![]() | ![]() | ![]() | |||
#1 | |||
| |||
| حول محاضرة الأنبا توماس أسقف القوصية في معهد هادسون واشنطن – الولايات المتحدة الأمريكية 18 يوليو 2008 في أعقاب محاضرة الأنبا توماس أسقف القوصية في معهد هادسون الأمريكي والتي ننشر ترجمة لها أدناه (وأظنها تحتاج لتدقيق) قام عدد من المثقفين المسلمين والمسيحيين بإصدار بيان للاحتجاج على ما جاء بها وهو ما أثار مجموعة من المناقشات داخل المجموعة البريدية لـ "مصريون ضد التمييز الديني" ننقلها أدناه آملين مشاركة واسعة من كل المناهضين للتمييز الديني. *** ترجمة الكلمة التي ألقاها أسقف القوصية نيافة الأنبا توماس في معهد هادسون أشكركم جزيلاً على هذه الدعوة وعلى هذا التقديم, كما أتقدم بالشكر للمعهد على جهوده الرامية لنشر الوعي والعدالة للجميع. عندما يسمع شخص ما كلمة "قبط" هذه الكلمة التي شابها الغموض لسنوات عديدة فإنه يتساءل ماذا تعني كلمة " قبط"من هم الأقباط، بداية سأوضح لماذا ندعو أنفسنا بالأقباط ؟ لكي أبين لكم المعضلة التي تواجهنا، فمصر كان زالت "ايجيبتوس"الكل يعلم أن مصر هي ايجيبت،في القرن السابع حدث تحول في الاسم وكذلك في الدولة. فعندما جاء العرب إلى مصر أو احتلوها لم يستطيعوا أن ينطقوا كلمة "ايجيبتوس"ذلك بسبب الاختلاف اللغوي لذا فقد نطقوها "قبط"[1] فقد حذفت الألف "توس"، لذا فإن "ايجيبتوس" أصبحت قبط بعد كتابتها، فالدولة كلها أصبح أسمها "قبط"، لكن تدريجياً تحول بعض الأشخاص لأسباب معينة بسبب فرض الضرائب أو الضغط أو آية أسباب أخرى سواء بسبب طموحهم الشخصي أو للتعامل مع القادة والحكام العرب فقد تحولوا (إلى الإسلام)، هؤلاء الذين تحولوا لم يعودوا أقباطاً على الإطلاق فقد أصبحوا شيئاً أخر.أما الذين ظلوا مسيحيين فهم الذين أطلق عليهم أقباط. وهنا أتوقف لأضع علامة استفهام. ما الذي يجعل شخص ما يغير هويته وهوية أمته كلها؟ فقد غير هؤلاء هويتهم من كونهم مصريين إلى أن يصبحوا عرباً، مع أن هذا الشخص عرقياً هو نفس الشخص وهؤلاء هم نفس الناس لكنهم لم يعودوا أقباطاً، هذا هو السؤال الهام والسبب الأهم لما يحدث الآن. فقد ظللنا كأقباط دائماً متمسكين بمصريتنا وهويتنا وأرضنا ولغتنا وثقافتنا، لكن عندما تحول بعض المصريين للإسلام فبدلاً من اتجاههم إلي ذاتهم كمصريين اتجهوا إلى العربية فأصبحت جل اهتمامهم.وبدلاً من البحث عن ذواتهم فقد نظروا إلى شيئاً أخر، فقد تغير اهتمامهم ولم يصبحوا يطلق عليهم أقباط ومن هنا كان التحول الخطير.وهو ما يفسر ما يحدث بمصر الآن. فالسؤال هو هل نحن أقباط أم أننا في الحقيقة أصبحنا عرباً؟. وهذا هو ما يدعوا للإجابة عن السؤال الهام فالشخص القبطي يشعر بالإهانة إذا قلت له إنك عربي، فنحن لسنا عرباً بل مصريين.وإنني سعيد للغاية لكوني مصريا ولا أقبل أن أكون عربياً، لأنني ببساطة لا أنتمي عرقياً إلى العرب وإن كنت أتكلم العربية وجزء من دولة تم تعريبها سياسياً لتنتمي إلى الدول الناطقة بالعربية، فهذا لا يجعلني كشخص عربي. لكن هذا ليس موقف أخواني في الوطن الذين يعيشون في مصر والذين لم يصبحوا أقباط بنفس المعنى الذي أوضحته من قبل ولكنهم أصبحوا شيئاً أخر مختلفاً، فقد أصبحوا ينتمون لهوية أخرى لاعتبار أنفسهم عرباً مما أدى لتركيزهم على شبه الجزيرة العربية,هذا يعني تحول في هوية الأمة وانتمائها إلى العروبة تلك المنطقة الواسعة التي تتكلم بالعربية،هذا يعني أنك إذا لم تنتمي إلى تلك الهوية فماذا يكون مكانك في هذا المجتمع العربي؟هل تنتمي إليه أم لا؟ هذه معضلة أساسية تحدث للأقباط الذين لم يتمسكوا بالمسيحية فقط ولكن بهويتهم أيضاً كمصريين فهم يحافظون على اللغة والموسيقى والتقويم القبطي. ونتيجة تحول أخواننا في الوطن لثقافة أخرى فقد تم تهميش الثقافة المصرية القديمة،هذا يعني أن عملية التعريب ما زالت مستمرة في دولتنا منذ عدة قرون أي منذ القرن السابع الميلادي.وهذا جزء من المعضلة لكن هناك معضلة أخرى ألاهي"الأسلمة"التي بدأت في ذات الوقت ما زالت تجلب المشاكل حتى الآن. لذلك عندما تسمع كلمة قبطي تعني أن ذاك الشخص يدين بالمسيحية مع أن الكلمة تعني حرفياً مصري، السؤال هو ما الذي يجعل المصري غير قبطي؟هذا ببساطة نتج بسبب التحول الذي حدث بمصر منذ أن أحتلها العرب، فعندما ننظر إلى الأقباط الآن على أنهم من يدينون بالمسيحية فقط فستجد هؤلاء يحافظون على هويتهم ويكافحون من أجل العمل بها، مما يعني أن تلك العملية أو بالأحرى العمليتان ما زالت فاعلة ولم تتوقف حتى الآن،ذلك يرجع إلى أن عقلية مصر قد تحولت بالكامل إلى عربية أو إسلامية مما يعني أن العملية مستمرة. فإذا أردت دراسة اللغة القبطية مثل آية لغة أخرى لن يسمح لك بدراستها في المدارس مع أنه بإمكانك دراسة الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية أو أية لغة أخرى ولكنك لا تستطيع أن تدرس اللغة القبطية لغة مصر الأم في أية مدرسة عامة في مصر,فهذا لا يمكن السماح به، ففي الوقت الذي يمكنك دراسة أية لغة أجنبية أخرى فلدينا مدارس مختلفة لتدريس الانجليزية والفرنسية والاسبانية ولكن غير مسموح أطلاقاً بدراسة اللغة القبطية وهو ما يضع السؤال لماذا؟ لان ذلك يتصادم مع العروبة فهناك اتجاه خطير لمحو التراث الثقافي المصري. ما أقوله لا يتعلق بالدين بل يتعلق بثقافتنا التي تموت تدريجياً، فقد وجد الأقباط أنفسهم مسئولين عن حمل ثقافتهم والاستمرار فيها, والنضال من أجلها, نعم نحن نكافح من أجل الحفاظ على الميراث الحضاري المصري العريق. لأننا نعشق هذا التراث ومن ثم علينا الحفاظ عليه، هذا يعني أنك إذا حاولت أن تدرس لغتك في مدرسة عامة فليس لك الحق في فعل ذلك.مما يجعل الكنيسة تقوم بمسئوليتها للحفاظ على هذا التراث, والعمل من اجل ذلك, فهي تقوم بدور الحاضنة الجيدة لذلك التراث.إلى أن يحين الوقت الذي يحدث فيه انفتاح وتنوير وتعود دولتنا لجذورها وتعلو عليه. ولكن حتى يأتي هذا الوقت فتظل الكنيسة حاضنة لهذا التراث,فنحن لا نريد الاحتفاظ به ولا نرغب في الانعزال,لكن ليس بإمكاننا تركه فعلينا المحافظة علية إلى أن يأتي من يعتني به،هذا لا يعد كما يعتقد البعض انسحاباً بل هو حفاظ على تراثنا لنصبح حاضنة له,حتى يحين الوقت الذي يحدث فيه انفتاح للمجتمع المصري بأسره. لذا فإن كلمة قبطي لا تعني هنا شيئاً دينياً ولكنها تبقى متعلقة بالثقافة، إن عملية التعريب ما زالت مستمرة حتى الآن, فهي لا تتعلق باللغة فقط بل في فروع الثقافة المختلفة من التقويم والعادات وطرق الفن. إنني أشعر حقيقة بشيء من الخيانة لما يقوم به بعض أخواني وأخواتي في الأمة، ففجأة تم محو ثقافتنا وفننا وتحول ليسمى بأسماء أخرى, ففجأة على سبيل المثال تحول خشب الأرابيسك من زخرفة وفن مصري إلى فن إسلامي.فتحويل شخص أو مجموعة من الأشخاص أو ملايين من البشر إلى أن يصبحوا مسلمين هذا لا يغفل حقيقة أن هذا الفن مصري منذ القدم,فقد تحولت الزخرفة المصرية فجأة إلى فن أسلامي. وهذا يعني أن على المصريين أن يسألوا أنفسهم من أين أتى هذا الفن هل هذا فن أسلامي؟ فالجميع يدرك حقيقة أن شبة الجزيرة العربية في ذاك الوقت لا توجد بها زخرفة أخشاب, فهي عبارة عن صحراء جرداء لا توجد بها مثل هذه الأشياء،هذا يعني أن ثقافتنا قد تم سرقتها فجأة سميت بأسماء أخرى,وهي عملية سطو تاريخي ما زالت مستمرة حتى الآن، إن الحديث في موضوع الثقافة يحتاج لساعات كثيرة فالأمثلة أكثر من أن تعد. ولكني سأتحول الآن للحديث عن عملية الأسلمة هذا يعني أن الوضع الحالي سيظل مستمراً، فالأسلمة هنا لا تعني دفع الناس إلى التحول إلى الإسلام,لكنها تعني أشياء كثيرة,فهي تحدث عن طريق الإعلام بشكل مباشر, فمنذ الصغر وتخيل أنك طفل تسمع كل وقت سواء في المدرسة أو الإعلام بأن الإسلام هو الدين الحقيقي,تذهب للمدرسة لتحفظ آيات من القرآن وتمتحن فيها, فلكي يجتاز الطفل الامتحان عليه أن يحفظ آيات من القرآن,عندما تدرس التاريخ عليك دراسة تاريخ المعارك والفتوحات الإسلامية, مما يعني أن على الطفل الصغير أن يمجد القوات العربية التي أتت إلى بلده وكيف يكون شعوره, بينما هناك دراسات قليلة للتاريخ الفرعوني,كذلك دراسات قليلة عن تراثه القبطي وعن الحياة المعاصرة للأمة.لكن معظم الأشياء التي عليك بدراستها هو ذاك الاتجاه. وعندما تكبر وأنا جزء من هؤلاء نحفظ القرآن وأحاديث ودراسات في كيفية نجاح القوات الإسلامية, علينا أن نحفظها ونكتبها في الامتحان ونمجدها, وهو ما تجده في قلوب الناس من شعور بقليل من العدالة،يقوم الإعلام في الوقت الحالي بنفس الدور, ففي أي وقت وأي مكان تستمع لآيات من القرآن ولا تستطيع إيقافها سواء في الشارع أو المنزل أو في غرفة نومك,لا يمكنك أن توقفها,هو ما يمثل جزء من الضغط الذي يعيشون في ظله, ومع نمو الأصولية في مصر,دخلت مصر في مرحلة حرجة حيث التكامل بين للمسلمين والمسيحيين على السواء, إنني استخدم هنا نفس المعنى أو المصطلح الذي يتم استخدامه, لأنني شخصياً أشعر بالحب للمسلمين والمسيحيين على السواء كمصريين,على أية حال فإن هذه رسالة على كل شخص التعامل معها.عندما نتحدث عن المسلمين والصرب أو بين المسلمين والأقباط وهو ما يتردد عن أن المسلمين مجموعة واحدة أينما كانوا, حيث تغير البلد وهو ما نراه وما تعلمناه رغم أن ذلك غير منطقي.ولكن الأقباط تركوا تلك الطريقة ويسمعون في الإعلام من يهاجم المسيحية ما علينا إلا أن نتعامل مع ذلك,وفي أحيان كثيرة يوجد لدينا كتاب يكتبون في هذه القضية ولكن لا يوجد في الإعلام الحكومي والصحف الرسمية فلا توجد لدينا صحف تتحدث عن المسيحية فلا تستطيع أن تكتب ما تريد لكن ما يكتب في الناحية الأخرى يطبع. تأمل بالطبع لعلاقة جيدة لكن في الحقيقة فإن الأصولية التي بدأت منذ السبعينات أنتجت القادة الحاليين, فعندما نشعر بالظلم نقول بأن ذلك سلوك ناتج عن الأصولية, علينا أن نتعامل مع ذلك ولكن في أحيان كثيرة لا نستطيع. سنأخذ أمثلة قليلة فهناك الكثير ولكني سأعطي أمثلة فيما يكتب وينشر في وسائل الإعلام فهناك مثال لما كتب بمناسبة هجوم مجموعة على الرهبان في دير أبو فانا بملوي,الذي حدث أن 7 رهبان تم اختطافهم وتعذيبهم وقد كتبت بعض وسائل الإعلام عن محاولة استنطاقهم شهادة الإسلام حسب ما قاله الرهبان في مقابلاتهم لوسائل الإعلام, ونعرف ما هو رد الفعل لذلك؟ كان رد الفعل هو استدعاء المفهوم الديني وتصوير الموقف على أنه نزاع على أرض، فالقضية الأساسية كانت أكثر من نزاع على أرض فالنزاع كان مجرد قضية فرعية, فالقضية كانت احتجاز رهبان وخطفهم وتعذيبهم وهو ما لم يؤخذ في الاعتبار.وهو ما يخلط الأمور فهناك صورة وهناك واقع. مصر تقع الآن بين شيئين هل هو الواقع الذي علينا مواجهته أم الصورة التي نضعها في الاعتبار.