كيفية الإنتساب إلى الموقع

عودة   مصريون ضد التمييز الديني > الساحات العامة > الساحة الإجتماعية

رد
 
LinkBack أدوات الحوار
  #11  
قديم 12th August 2008
الصورة الرمزية لـ باسم الجنوبي
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: May 2008
المداخلات: 73
الوضع الإفتراضي سكرات موتٍ وتعويذة الرجوع للصومعة..

تعوّد:
لا أعض.. طعامي كله أشواك.



صراع:
إن كان أبي قد مات، فمن ذا الذى آراه على فراش أمي كل ليلة؟



مواجهة:
حدّق في المرآة طويلاً.. ثم بَصَقَ.



خبر:
إنسحق الخيط الضوئي بين الليل وبين الأفق.



خدعة:
كَسَرَ سيفي.. ثم إفتتح النزال.



قبلة:
وحين ابتعدنا.. انفصل وجهها عن جسدها.



تخيّل:
قتلى، قتلى، قتلى..
الأمر مقبرة جماعية.



اشمئزاز:
وحين خلعت ثوبها.. رأيت الجسد المنتن.



مزاد:
غداً يباع الحق في سوق الأمم.



شجاعة أدبية:
وحين تعلمتها.. صفعت طفلتي.



صرخة:
نسيت كماماتي السبع.. فأصدرت ذلك الصوت.


.
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..
الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 13th September 2008
الصورة الرمزية لـ باسم الجنوبي
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: May 2008
المداخلات: 73
الوضع الإفتراضي الإنتقاد الثاني: المتثاقفون اللاموضوعيون

على هامش الموضوع الخلافي "حول محاضرة الأنبا توماس"، وبالأخص في الرسائل البريدية الغير مذكورة في الشريط السابق. شعرت بفشل حقيقي لمجموعة: "مصريون ضد التمييز الديني".
فليقرأ من يقرأ، وليهرب من يهرب، وليغضب من يغضب، وليهادن من يهادن وليزايد من يزايد.. أنا في هذا الشريط لا أكتب من أجل أحد وإنما كي أترك عقلي يفرغ محتواه دون وقار أو تجميل. أنا قد أعلنت سلفاً أنها مجرد هرتلات لإنسان.

البداية بأني ظننت بأن من حولي هم صفوة مثقفين. أو لنقل مجتمع نخبوي والمتوقع أن معظمهم قد تخطى الحد الأدنى من موضوعية الطرح وموضوعية المقابلة للطرح المخالف.
ولحجم الفجوة بين المتوقع وبين الواقع، كان فزعي عظيماً. ولربما لا تدركون القيمة الأخلاقية والثقافية للفظة: "موضوعية" على الأقل بالنسبة لي،

الموضوعيّة بالنسبة لي هي بالأصل نمط تفكير. فإما أن تحاول التفكّير بطريقة موضوعية أو لا تحاول ذلك. الحوار ما هو إلا إنعكاس لأفكارك عبر جسرٍ من اللغة. طريقة تكوين أفكارك تلك هي التي قد تكون موضوعية أو لا تكون.

لا يوجد خط فاصل بين الموضوعية وعدمها. الأمر نسبي بالتأكيد، والعبرة الحقيقية بمدى النجاح في السير بهذا الطريق الوعر. أثق أنه لا نهاية محددة للموضوعية لكن عليك إتخاذ القرار إما بالمضي في هذا الإتجاه أياً كان. أو الكر لعكسه لتحقيق مآرب ذاتية.


الموضوعية كأساس هي صدق نيّة التفكير البحثي دون مسلمات مسبقة. هي الإنطلاق المتجرد من نقطة الصفر دون عواطف تؤثّر عليّ رغبتي في الإنتهاء لصالح نتيجة محددة. الموضوعية هي خوض طريق أنت لا تحدد نتيجته. بل ما وصل من معطيات هو المحرك الوحيد للحصول على أجوبة غير متحيزة للذات.

الموضوعية هي الإستقلال التام من بوتقة الـ"أنا" وموروثات الـ"أسرة" وأعراف الـ"مجتمع" وتوجيهات الـ"إعلام" ومُسَلّمات الـ"دين"، الإستقلال من كل ما يشكّل للعقل نطاقاً أو جداراً. لا بهدف تحطيم كل هذا أو الإستخفاف به، بل بهدف تحرير العقل من كل القيود التي تجعله يفكّر في منطقة محددة لا يستطيع تخطيها. إذ ربما تأتي الأجوبة من خلف الجدار ومما هو خارج الأسوار.

الموضوعية هي أن تتوحد مع مخالفك. أن تنجح في أن ترى بأعينه وتفكّر برأسه وتتقمص أحاسيسه، الموضوعية هي أن تلتمس له الأعذار أينما وُجِدت.

