير السيدة العذراء بمسطرد ودير الست دميانة فى دمياط وذلك-فيما أعتقد- لإرتباط هذه الأديرة بالسيدة مريم التى يقدسها المسلمون ويجلونها أكثر من إجلالهم للسيدة زينب، ولإقامة موالد يحضرها المسلمون والمسيحيون. الرهبنة الحبيسة غابت عن الوعى الجمعى لإختيارها الوحدة فى الصحراء-مضطرة- وإستمرارها فى ذلك حتى الآن، والبعد عن العمل التنموى الخدمى ،وظلت غامضة لهذا السبب ،فيعتقد البعض أن عدد الرهبان الأرثوذكس عشرات الآلاف ،إلا أن عددهم الحقيقى قد لايتجاوز 1200 راهب و400 راهبة. والشعب المصرى يقدس المتصوفة والصالحين والقديسين بشكل عام،والعقل المسيحى يضع الرهبان فى قمة جبل الصلاح الإفلاطونى ذى المثل العليا،و يرى فى القديس صورة الشهيد سواءا فى العصر الرومانى أو حتى بعد إعتراف دقلديانوس بالمسيحية ثم الإضطهاد المسيحى المسيحى بعد الخلاف حول طبيعة المسيح، وأيضا فى ظل الحكم العربى لمصر وماصاحبه من إلتباسات مازالت محل خلاف. ظهرت الرهبنة المسيحية إبان القرن الرابع الميلادى،لتصبح جزءا من الوجدان المسيحى،فالرهبان ملائكة أرضيون وبشر سمائيون خاصة لدى الكنائس الآبائية. إقتصر إختيار الأساقفة الآن من بين فئة الرهبان، لتصبح الرهبنة صانعة العقل القبطى ومصدر خطابه الدينى وأحيانا السياسى،ومن هنا تبرز أهميتها ،وخطورتها، خاصة وأن الدين فى مصر أحد أهم المكونات الأساسية للشخصية المصرية. والمؤسسة الكنسية –كغيرها من مؤسسات المجتمع- إفتقدت للديمقراطية ،وتم تعميم خطاب الفرد الواحد ،وإقصاء وتهميش تعدد الخطابات ،وكذا تهميش العناصر المدنية "العلمانيين"، ومالت أكثر للتشدد تجاه الرعايا"الدعوة لإلغاء لائحة 38"،وتجاه الآخر"خطابات الأب زكريا بطرس" وتحريم الزواج المختلط، وموقفها المتشدد حتى من الخدمة فى جمعيات الكاثوليك والبروتستانت. ظلت الكنائس فى أخاديد عميقة محفورة فى قلوب الأقباط منذ أرغمت القبطية الأرثوذكسية على التخفى لفترات طويلة،و ظلت الثورة العارمة تشتعل بين الأقباط كلما إنتقد أحدهم الكنيسة على الملأ. أجبرت الكنيسة القبطية منذ القدم على حفر أنفاقها هربا من الحاكم،وظلت السرية صفة ملازمة لها حتى الآن. الرهبنة الحديثة تميزت بزيادة عدد المتعلمين خريجى الجامعات من الرهبان بدلا من الصورة القديمة التى كان يرسمها الفلاحون الغير متعلمين أساسا، إلا أن هذا التحول لم يصاحبه تحول فى الموقف الفكرى والإجتماعى، فما زال التوحد فى الصحراء غالبا وخدمة المجتمع لا تؤتى حظها من الأهمية،وكان من الطبيعى تضاؤل حجم المشاركة المجتمعية،وتغليب عامل"الباب اللى يجيلك منه الريح ،سده وإستريح" سياسيا،ليصل الموقف أحيانا إلى معاداة المطالب الشعبية تزلفا للحاكم، وهمشت دعوة" التكريس" التى ظهرت على يد الأب متى المسكين،"دعوة التكريس تؤكد أن خدمة المجتمع والآخر جزء لا يتجزأ من العمل الدينى"،بل غضبت الكنيسة على دير الأنبا مقار لقيامه بنشر أعماله الفكرية. صلابة الرهبنة المصرية لم تنقذها من الجمود،اين هى من لاهوت التحرير؟ أين هى حتى من الرهبنة المرسلة؟،وأصبح نموذجها الأمثل هو من ينادون بعنصرية القبط ونفى عروبة مصر وإحتقار الآخر المتحول لدين جديد-دون التهوين من المناخ المعادى الغير قابل للإختلاف الدينى والمحاصر لهم فى وطنهم-، لتزيد من عزلتها وعزلة الشعب المسيحى القبطى التابع فى الأعم لقيادته الروحية والسياسية، وإقتصر دورها السياسى على إتقاء شر الحاكم بمنافقته،و إخراس أى أصوات معارضة له من بينها،والمطالبة الطائفية بوجود رموز منها داخل مؤسسات الدولة بغض النظر عما يمكن أن تؤديه هذه الرموز من سياسات قد تضر بجموع الشعب. المراجع: دراسة للباحث يوسف رامز بمجلة أحوال مصرية عدد38-39 سعيد أبوطالب |
| #2 | |||
| |||
| سقوط المماليك رغم إقامتى 11 سنة بشبرا الخيمة، إلا أن تحقيقات البديل عمن يبيعون أعضاءهم صدمتنى بشدة،ليس لجهلى بها ،و إنما لكونها أعادتنى بقوة للسؤال الملح. .................................................. ................ ساعات أقوم الصبح قلبى حزين...... يظل السؤال مطروحا بقوة،يراودنى بين الحين والحين:لماذا لم تغادر هذا البلد؟ قد يغير السؤال ثوبه الخارجى محاولا خداعى،:لماذا تعيش فى أم هذه البلد بنت الكلب؟،أو: مالذى يشدك لهذا المستنقع؟. المهم اننى كلما دفنته فى أحشائى مهمهما بإجابات عاطفية لا ترقى لأى نقاش علمى،يطل برأسه مخرجا لسانه. كانت مدينتى الريفية "شبين القناطر" تغرق فى بحار من المجارى فى أوائل السبعينات،حينها هالنى-وأنا ناصرى بجنون - ماقاله المرحوم الشاعر الكبير "محمد مهران السيد" فى إحدى زياراته لنا فى "نادى الأدب" عن أن هذه المجارى هى أكبر دليل على أن حركة 23 يوليو ليست ثورة بل هى إنقلاب عسكرى فاشى. ألحت مقولة مهران السيد على خيالى كثيرا،لكنها سكنت تضاريسى متوارية. ظهرت بقوة حينما اختفى ذات فجر بعد أيام 67 السوداء عبد الحليم الفقى بائع القماش مصحوبا بإشاعة التعامل مع العدو الإسرائيلى ،ليعود فى بداية عهد السادات بقدم واحدة خارجا من المعتقل وينضم لحزب التجمع ، "ليه ؟ .. لأنه ناصرى" !!! تزوجت من بنت مصر الجديدة لتعانى فى شبين من قدر الغرف المقبضة وزفة الشباينة المصاحبة لنا فى أوقات خروجنا سويا،ورفضى" للأنجشيه" خجلا من نظراتهم، كانت القطارات بلا مواعيد،تذهب للمحطة لقطار الثامنة صباحا فيدخل المحطة حين يشاء الله !!!. تركنا شبين بحلوها ومرها إلى شبرا الخيمة حيث الطبقة العاملة فى كل مكان، حيث تاريخ المدرك ومحمود العسكرى وطه سعد عثمان ومحمد أبو سيف وأحمد سالم سالم وحسن الساكت وعبد العال بسطويسى وفؤاد شحتو واحمد خضر، والتقيت بالأحياء منهم فى تجمع شبرا الخيمة فى بداية الثمانينات. "يوركشير الشرق" معبأة بدخان المصانع وأبرز دخان كان لناروبين تستنشقه فى الصباح الباكر،وتلتقى زوجتى ب50 حالة جرب يوميا من كل 150 طفل مريض ،تفاجئك دورات المياه الملحقة بغرف النوم الرئيسية ،كما تفاجئك علاقة العمال بالسياسة وبالفكر الإشتراكى ،فعديد منهم كان حدتو أو العمال والفلاحين،والعديد إستقر به الأمر للعمل كمخبر بعد أن كف عن النضال السياسى. كان المرحوم بهاء المرغنى يقدم مسرحا بنادى فقير، وتقدم لطفى الخولى لإنتخابات 84 ضد فؤاد محيى الدين ومعه كانت د: ماجدة عدلى،وكانت معركة ساخنة إنتهت نهاية معروفة بإكتساح رئيس الوزراء للدائرة،ثم إنتخابات 88 وكان فارسها صابر بركات ولاتختلف نهايتها عن المعتاد. تخلل هذه الفترة العديد من إضرابات العمال "عمال السكة الحديد" و "إسكو" و"المحلة"و "الحديد والصلب بحلوان". إنتهت حقبة "يوركشير الشرق" بعدة أحداث فارقة: إصابة فتاة بسرطان الرئة وإصابة شاب بسرطان الكبد وكانا من أصدقاء اليسار وعمرهما دون الثلاثين ،ثم اختفى زكريا سيد بكر فى واقعة إختفاء قسرى فى 88 ، ولم يعد حتى الآن !!! إلا أن المفارقة الكبرى هى قيام احد شباب اليسار ببيع كليته ،ليظهر بعد ذلك موزعا نقوده على أصدقائه فى البارات ،ومختفيا بعد أن نفذت نقوده. هربنا من دخان ناروبين إلى مصر الجديدة ململمين جراحنا،لكن السؤال يعود بقوة،ثم يعاود الإختفاء المؤقت مع نداءات "كفاية" المدوية،ويكتشف الجميع أن "كفاية" غير كافية،فتدوى إحتجاجات عمالية وشعبية،ثم تهمد بسرعة. يصبح إنهيار دولة المماليك ماثلا فى الصدارة،مصحوبا بعنف النزع الأخير ضد الجميع،وتتوالى أحداث تسقط ايا من الأنظمة المحترمة،وتقابلها المعارضة بلا مبالاة شديدة وكأنها "نحست" و آخرها إنهيار الدويقة. يعود السؤال بقوة .................................................. ......... ،اللى اشتريته انباع وافقت بسرعة على الذهاب مع الأسرة إلى أسوان علنى أهزم كآبتى،لم أبال بعدم وجود تذاكر لقطارات النوم،وبعد فترة ترددت خوفا من القطار المكيف المخصوص،لكن ابنتى أقنعتنى بأنه لافرق ،كل القطارات تقطع المسافة فى 12 ساعة. كانت المفاجأة فى تأخر القطار ساعة عن موعد القيام،ثم قطع المسافة فى 16 ساعة،لنصل الساعة السادسة والنصف بدلا من الساعة الثانية عشرة والنصف،ودورة المياه فى المكيف المخصوص أجارك الله،ولا يمكن تخيل إمكانية إستخدام السيدات للدورة،فى المكيف المخصوص أبو 105 جنيه. كيف يمكن تحمل مواطن 12 ساعة فى قطار غير مجهز للإستخدام الآدمى؟12 ساعة هى المسافة بين مصر وأمريكا، ما بالك ب16 ساعة؟. فى أسوان طبيعة خلابة وقاسية،ومتاحف ومعابد بعضها معتنى به ،و الآخر كأنه حظيرة مواشى،الموظف والحراس ذوو ذقون لم تحلق كأنهم قاموا من على أسرتهم فى التو،مهتمون بزجر الأطفال وإبعادهم عن الآثار،ومهتمون أيضا بالشرح لنا حيث لا علامات أو لوحات إرشادية أملا فى البقشيش، الآثار ملقاة على الأرض بلا عناية،لايستثنى إلا أبو سمبل وفيلة والمتحف النوبى، وفى إدفو يقدمون فيديو باللغة الإنجليزية فقط دون ترجمة عربية يتحدث فيه كالعادة زاهى حواس كما لو أن هيئة الآثار خلت من غيره. درجة الإهمال فى متحف أسوان وكوم أمبو وإدفو تشعرك بالخطر وبأن المهرجانات القاهرية ما هى إلا فقاعات صابون. أحفاد الفراعنة يتسولون،"هالو" "وان يورو؟"