أتمنى كعاشق لمصر أن نتعامل مع الواقع وليس الصورة, وحقيقة يوجد البعض ممن يتعامل بالحكمة والعدالة, ولكن المشكلة الكبرى أن الأغلبية لا تتعامل بالعدالة, ولكنها تركز على شيء أخر. والمهم هو ما الذي حدث وكيفية التعامل معه لكي نتعامل مع الواقع وليس الصورة.على أية حال فهناك من القصص الكثير الذي يخبرنا بأنه عندما نتعامل مع القضية كعروبيين أو إسلاميين فإننا نتعامل مع الصورة وهو ما يجعل الموقف مختلفا وًصعب التعامل معه، لأننا عندما نتعامل مع الصورة نجملها بالتزييف ولا نستطيع أن نجد حلول لها،هذه قضية علينا التعامل معها, لذلك فالمشاكل تتفاقم وتتكرر من حين لأخر في كثير من الحوادث وعلى كافة المستويات. فإذا تسنى لك زيارة مصر فلا تجد فرقاً بين مسلم ومسيحي في الشارع ويمكنك مشاهدة ذلك في المواصلات العامة والمدارس وذلك في المستوى العادي حيث يتقابل الناس ويعاملون بعضهم بالمودة والمحبة, لكنك على الجانب الأخر ستجد الموقف مختلف, ستجد أشخاص أخربن لهم مواقف أخرى يقفون في مواجهتك أنت وأسرتك, فعلى هذا المستوى تجد قصة أخرى نشرت في الإعلام,هي القصة التي حدثت في الفيوم من أن فتاة تحولت منذ فترة إلى الإسلام,تزوجت بشاب وهربت معه, وبعد فترة هربت منه وهذا هو السبب المعلن, فالرد الطبيعي إنسانياً أن يتم اللجوء للمحكمة, أو أن تذهب هذه الفتاة لتأخذ نصيحة اجتماعية أو نفسية من أهلها, أو ترجع لمنزل أهلها لتطلب منهم الحماية, لكن هذه الفتاة كانت مسيحية وقد أسلمت, فعندما عادت إلى قريتها فجأة تم الاعتداء على جميع المسيحيين في القرية,كان على الأهالي أن يدفعوا الثمن ,فقد دمروا منازل وسلبوا ممتلكات المسيحيين في القرية, والقصص لا تتوقف, وقد فتشت الشرطة على الفتاة ولسوء الحظ لم يتم العثور عليها ليرجعوها إلي منزل زوجها, هذا هو ما يحدث فكيف نتوقع رد الفعل من شخص قبطي يعيش في ظل هذه المعاناة وكيف يحمي ذاته وأسرته لذلك فهو يبحث عن ملجأ وعلى من يوفر له الحماية. لسنا ضعفاء ككنيسة ولكننا كأفراد ضعفاء, ومع أننا لدينا أناس أقوياء بالكفاح, فلدينا الحب وهو أقوى من أي شيء أخر, فبهذا الحب نستمر, نعمل ونندمج في المجتمع, ونعمل من أجل خير صالحة, نعمل من أجل أخواننا الذين يعيشون في هذا الوطن، لكن إذا كان المتطرفون في المجتمع أو من يحشدون عقول الناس بالتطرف كثيرين, فإن هناك معتدلين نعمل معهم من الكتاب وأصحاب الفكر, ستجد من يقول الحقيقة, لكن الأغلبية تذهب لما تعتقد أنها تتكلم باسمهم. وما أريد أن أقوله بأنه مهما واجهتنا مثل تلك الصعوبات لكن ما زال لدينا القوة, لان الحق هو القوة والحب هو القوة, وكذلك الأمل قوة, وهو ما يجعل المسيحيين في مصر مستمرين بالرغم من الهجرة الكثيرة لهذا البلد,لكنني لست قلقاً من هذه الهجرة فنحن أقل من دول كثيرة في منطقتنا. أشكركم جزيل الشكر المترجم/محمود الفرعوني وكيل مؤسسي الحزب المصري الليبرالي(نحت التأسيس) وصاحب المركز المصري للترجمة بأسيوط *** م/ سعيد أبو طالب بيان يستنكر ما قام به أحد أساقفة الكنيسة --- On Sat, 7/26/08, Yahia El-Kazzaz <yahiaelkazzaz@ yahoo.com> wrote: بيان الموقعون أدناه من منطلق حرصهم على تاريخ الكنيسة الوطن, الذي ساهم في صد المستعمر وحماية الأمن المصري,دورها في إرساء قيمة التوحد المصري عبر القرون, يستنكرون ما صدر من احد أساقفة الكنيسة واحد أعضاء مجمعها المقدس في احد المراكز الحقوقية في أمريكا من أفكار ملتبسة وغير حقيقية بين أبناء الجماعة الوطنية.