الموضوعية هي أن تقدّم الطرح وهو حاوٍ لإستفسارات بأكثر مما حو حاوٍ لأجوبة. الموضوعية هي أن تترك عقل الآخر حراً هو أيضاً. الموضوعية أن تبتعد عن قيادة عقل القارئ، ألا تصير أحد وسائل التأثير السلبي على عقول الآخرين.

الموضوعية هي أن تبتعد عن أساليب التهويل من الأمور، والتهوين من الكوارث، ونفاق الأصدقاء، وإبراز الغل من الأعداء. الموضوعيه أن تنظر الأمور بأحجامها دون عواطف.


الشخص الموضوعي هو شخصٌ لا تنجح في تحديد تيّاره أو قولبته في إطار محدد. هو شخصٌ لا يتحرك وفق أجندة أو خط سير سابق. في كل مرّة تقرأ له لا تعرف النهاية من بداية العنوان. في كل مرّة تجد معه شيئاً جديداً لا تملك رده ولا منعه من التسلل لداخلك.
الشخص الموضوعي هو شخصٌ يجبر خصومه على إحترامه لأنه لا يضعهم بالأصل ضمن دائرة الخصوم. هو ينظر للأمر على أنه إختلاف أفكار حتمي وصحي.


هذا عن: "موضوعية الطرح"، أما عن: "موضوعية الحوار" فهي أكثر تعقيداً وصعوبة.


الموضوعيه هنا، هي أن تكون شريفاً في إختلافك فتتخلص من القبح بداخلك.
ألا أحوّر النقاش لخارجه لأنه يستفزني عاطفياً. بل أستقبل الـ"آخر" بكل علاته والقبح بداخله وأحوّر الإستفزاز العاطفي إلى تفاعل فكري يستنفر الهمم.

الموضوعية هي ألا ترى من الكون أشخاصاً أو مواقفاً إنما ترى: "فكرة" فتتفاعل معها بغض النظر أن قائلها هو الله ذاته، أم الشيطان ذاته. الموضوعية هي أن تستمد الـ"فكرة" قيمتها من ذاتها وليس من قيمة صاحبها.

الموضوعيه هي ألا تخوض حواراً بغرض إخراج ما بداخلك فقط. بل أن تحترم وجود الآخر فتقرأ ما بداخله وتتفاعل معه.

الموضوعية ألا تسخّف من قيمة، وألا تقيّم سخافة. الموضوعية هي أن تقدّم أسباب رؤيتك للطرح السخيف أو القيم وتوضح الأسس التي بنيت عليها هذا التقييم تاركاً القارئ يستشعر معك سخافة الأطروحة أو قيمة الطرح.

الموضوعية تتبنى الأدلة والبراهين والحوار المنطقى والعقلاني. الموضوعية عدوّة لدودة للنوايا والظنون والقفز داخل الصدور وإمتلاك الحقيقة المطلقة.

الموضوعية هي التميز بالنظام والترتيب والوضوح والشفافية والحديث مباشرة في عمق الهدف وأن يكون لكل مقام مقال. غياب الموضوعية يعنى البعثرة وخلط الأوراق والحديث في عدة مواضيع معاً لا تجمعهم فكرة أو نقطة محددة سوى الإطاحة بالرأي المخالف وتشويهه.

..

..


ان استوعب أحد المجموعة الأخلاقية والثقافية للحوار الناضج والمندرجة تحت عنوان: "الموضوعية"، فلربما له أن يتخيل مصيبتي عندما يتهابط عن مستوى إبصاري كل هذا الكم من جثث القتلى في المجموعة لأنهم لم يتخطوا الحد الأدنى الذي يتيح لهم "التقييم الموضوعي".. فما بالك بالخطاب الموضوعي أصلاً؟

طوبى لمن قرأ فأحسن القراءة..

طوبى لمن قرأ فأحسن القراءة..

طوبى لمن قرأ فأحسن القراءة..

ومن لم يحسن قراءة السؤال كمدخل لجهازه الإدراكي، فمن أين له أن يتقن "الإدراك" ومن أين له أن يحسن الجواب؟