،كلما اقتربت من معبد جاءك النداء:"هالو...وان يورو؟". .................................................. .........واللى بنيته ضاع لفت إنتباهى الحضور القوى للنوبيين كبشر وثقافة،ثم الشكوى المريرة من احساسهم بالتمييز والإضطهاد،منذ التهجير لبناء السد وحتى الآن،المراكبى الحزين لم يلتفت لنا إلا عندما سمعنى أحكى عن مختار جمعة عضو مجلس الشعب السابق عن التجمع،وحكى فى مرارة شديدة عن فقدان أشياء كثيرة تحت بحيرة ناصر،سائق نوبى مسيحى قال لنا أن النوبيين هم أقباط مصر الحقيقيون،والنكبة جاءت منذ الفتح العربى"نحن أصل مصر ،لوننا ثابت لم يتغير"،واضح أنه تخيلنا مسيحيين،رددت عليه:السلام عليكم. تعجبت من حديث السائق المتطابق مع أفكار الأنبا توماس!!!. .................................................. .......راح اللى راح ما عادش فاضل كتير لماذا تحب هذه البلد وتعشق ترابهاوتمرمغ رأسك فى ترابها؟ ياعم صلاح ماعادش فاضل كتير على سقوط المماليك. |
| #3 | |||
| |||
| انا موش شايف الصورة سودة اوى كدة وللعلم انا موش بشتغل فى جهة حكومية بشتغلفى شركة خاص وشايف الحكومة بتعملالى تقدر علية انتو مسودين الدنيا اوى |
| #4 | ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم ساعات اقوم الصبح قلبي حزين أبص بره الباب ياخدني الحنين اللي اشتريته انباع واللي لاقيته ضاع واللي قابلته راح وفات الانين ********** سيدي يبدوا انك سمعت الاغنيه من اولها ولم تركز علي اخرها فاخرها يقول وارجع واقول لسه الطيور بتطن والنحلايات بتزن والطفل يضحي يرن مع ان مش كل البشر فرحانين **************** مقالك اكثر من رائع ولكنه يحمل في مابين سطوره الكثير والكثير من الاسي والحياة الصعبه ولكن دوام الحال من المحال وسوف يأتي يوم نعود فيه الي سابق عهدنا كقادة لهذه الامه بغض النظر عن ديانتنا او عن عقائدنا ستظل مصر دائما وأبدا هي بوابة التاريخ وكبيرة العرب وام الدنيا سلام عليكم __________________ سيحبك الاف غيري وستستلمين بريد الشوق لكنك لن تجدي بعدي رجلا يهواكي بهذا الصدق لن تجدي ابد ابدا لا في الغرب ولا في الشرق |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| |
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.maredgroup.org/t302.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| Untitled document | This thread | Refback | 29th November 2008 02:03 AM | |
حوارات سابقة ذات صلة بموضوع: | ||||
| الحوار | الكاتب | الساحة | الردود | آخر مداخلة |
| المدارس المصرية ترفض اوراق ابناء البهائية | عزت ابراهيم | التمييز الديني في التعليم | 1 | 3rd April 2009 11:49 PM |
| فى رقبة الكنيسة | حسن خليل | أرآء حرّة | 0 | 12th June 2008 06:34 AM |