يؤكدون أن الظروف الراهنة تتطلب تكاتف الجميع لمنع عوامل الاحتقان الطائفي في لحظة فارقة تمر بها مصرنا الحبيبة. السبت 26/7/2008 الموقعون: جمال اسعد عبد الملاك, نادر فرجاني, فهمي هويدي, أبو العز الحريري, جورج اسحق, عبد الحليم قنديل, عبد العزيز الحسيني, محب دوس, الأب بندلايمون بشرى, ندى القصاص, عبد الجليل مصطفى, محمد عبد القدوس, كريمة الحفناوي, محمود العسقلاني , صفاء المويلحي, كمال أبو عيطة, أسامة الغزالي حرب, احمد حسين أبو ستيت, ماجد البسيوني, احمد السيد النجار, محمد شرف, يحيى القزاز. *** د.م/ محمد منير مجاهد لا شك أن الموقعين على هذا البيان لهم ثقلهم في المجال العام ولكن هذا وحده لا يكفي للتوقيع على بيان غامض كالذي وقعوا عليه وعلى سبيل المثال: 1- من هو الأسقف المذكور؟ 2- ما هو المركز الحقوقي المشار إليه؟ 3- ما هي الأفكار الملتبسة وغير الحقيقية التي روجها المذكور؟ 4- ما هو الرد الذي يصحح الالتباس ويوضح الحقائق؟ البيانات لا تكتب بطريقة مغطاة كأبواب الفضائح في بعض الصحف "شوهد نجم كبير وهو يدخل أحد المحال بصحبة زوجة رجل أعمال ظهر مؤخرا في التليفزيون". من ناحية المبدأ لا مانع لدي من إدانة قسيس أو شيخ إذا ما ارتكب ما يستحق هذا ولكن الكلام المجهل لا يليق بنا ولا يليق بأغلب الموقعين على البيان. *** المهندس/ عماد عطية من هو هذا الأسقف؟ وما الذي صدر عنه؟ وما هي هذه الأفكار الملتبسة وغير الحقيقية؟ كيف يمكن جمع توقيعات على هذا البيان الغامض والمجهل *** الأستاذ/ هاني صامويل المقصود هو الأنبا توماس أسقف القوصية وألقى كلمته في معهد هادسون وجاء الخبر في المصري اليوم كالعادة على يد كاتب الخبر "عمرو بيومي" مبتور ليوحي للقارئ بأن الأسقف كان أسلوبه عدائي مع أن كل ما ذكره هو عبارة عن حقائق ووقائع تاريخية نحاول أن ندفن رؤوسنا في الرمال برغم أن كل العالم يعرفها !! http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=114013 النقطالهامة التي تحدث عنها الأسقف وهي أننا مصريين (أقباط)لسنا عرب حتى ولو كنا نتكلمالعربية وطمس الهوية القبطية من المدارس والجامعات ومحاولة تديين المجتمع الزائفةالتي تحدث حالياً. *** الأستاذ/ جورج عزيز حتى لا يصير هناك لبس بخصوص كلمة نيافة الأنبا توماس، يمكن الاستماع للكلمة كاملة على هذا الرابط *** المهندس/ نصري جرجس نسر لقد استمعت إلى كلمة الأنبا توماس وهى طبيعي باللغةالانجليزية ولم أجد فيها أية تجاوزات فهي تصف الواقع كما هو دون أية رتوش تجميليةفمن الطبيعي تظهر عوراته كما تتطرق للتاريخ المصري وأيضا أنا كمهتم بالتاريخ لا أجدفيما قاله أي تزوير أو تجنى أو اختلاق أحداث لم تحدث وللتأكد من هذا يا ليت بعضالزملاء يترجمونها ويعرضونها المشكلة التي لا يريد الموقعون على البيان التعرض لها أنناجميعا مصريون وطنيون ونؤمن بأن حل المشاكل المصرية أيا كانت لابد وأن يتم داخل مصرولكن للأسف حتى هذه اللحظة لا توجد إرادة سياسية للحل وأنا دائما ما أعطى مثالاواضحا وهو تقرير لجنة العطيفي حبيس الأدراج منذ 35 سنة وبناء عليه يرى البعض أنالانتظار لحل المشاكل داخليا قد يتطلب 350 سنة فيلجأوا لعرض مطالبهم أو شكواهم أوهمومهم في الخارج ويكفى لهم أنهم يجدون من يستمع إليهم عندما تتضح الإرادة للحل وتدور العجلة في الاتجاه السليمستتوقف كل هذه الأنشطة التي تعتمد على الخارج *** المهندس/ سعيد أبو طالب لم أجد فيما ذكرته المصري اليوم أي تجاوز أو إدعاء،بعد أن استمعتلكلمة الأسقف بالإنجليزية، إلا إذا كنت لا أفهم الإنجليزية جيدا، أعتقد أن ترجمةهذا الحديث ضروري للجميع ،رأيي أنه مملوء بالتجاوزات خاصة حينما يكون المتحدث رجلدين،مزج الديني بالإثني أو