يا أيها القارئ.. إسمعني..
أنا الآن في حالة فزع من المستقبل بعد أن صرت أشعر بالوحدة والإغتراب داخل المجموعة.. فيوم أن أختلف مع هؤلاء الآراخنة - وهو أمر حتمي لأن إختلاف البشر هو ثروة الإنسان - فلن يكون يوماً أحظى فيه بخصومٍ شرفاء في خلاف موضوعي مفيد للجميع لا خاسر فيه ولا مهزوم. بل سيكون عليّ أن أواجه إتهامات ضميرية هدفها الأول والأخير هو الإقصاء والإخراج من بوتقة القبيلة.. مزدوجي المعايير فقط من لا يرون في التخوين والإتهام بالعمالة - التي يفعلونها بمخالفيهم - نفس الوجه من عملة التكفير والإتهام بالزندقة - التي يزعمون محاربتها -، ويحي بعد أن فات العقلاء أن الإنسان واحد، والاستئصال واحد، ما عدت أرى في وطني إلا نفس الفكر الأصولي الشرير يغير جلده ويستحدث أدوات إستئصالية جديدة تتمحور حول عدم الغفران للآخر خطيئة أن يكون آخراً غيرهم.. أنا لا أريد أن أشبه الأصوليين الجدد.. وجوههم شاحبة، وأعينهم ذاهلة، كأنهم حمرٌ مستنفرة فرّت من قسورة ذاهبون إلى اللامكان ناظرون إلى اللاشيء منصتون إلى الفوضى! أنا لا أريد أن أشبههم.. لا شيئ يمكن أن يكمم فاه مخالفي حتى وإن إقتلعتني مرارة كلماته.. أهتف مع "فولتير" الذي أطلق صرخة من منفاه: "اسحقوا العار".. فويحي أنا منكم يا من تنصبون مشنقة الإقصاء لكل مختلف! أنا أبصر أنكم ترونني صغيراً غير ذي تأثير لذا لا أحد يهتم لي.. يالسعادة الحكماء بنظرتكم هذه.. جل ما أخشاه أن تختلف نظرتكم تلك والمستتفهة لحجمي.. فهي الدرع الذي يحميني من أظافركم! ستعلقوني يومئذ على مشنقة الصباح دون أن تتركوا لي الفرصة لأضع نقطة سوداء نهاية أسطري.. آآه.. ملعونٌ أنت يا قلمي.. فمن الآن ضع نقطة سوداء نهاية أسطرك لعلي أقتنع بعبثية الحلم وبأن الفينق الذي نهض من رقادة لمرة أخيرة قد أحرق الحرف المطبوع على جدار قلبٍ يحن لصرخات تمرّدك!

لم يعد هناك ما يكتب او يقال..
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..
الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 14th September 2008
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jun 2008
المداخلات: 60
الوضع الإفتراضي الموضوعية وحدها لا تكفى

عزيزى باسم
يؤلمنى المك. و اعجب بشفافيتك لكن الموضوعية وحدها لا تكفى
ان تكون موضوعى اى ان تتجرد من الذات و ان تندمج بالموضوع . و على استحالة ذلك نظريا الا ان الاقتراب منة هو المطلوب عمليا لكن الموضوعية و حدها لا تكفى
ان تكون علمى اى ان تطبق المنهاج العلمى. بدء من الدهشة للرصد للنظرية للتجربة للنتيجة لكن الموضوعية و العلمية وحدها لا تكفى
هل سمعت عن عالم توصل الى نتيجة باتباع المنهاج العلمى الموضوعى مرة واحدة فقط؟
هل سمعت عن مفكر اصاب الحقيقة من جلسة موضوعية واحدة ؟ لان الموضوعية و حدها لا تكفى
بل ان الموضوعية تشترط شقها الثانى حتى تكفى و هذا الشق الثانى الذى قلما نتحدث عنة نعرفة باسم الدأب الصبر المثابرة العناد سلوك الكلب حينما يعض عظمة
الموضوعية تفترض الدأب و الصبر و الكدح الطويل و بدون هذا الشق الثانى المسكوت عنة و المفترض لا تصل الموضوعية الى شئ مثلها مثل الذاتية و الغيبية و الاسطورية الخ
هذا مؤلم حقا و ربما يؤدى لفقدان العقل. لكن اسأل كل عالم و مفكر و باحث جاد ستجد انة قبل المنهج هناك الاصرار و الدأب و المثابرة و قبل الدهشة هناك السعى الدائم و قبل النتائج هناك سنوات من سهر الليالى
و العلماء يتناولون المادة الجامدة المحايدة المغلقة على اسرارها بينما من كان مثلنا يتناول الانسان الذى لا يمكنة ان يكون محايدا و لا مغلقا بل دوما مراوغا محملا بتاريخ و بتطلعات و بخلق فالموضوعية بالنسبة لنا مطلوبة مع عينة البحث هذة لكن قبلها كثير من الدأب و الصبر و حتى الحب لتلك العينة اللعينة التى تنطوى على اخس و اعظم ما فى الكون
فجز على اسنانك اكثر و واصل
حسن خليل
الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 17th September 2008
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jun 2008
المداخلات: 2
الوضع الإفتراضي آلمتني صرختك ياباسم

عزيزي باسم ...
تألمت لصرختك ... و أشعر مثلك بالحنق و الاختناق من ضيق أفق البعض
و لكن
من غير المتصور طرح فكرة أو موضوع و توقع الاجماع عليه
و الا لم يكن لوجودنا أساس من البداية ... المجموعة وجدت لأنه يوجد صراع .. نعم صراع بين بعض الاشخاص الذين يملكون منظومة قيم مختلفة عن القيم السائدة في المجتمع الآن
يرون أن العدل كقيمة لا يتعايش مع التمييز و أن الحق يأبى أن يبنى على التمييز
و لذلك طرحت الفكرة و لذلك انضممنا للمجموعة
و ذلك بالرغم من تبايناتنا المعرفية و الاجتماعية و الاقتصادية الخ ...

يا أخي اذا طرح النبي نفسه في انتخابات حرة لسقط ....
بل أكثر من ذلك
اذا أجرينا انتخابات عامة و حرة و نزيهة على انتخاب الله ... فبالتأكيد لن تجد اجماعا و قد لا تجد أغلبية أيضا!!!

علينا المناقشة و الحوار و الطرح فقط

اللهم اجعلني من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه
هذا يعني " القول" يعني كافة الاتجاهات و ليس اتجاه واحد فقط
و أحسنه يعني المفاضلة و الاختبار و الاختيار المبني على التفكير
الرد مع إقتباس
  #15  
قديم 17th September 2008
الصورة الرمزية لـ باسم الجنوبي
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: May 2008
المداخلات: 73
الوضع الإفتراضي

الزملاء الأفاضل "حسن خليل" و"محمد الريس".. تحية طيبة..
شكراً لكلاكما على التواجد ومشاركتي الرؤى.. فلم أعد وحيداً لطالما هناك غيري يتقاسمني الأفكار..

العزيز حسن،
كبداية، أرى أننا في هذا المبحث صنوان لا مختلفان، وبقراءة أخرى لما بسطته من أفكارك تصبح المشكلة أكثر تعقيداً لا أكثر تبسيطاً..
فأنت تلفت النظر أن الموضوعية وحدها لا تكفي، بل تحتاج لأشياء أخرى بجوارها.. لك هذا إن لم أكن أزيد على ما تقول.
أنا أنظر من زاوية أخرى: أقول كعنوان عريض أننا لم نتخط الحد الأدنى من الموضوعية فى الإختلاف أساساً. ومن ثمّ ينقصنا من أصول الإختلاف ما هو بالكثير. فكيف أشاركك النظرة في إضافة درجات أخرى لسلم الصعود وأنا أشعر بأننا نعاني من مشاكل في عتبة الدرجة الأولى، والتي لا قيمة عملية لبقية درجات السلم إن لم تكن البدايات والأساسات سليمة.
على العموم لا تقلق علي (أعني بصفة شخصية)، أنا لست من هذا النوع المؤمن بفلسفة الإنسحاب وأرى في هذا كثير من الضعف. أنا فقط أمارس الآن ما أؤمن به من مقولة دانتي: "إنّ قاع الجحيم محجوزٌ لأولئك الصامتين وقت أن تتعرض القيم للخطر" فأصرخ مهرتلاً قليلاً لإعلان موقف وتشجيع غيري على أن نتعلم من ذواتنا ومن سقطاتنا.


الفاضل محمد الريس،
أيضاً لا أختلف معك في بنت شفة مما تقول، أشد على يديك وأزيد بالكثير والكثير،
ما أود فقط أن أقوله هو أن اختلافنا هو ثروتنا، الإختلاف مزية وليس نقيصة.. الاختلاف يعني تعددية.. الاختلاف ظاهرة طبيعية وصحية.. المشكلة كلها في نظري حول "أخلاق الإختلاف"
ببساطة يا سيدي إختلف معي كما تشاء، لكن لابد أن أحافظ على وجودك كمختلف عني كما تحافظ على وجودي أنا أيضاً، فمن منا يضمن صحة رأيه إجمالاً؟ إن محاولتي لإقصاء رأيك (إسكاتك أو إخراجك أو حتى تطفيشك نفسياً) هي إبادة أنانية وغير نزيهة منبعها الإعتقاد بامتلاك الصواب الذي لا صواب بعده. وهذا يعني أن الإختلاف هو وهم كبير لطالما كل فرد فينا لا يرى إلا عقله وفكره وحده. إن هذا التحجر هو أزمة يستحيل معها الوصول لنقطة تلاقي في حوار تافه، فما بالك بمجموعة تتصدر هدف التعايش المشترك وتتصدى للتمييز الديني!


بالنهاية أرجو عفوكم جميعاً وآمل في تفهم كل قارئ، فأنا قادم إليكم من حوارات شبابية عديدة، وخبرات هؤلاء الشباب كان نتيجتها هذا الدستور في الحوار:
دولة أبناء مصر - «( دستور دولة أبناء مصر )»
تأملوا معي يا سادة كم بنداً من دستور الموضوعية قد تمت مضاجعته على هامش الحوار المشار إليه.
بصدق، يزعجني جداً وأشعر إني عدت بالزمن عدة سنوات عندما أجد خلاصة مثقفي مصر والتي نعلق عليهم آمال عراض - كأجيال الوسط - قد تفوّق عليهم مجموعة شباب صغيرة وسابقوهم بزمن!
عذري أني أريد لهذا التجمع الإنساني المتمثل في "مارد" أن يصير إلى أفضل حال. وشعرت بالخذلان عندما لم أجده في الصدارة.