العرقي أو السياسي،واستعادة لحظات تاريخية بوقائعها وإهمال لحظات أخرى لا تخدم وجهة نظرك، به كثير من التجاوز والافتراء، لقد تدهور الحوار فبعد أن كنا نقول كلنا قبط أصبح البعض يميز بينالمصريين "قبطي وغير قبطي. الحديث عن خيانة الأصدقاء وسرقة الفن القبطي "الأرابيسك"الادعاءبأنه إسلامي مردود عليه،أي واحد دبلوم نجارة عارف ودرس أن الأرابيسك فن قبطي وأنهظهر أولا بالفنون الكنسية وما لا يذكره الأسقف انه حدث اختلاط واندماج بينالعمارتين المسيحية والإسلامية في العصر الفاطمي حتى أن المساجد في هذه الفترة ومابعدها شابهت الكنائس وابتعدت عن نموذج المساجد العربية ويقال أن هذا احد أسباب طولفترة حكم الفاطميين لمصر ،اعتقد انه من الضروري ترجمة الحديث وأنا شخصيا سأردعليه، ولو ثبت لي ما فهمته سأوقع على البيان *** الدكتور/ سامر سليمان أنا مش عارف مين اللي كتب البيان ده بس واضح انه كان مستعجل حبتي، لان زي ما وضح الدكتور منير البيان كان من المفروض انه يلخص الكلام اللي مش عاجبه وبعدين يرد عليه، لكنه لم يفعل. لبيان للأسف لا يضيف شيئاً للنقاش العام حول المشكلةالطائفية فهل يضيف لمن وقعوا عليه؟ *** المهندس/ سعيد أبو طالب دكتور سامر، وهل يضيف حديث الأسقف إلى مشكلة الطائفية؟ إلا إذا اعتبرنا أنسكب البنزين على النار هو إضافة. *** المهندس/ حسن خليل الدين الإسلامي غير الدينالمسيحي نحن لا نسعى لان يكون هناك دين واحد خليط من الاثنين. كل غرضنا أن يحترمأبناء كل دين أبناء الدين الآخر. نحن لا نريد أن نصل إلى مفهوم واحد ورؤية واحدة للتاريخ المصري فقط أن يحمل صاحب كل رؤية تقديرا للرؤى الأخرى.الأسقف الذيأدلى بهذا الحديث ليس ممثلا للمسيحيين المصريين هو مصري له رؤية أيا كانت درجةالاتفاق معها. فإذا أدلى بحديث لا نحبه أو لا نحبه كله لا أظن أن من واجبنا أنندينه أو أن نصدر بيان ضده. إذا قال احدهم حتى أن المصريين هم المسيحيينالمسلمين هم عرب وافدين هذا رأيه هو حر فيه. لا يستلزم منا بيان لا جمعتوقيعات. هذا البيان المعروض لا يقول لنا ما هي الأشياء التي يعترض عليها لا ماهي الأفكار الملتبسة لما هي ملتبسة. كما لا يقول لنا من أصدره. سياسيا هناك حملةقوية لإدانة "أقباط المهجر" هي حملة عنصرية في نظري أولا لان أقباط المهجر ليسواشيئا واحدا ثانيا لان حتى أسوأ أقباط المهجر ينطلق من واقعة حقيقية - هي التمييزالديني في مصر - ثم أن هذه الحملة تنكر الحق الطبيعي للمسيحيين المصريين في الكلام الفعل حتى لو كانوا خارج مصر. ثم أن هذه الحملة تريد أن تصل إلى وصم المسيحيينالمصريين بالخيانة الوطنية الاستقراء بالخارج الخ.و هذه كلها أهداف غير نبيلة لاأظن أننا يجب أن نشارك فيها بعض الأسماء التي على هذا البيان "فهمي هويدي" ليستبعيدة عن جو التمييز الديني عن الهجوم على المسيحيين المصريين، وفي ظني أنالكثير من الآخرين اختلطت عليهم الأمور وإلا لماذا لا نرى توقيعاتهم على بيانات تدينعشرات الدعاة الذين يسبون المسيحيين علنا. لا أظن أننا يجب أن نشارك في هذه الحملة اعتقد أن علينا أن نؤكد أن الآراء هي حق مكفول للجميع أما الأفعال فيجب أن تلتزمبمبدأ المساواة *** الأستاذة/ رندة حكيم اتفق تماما مع رأى الزميل حسن خليل فمارد لا يجب أن تنزلق إلى مساندة من يريدون تكميم الأفواه والحجر على حرية التعبير عن الرأي أنا أتفق معه أن لكل شخص الحق في التعبير عما يراه صحيحا ما دام لا يهين الآخر المختلف معه ونحن لنا حرية القبول والرفض ولنا الحق في الرد بنفس الطريقة أي باحترام وبدون مهاترات، وأتفق معه أن مارد لا