إحترامي..
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..
الرد مع إقتباس
  #16  
قديم 7th October 2008
الصورة الرمزية لـ باسم الجنوبي
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: May 2008
المداخلات: 73
الوضع الإفتراضي


مصادفة أرشدني الزميل الفاضل د."منير مجاهد" لمقال كتبه الفيلسوف "جمال عبد الرحيم" على صفحات الجمهورية تحت عنوان "التحرش الجماعي"، وأصدقكم القول بأني إحترت هل ألوم د. "مجاهد" على الوقت الضائع في قراءة هذه المهاترات الصبيانية المسماه - بالخطأ - صحافة ورأي؟ أم أشكره على قطعة المخللات الـ"حرشة" التي أهداني إياها لكي أتذوّق طعم الصحافة والرأي الحقيقي بالمقارنة والقياس.

الجزء الأكبر من "تحليلات" السيد "جمال عبد الرحيم" يتعلق برؤيته الضحلة لظاهرة التحرش الجنسي، وهو بصراحة أكثر ما اتسعت له ابتسامة شفقتي. إذ أن خلاصة أطروحته وأفكاره أن ظاهرة التحرش الجنسي هي جديدة على مجتمعنا الشرقي! وخلاصة أسبابها هو ما تبثة الفضائيات من إثارة وعري! بالإضافة للملابس الساخنة والمثيرة التي يرتديها المعتدى عليهن!

أين الحل إذن بحسب أطروحة جمال؟
أن تحتشم المرأة!!
إذن يخبرنا الفلاسفة، فيما بين الأسطر، أنّ الحكمة من تغطية الرأس والوجه للنساء هي الحكمة العظيمة: "درء الفتنة" - وما أعظمها من حكمة! - في حين أن من يفتن فهو الرجل وليس المرأة،
وبالطبع المقصود هنا هو: "الرجل المعياري" الذي يفترضه فقهاؤنا كأنموذج للرجل العادي.
ومن صفات هذا الرجل الافتراضي أنه إن كان ماشياً في الشارع ورأى شعر امرأة فإن أعينه تتسع، ولعابه يسيل، وغرائزه تثور، وليس هذا فحسب، بل إنه يعقد العزم عقداً لا ينحل على الزنا وارتكاب الفاحشة. ومن صفاته أيضاً أنه إذا سمع صوت امرأة هاج، وإذا شم عطرها ماج.. إلخ

حسناً، إن سلمنا جدلاً بأن هذا هو الرجل المعياري، نكون قد وقعنا في مشكلة أكيدة وهي أنه لا يمكننا إطلاق هذا المخلوق الخطير إلى الشوارع وإلا وقعت الواقعة.

أين الحل؟
الحل عند المرأة،
يجب أن تتغطى حتى لا يثور هذا الوحش ويجن جنونه.

إذن المفارقة هي أن المشكلة من الرجل، لكن الحل عند المرأة، وفيلسوفنا "جمال عبد الرحيم" يتعامل مع هذا الأمر بتلقائية الموروثات وثقافة القطيع تغشى العين فلا نعتبر هذا الأمر من الغرائب.

لماذا لا نجرب اختراعا جديدا لهذا الوحش المدلل، هو: التربية؟ أو مثلاً: ضبط الذات؟ أو: الاحترام؟ أو: الأدب!

..

أذكر قبل عدة سنوات أن وزيراً يابانياً صرّح بما يشابه ما قاله "جمال عبد الرحيم"، تعليقاً على ارتفاع معدلات الاغتصاب، فقال:

إقتباس:
إن هؤلاء النسوة قد سببن لأنفسهن ما قد حصل لهن بسبب ثيابهن غير المحتشمة
وكانت نتيجة تصريحه هذا أن أجبر على الاقالة من بعد حملة من الاحتجاجات، وذلك لأن عدم الاحتشام ربما يكون عيباً، ولكنه ليس مبرراً للإجرام.
هذا الربط بين سبب مهيىء للجريمة، والجريمة ذاتها واعتباره مبرراً لها، هو تبرأة للمجرم. لكننا لم نصل بعد إلى أن نستوعب هذا الفكر على ما يبدو.

هل تغطية الجسم والرأس والوجه أمراً مناسباً لطبيعة المرأة؟
المرأة كما هو معروف في كل العالم - إلا عالمنا الإنتقائي الخاص - تفضّل أن تبدو بشكل جميل، وهذه هي طبيعتها التي جُبلت عليها، وهذا ليس عيباً أو حراماً،
كما أنها تحب الخروج من البيت ولا تطيق المكوث فيه. ربما يكون هذا مزعجاً فعلاً للرجل، ولكنها هكذا بالحل الذي ارتآه أصدقاؤنا الفلاسفة والذي ينحصر في قمع هذه الصفات في المرأة بالقوة، ماذا كانت النتيجة؟
الجواب يظهر بشكل أوضح في المجتمعات الأكثر تشدداً، كالخليج وإيران. ويقول المثل الخليجي: "المحجبة إذا طلّعت عجّبت"، فهذا هو واقع المصاب بالكبت إذا أتيحت له نسمات الحرية فيبادر بالإنفجار.

لماذا بدلا من أن نتأقلم مع الواقع نسعى إلى تغييره بالقوة؟ ويا ليت هذا ينفع أو قد نفع يوماً !


تجنبا للإطالة والاسترسال أقول الآتي:

- فلتتخلص يا أ."جمال" من تلك الأفكار البالية التي لا يتمسك بها أحد في العالم غيرنا، فالأدب والعفة ليست في اللباس والتغليف والتربيط والتحزيم و المراقبة والتشديد! الأدب والعفة في التربية والأخلاق والوازع الذاتي.

- المرأة ليست مسؤولة عن صلاح المجتمع بمفردها، ولكن كل مسؤول عن نفسه. فالرجل مسؤول عن أن يكون محترماً وهو ليس معفياً من المحاسبة؛ لأنه مسكين؛ " انفتن "! هذه خرافة يزرعها أمثالكم ويجب أن تزول.

يجب أن ينظر الرجل العربي إلى المرأة كإنسان وليس كـ"أداة للجنس". فلا توجد لدي الفلاسفة العرب غير هذه النظرة، وكل ثقافتهم تدور على هذا المنوال. عار على الفلاسفة، كان بالأحرى أن نقل لهم "عيب".
وحتى لو كانوا مصرين على اعتبارها شيء، إذن فاعتبروها شيء متعدد الاستعمالات وليس شيء له استعمال واحد فقط!
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..
الرد مع إقتباس
  #17  
قديم 8th October 2008
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jun 2008
المداخلات: 60
الوضع الإفتراضي ارحمو عزيز قوم ذل

عزيزى باسم
لقد جاء الفكر اليمينى الدينى المتخلف الى بلدنا رافعا لواء الاخلاق. ففى عرفهم بسبب الاخلاق هزمنا و بسببها تراجعنا و بسببها سنواصل التراجع و الانهزام. و الحل هو عزل النساء لان هذا الفكر المتخلف يفهم الاخلاق بمعنى السيطرة على النساء و تحديدا التحكم فى الجنس هذا بالنسبة لهم المعيار و المقياس و الهدف. الا ترى انهم يعايرون الغرب لا بالاستعمار و لا بالنهب للمجتمعات الصغيرة بل بان نسائهم عرايا!! المهم استمعت لهم لظروف لا مجال لشرحها النساء و تلفعن بكل غريب الزى و شاذة و نبذن حتى التقاليد المصرية و ارتدين خيم متحركة. فماذا كانت النتيجة. لقد افلس هذا الفكر فى السياسية و افلس فى الحرب و افلس فى الاقتصاد طبعا مع اعباء هائله يدفعها الشعب المصرى لافلاسهم هذا . و الان يظهر جليا سقوطهم الاخلاقى المدوى. سقوط المفهوم المتخلف الرجعى للاخلاق. فرغم كل التخفى النسائى و العزل القسرى بين الرجال و النساء تراجعت الاخلاق بشكل مريع مما يفضح الافلاس الفكرى و الاخلاقى لليمين الدينى. ففى ايامنا كانت طالبات الجامعة يرتدين المينى جيب على الموضة و لم نسمع عن تحرش جماعى و حينما تحدث معاكسة يهب ابناء الحتة للدفاع عن الضحية و تلقين المعتدى درسا. الان يحدث التحرش و العنف و حتى الاغتصاب و لا نجد من المحيطين صوتا معترضا و نجد من امثال هذا المسمى صحفى هجوما ليس على المعتدى بل على الضحية. و الغرب "المنحل" لو حدث فية عشر ما يحدث عندنا لثار الناس بل انهم لا يتصورونة انة الافلاس الاخلاقى. و هم يعلمونة و العالم كلة يعلمة يعلمون انهم مفلسين اخلاقيا و ساقطين فى اعز ما ادعوة. و الامر ليس لة علاقة بالنساء او الرجال او الزى او العرى كل هذة قشور لا يستطيع المسمى صحفى ان يرى غيرها
عزيزى باسم لقد افلس دعاة اليمين الدينى فى السياسة و الحرب و الاقتصاد و فى كل مجال دخلوة و الان اتضح خوائهم و عفنهم الاخلاقى فارحموا عزيز قوم ذل
تحياتى
حسن خليل
الرد مع إقتباس
  #18  
قديم 1st July 2009
الصورة الرمزية لـ باسم الجنوبي
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: May 2008
المداخلات: 73
الوضع الإفتراضي

نظراً لانشغالي - بل وتشتتي - بين سبعمائة موقع ومجموعة ومؤسسة ومنظمة حقوقية، وإزدياد أعباء الحياة دون زيادة في إمكانيات مواجهة هذه الأعباء. أحتاج في بعض الأحيان لوقتٍ اعيد فيه ترتيب أوراقي وقائمة أولوياتي.

للتواصل السريع إن إحتاج أحدكم شيئاً، فهاكم عنوان صفحتي على الفيسبوك
Login | Facebook
يمكن لمن يشاء من "مصريون ضد التمييز الديني" إضافتي وسأقبله فور معرفتي بأنه من المجموعة

خالص إحترامي..
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..
الرد مع إقتباس
  #19  
قديم 12th January 2010
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: Jan 2010
المداخلات: 12
الوضع الإفتراضي حوار ممتع

شكرا ياأستاذ باسم على هذه الثقافة العالية والراقية ونريد المزيد
الرد مع إقتباس
  #20  
قديم 6th February 2010
الصورة الرمزية لـ باسم الجنوبي
مصريون ضد التمييز الديني
 
تاريخ القيد بسجلات المنتدى: May 2008
المداخلات: 73
الوضع الإفتراضي إرتعاشات جبطية..



إرتعاشات جبطية



العواف ياهل بحري..
جولوا يعافيك..
عكلمكم هنا ومعاود..
لحتة.. واه..
ربنا ميوريك..
أصل انتم حداكم هنا: أأباط..
وإحنا بتوع هناك: أجباط..
وإن كنت إبطي ولا جبطي..
ولا مسلم قرآني وشيعي..
ولا بهائي ولا ملحد ولا مصري..
يبجا..
ربنا ميوريك..


بس إحنا بيجومو معانا بواجب أجدع..
أصل إحنا ع الخريطة تحت..
يا مسؤولين نفسي مرة أطلع..
جالولي لاع، ربك خلجك تحت..
سبحانك يا ربي يالى..
خلجتني ع الخريطة تحت..
والنيل من تحت رجلي بيطلعلهم؟
ولا بينزل تحت!
أنا مش متنور بس عارف ربك..
عمره ما عيسيب اللى تحت تحت..


وأني جاي ف الجطر جابلوني..
شوية متنورين..
من حداكم هنا ف بحري..
جالولي وطنيين..
متبقاش طائفي ف كلامك..
واحنا معاك مضامنين..

سكت..
ماني مخابرش بعوايدكم..
آني بسلووكم جاهل..
جالولي متجولش جبطي..
جلت والله لانا جايل..
جالولي جول مواطن..
جلت هو انا طايل..
دا أنا من بتوع تحت..
وجاي مأمورية هنا فوج..
أشكي عن جتيل تحت..
يمكن سيدي مرة يفوج..

حكلولي جصة تانية غير جصتي..
عن أزمة مش أزمتي..
عن أزمة مواطن إتجتل من أخوه المواطن والإتنين ف بعض مواطنين..
سبحانكو ياهل بحري..
فين عجول المتنورين..
العلام لحس دماغكم..
كيف ساويتوه بالمجرمين..
هيه المساواة دي يا ربي عدلك؟
ولا ده عدل المثجفين!
العدالة دي مش بتاعتي..
دي إختصاص المسؤولين..
أني حيالله جاهل..
من بتوع تحت..
جاي للنور عندكم فوج..
أشكي عن جتيل تحت..
يمكن المتنور مرة يفوج..



إدليت محطة مصر..
جه عليا راجل سمين..
بجلابية زي حالتي..
بس بيضا.. من غير طين..
جه يعزيني ف جتيلي..
وجال إنه مشي ف جنازته..
ومد إيده جوه إيدي..
رحت حاضنه من حماسته..

وجوه حضنه..

شميت ريحته..
أفتكرته..

ريحة جتيلي لازقة فيه..
فجلابيته و ف عمامته..
هيه نفس الريحة لازقة..
حتى ف لسان ابتسامته..
مهما غسل وغسّل وعزى..
الريحة لازقة من وقت موته..
مش جنازته..

الروايح وإقتفاءها مش لعبتي..
دي من إختصاصات المعامل..
والمنابر..
والأزاهر الأفاضل الأكابر..
وأنا حيالله كافر..
من بتوع تحت..
جاي عندكوا فوج..
جاى أنوح على جتيل من تحت..
يمكن ال مش كافر مرة يفوج..



واني رايح المرقسية..
وجفوني ف الكمين..
ولما جالولي: بطاجتك..
جلت يا وجعة زي اطين..
لو عرفو مكان إقامتك..
عايلبسوك شادوف متين..
ماهو أني من هناك..
من آخر بلاد المسلمين..
والبلاغ عن جتيلي..
عيضايج السادة المسؤولين..
هما هما المسؤولين..
هما الى نصبولي الكمين..

قلت أعمل فيها سائح..
رحت عاوج الجلابية..
ورديت: Upper Egypt..
راجل جاري فيا زاعج..
بالحنجورة الحيّانية..
مد إيده والله شاهد..
وراح خانجني بالكوفية..
راح مجلعني الجلابية..
راح ملبسني جضية..
بالتخاطر والتعامل..
مع الجهات الأجنبية..

قال إني مستقوي بـ: Egypt..
وقعد يعصر فيا عصر..
والله أنا غلبت أحايله..
إن Egypt هيه مصر..
فهموني ياهل Egypt..
ليه سيرتكم واطية تحت..
عشان بتنادوني Upper ..
وهنا عايزيني تحت!؟

الديبلوماسية دي مش بتاعتي..
دي إختصاص الكبّارات فى الوزارات الخارجية..
وأنا حيالة داخلي..
من ممتلكات العنابر والتخشيبات الداخلية..
يا حبيب العدل الداخلي يانا..
يانا يامة على بتوع تحت..
لما يعلو حسهم ع لي فوج..
يجرسهم بتاع بره تحت..
وبتاع جوه ما بيفوج..
ويزيد ف فحت اللى تحت فحت..

سحبوني ع الجهاز..
والسبب جاهل وأمي..
قالو متتذاكاش علينا..
بعد ما جابو سيرة أمي..
إحنا أذكى جهاز ف مصر..
والملف ملف أمني..
وطلعولي محضر صلح..
عن جتيلي!!
مضاه عمي..
إحنا أذكى.. فوج.. إصحى..
إنت عامل صعيدي ذكي؟
هوه فيه صعيدي ذكي؟
لازم انت: خيال علمي..

الخيال ده مش بتاعي..
لا ميراث أبويا ولا ورث أمي..
الخيال إختصاص غباوه...
من أذكى جهاز أمني..
الخيال ده مش بتاعي..
دا إختصاص الروائيين..
اللى يبرز فيه مهارته..
هما السادة المسؤولين..
هما هما المسؤولين..
هما اللى نصبولي الكمين..

طب يا رب يا بيا عالم..
أروح لمين أشكي وأبكي..
كل يوم ألاقي ظالم..
في جتتي ينهش ويحكي..
عن عنصرين مصنع نسيج..
شطب بضاعته بدري بدري..


بارجص واحجل..
بغني وأزجل..
ماخبرش رجصي مغنا ولا عديد..
وصراع جوايا عمّال بيتحنجل..
من افتكار الميتين ف العيد..


بجيت غريب الدار..
لابسني توب العار..
ساكن في وطنى.. بالإيجار..

بعاني فرداني..
شياطيني لابساني..
ومصر كولاتها جدامي.. مفارجاني..


صدجت يابن والدي..
بعد ما شربت شاي الفحيرة والسوجارة اللف..
لما قلت عن أمّتنا:
أمة.. تدور وتلف..
تجيلة.. مش حتخف..
حماسية..
وحماسها بكتيره ساعة.. يجف..
أمة بتتخابِط..
أمة بتتعابط..
أمة ومالهاش لا ظابط ولا رابط..
ولا كبير عيلة..
ولا جرابة دم..
وفكرة وهمية..
ما تورث إلاّ الهمّ..
ما تحل عني يا عم..
إحنا ورثنا كلام..
إحنا تاريخنا كلام..
علشان كده مهما تجول..
علطول هاجول: وبكام؟
ما هو حب..!؟ دبرني..
وتاريخ..!؟ فكرني..
وطريج..!؟ نورني..
ومصير..!؟ بصرني..
دا انا بجيت عربى من جبل ما ألجى إللى يمصرني..!!
أنا انتمائي لأمتي.. ممسخرنى..
كد ما ننورها.. هيه مضلمة..
كد ما نعلمها.. مش متعلمة..
يالى إنتي لا أمة، ولا أنتي أم..
فيه أم! متعرفش ساعة الألم.. تضم..!؟


وردة على جبين أقباط قنا
باسم الجنوبي
7 يناير 2010
__________________
نحن نثق فيمن لا نعرفهم، لأنهم لم يخدعونا من قبل..
الرد مع إقتباس
رد

أدوات الحوار

شروط الكِتابة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is مُتاح
إستخدام الوجوه التعبيريّة مُتاح
كود الـ [IMG] مُتاح
كود الـ HTML غير مُتاح
Trackbacks are مُتاح
Pingbacks are مُتاح
Refbacks are مُتاح




جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2. الساعةُ الآن 06:35 PM.


Misryon Against Religious Discrimination
Powered by vBSEO over vBulletin® 3.8.4
Developed by 'Sons Of Egypt' Network
يسمح بالنقل خارج الموقع دعماً لمجّانية المعرفة - شكراً لمن أشار للمصدر

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21