يجب أن تساند من يرون في أقباط المهجر أعداء وخونة بل أنني حتى وإن كنت لا أتفق معهم ألا أنني أساند حقهم في التعبير وفي الخوف على الوطن الأم لأنني في الوقت نفسه أساند حق المصريين جميعا في الداخل في التظاهر السلمي وفي التعبير الحر عن كل ما يرونه فلو كان القانون المصري يعطى المصريين الحق في اكتساب جنسية أجنبية مع الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية فليس لأحد أن ينزع عن المصريين في الخارج هذا الحق، مسلمين كانوا أم أقباطا. ثم هناك نقطة أخرى أريد أن أذكرها في مجال الحديث عن الاستقواء بالخارج لماذا لا نعترض، أي الجماعة السياسية الناشطة في مصر، عندما يتحدث الخارج عن تقييد الحريات في مصر وعن استمرار اعتقال أيمن نور وعن تقديم الأخوان لمحاكمات عسكرية وتقييد حريتهم في الترشيح للانتخاب وتعترض نفس هذه الجماعة عندما يتحدث الخارج عن الاعتداءات على الأقباط في مصر وهو أمر واقع اليوم لا يستطيع أحد إنكاره؟ فإن كنا نؤيد حق الجميع في التعبير الحر المحترم فلنعطى للأقباط في الخارج وللمصريين في الداخل، مسلمين ومسيحيين، نفس الحقوق ونفس الحماية ولنرى أوجاعنا ونشخصها بأنفسنا لو كنا لا نريد للآخرين أن يروها أو يذكرونا بها. أما عن الأنبا توماس فأنا لم أستمع لما قاله ولا أستمع أيضا لأبونا زكريا لأنه يسب المسلمين في برامجه وأنا لا أتفق معه في ذلك وأرى أنه معيب وبعيد كل البعد عن تعاليم المسيحية التي من المفترض أن يكون هو أكثر فهما لها ونشرا لها عن غيره كما لا أشاهد برامج الدعاة في الفضائيات ولا أقرأ زغلول النجار ولا فهمي هويدي فتجاهل كل هؤلاء في رأيي أفضل علاج . ومرة أخرى أشكر الزميل حسن على آرائه الهادئة المتميزة. *** القس/ رفعت فكري كلام الأستاذ حسن قمة في الموضوعية وفهم جيد للساحة الثقافية في مصر *** المهندس/ سعيد أبو طالب أكره خلط الأمور فالحديث عن المشاركة في الهجوم على أقباط المهجرلا يعنيني فلم ولن أشارك فيه حتى وإن تجاوزوا -تأثرا بالجو المنفتح الذي يعيشونه- وأدرك تماما محاولات البعض وضع كل أقباط المهجر في سلة واحدة.ورؤية الأسقف -الذي لاأعتقد انه من أقباط المهجر- لا يمكن التعامل معها على أنها رأيه فقط لسببين أنه لميذكر أنها وجهة نظر شخصية، ثانيا أنه رجل دين رسمي مسيحي يتبعه آلاف،وهذه الرؤىالتي يرددها قالها قبله لويس عوض لكننا كمسلمين احترمناه وأحببناه لأنه كان واضحاأنها وجهة نظره الشخصية ويرددها أيضا بعض الكتاب المنضمين لمارد والغير منضمين بلهناك حزب سياسي يرفع هذه الدعاوى والرؤى ولا غضاضة في ذلك طالما لا يحمل الحديث صفةالقداسة الدينية ولا أصدق أنه -الأسقف- يعبر عن جموع المسيحيين المصريين حتى لوادعى ذلك. التهديد الدائم بتفكك المجموعة وانقسامها عندما يحاول بعضنا نقدشخصيات دينية مسيحية أصبح ممجوجا، رفع فزاعة من هؤلاء؟ وماذا يريدون؟ رغم توقيعهم،هوى بيان محترم من وجهة نظري، -يكفى الإشادة بدور الكنيسة المصرية في توحيدالوطن- بغض النظر عن خلو البيان من مناقشة أفكار الأسقف، هو أيضا حديث-من وجهة نظريالمتواضعة- أصبح ممجوجا.ماذا لو ذهب المفتى أو شيخ الأزهر على سبيل المثال للخارجوقال أن أهم سبب للمشاكل الطائفية هو اقتناع الكنيسة -إلا عدد قليل- بأن المسيحيينأصحاب البلد وأنه يجب طرد فلول البدو من مصر إلى باطن الجزيرة العربية؟ هل سيعتبرهالبعض رأيا شخصيا؟ أنا لا أود إثارة مشاكل داخل المجموعة،لكن البيان لم يتحدث عنالأسقف بطريقة وقحة أو وصفه بالخائن أو... أو ... بل أستنكر حديثه كممثل للكنيسةالمصرية *** المهندس/ حسن خليل زميل سعيد، اعذرني لأني لا افهم حقيقة ما الذيقاله الأسقف - الذي لم يذكر البيان حتى اسمه - وأصبح مهما لدرجة إصدار بيان والتوقيع عليه. وحينما تقول أن الأسقف هذا يمثل قطاعا من المسيحيين فأنت على حق. ولكنى أحب أيضا أن أؤكد لك أن معظم المسيحيين يرون أن المسلمين سيذهبون للنار ومعظمالمسلمين يرون أن المسيحيين سيذهبون للنار وهذا عند الطرفين اخطر جدا من أصلالمصريين وتاريخ الأرابيسك و نحن لا نسعى لحل النزاع و توضيح من سيذهب للنار و منللجنة نحن فقط نريد أن حرية الرأي للجميع و حرية العقيدة و لكن أيضا المساواةللجميع. أما موضوع أقباط المهجر فهو موضوع سياسي هناك حملة ضد أقباط المهجر دائرةحاليا و البيان بشكله المجهل يصب سياسيا في هذا الاتجاه. اعرف انك لست مع هذاالاتجاه و لكن لا اعرف ما أنت ضده في حديث الأسقف - الذي لم أسمعه بالمناسبة - والذي لا يوضحه البيان ثم ما هو مصدر هذا البيان أصلا أليس دورك أن تحاول أن تجعلنانوقع معك علية *** المهندس/ سعيد أبو طالب الصديق العزيز حسن خليل، نشرت المصري اليوم ملخصا لحديث أسقف القوصية وكان مستفزا لي شخصياثم وصلتي هذه الرسالة من الدكتور يحيى القزاز وموقع عليها من شخصيات أحترمها مثليحيى القزاز وجورج إسحق وعبد الجليل مصطفى ونادر الفرجاني وآخرون فأرسلتها لكمللتشاور ففوجئت بأن معظمنا لم يطلع عليها في المصري اليوم وقام الزميل هاني سميربإرفاق موقع المصري اليوم ثم تلاها بفيديو للحديث فتخيلت أنكم اطلعتم عليها جميعا،ما استفزني شخصيا ليس الحديث عن غزو المسلمين لمصر- ما يسميه آخرون الفتح العربي وإن كان هذا الحديث ليس مناسبا الآن وبه عودة إلى تاريخ سحيق محمل بأحداث ليستناصعة ،لكن الحديث عن أن كل من تحول للإسلام كان يبغى مصلحة "التقرب من الحكام" أوتحول تحت ضغط ،فيه كثير من الافتراء والتعالي وازدراء الآخر لا يصح أن يصدر عن رجلدين يتحامل على غير المسيحيين أو على فئة المتحولين واستفزني أيضا الحديث عن أنالمسيحيين هم القبط والمتحولين كفوا عن أن يكونوا أقباطا والقبط من حديثه همالمصريون أي أن المتحولين ليسوا مصريين وان المسيحي يغضب عندما يوصف بأنهعربي حديث أقل ما يوصف به هو العنصرية -من وجهة نظري- والعودة إلى اللغةالقبطية هو أيضا ضرب من الخيال، ما حاجة المصري المعاصر الآن لتعلم القبطية أوالهيروغليفية؟ لقد توقف بعضنا عن إرسال الأولاد إلى المدارس العربية رغم ضرورة ذلككأسلوب تعامل مع أبناء الوطن، ووجهناهم للمدارس الأجنبية لإمكانية التعامل مع منجزاتالعصر وبالتالي تصبح دعوة تعلم اللغات القديمة لغير المتخصصين ضربا منالوهم أتمنى أن يترجم الحديث ليردني بعضكم إلى عقلي يمكن أنامجنون *** عزيزي سعيد، لكناحنا اخدنا على مثل هذة الامور و مازلت لا ادرى ما هى الجهة التي اصدرت البيان واليك هذة الترضية لبابا شنودة يستنكر مظاهرات أقباط المهجر وينفى وجود فتنة طائفية القاهرة- محرر مصراوي-استنكر الباباشنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مظاهرات وتصرفات أقباطالمهجر واعتبرها فردية وبعيدة تماما عن الكنيسة. أعلن ذلك علاء حسانين أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشعب ونائب المنيا عقبعودته من أمريكا ولقائه البابا هناك، وأكد البابا على أهمية التدخل السريع لحلمشكلة دير أبو فانا وعقد جلسة مصالحة والبدء فيتقنين أوضاع الأراضي وانه لا أحد فوق القانون والرهبان أول من يلتزم بتطبيقالقانون.. ونفي وجود فتنة طائفية في مصر وقال إن المسلمين والمسيحيين نسيج واحد. وقال رجل الأعمال عيد لبيب،عضو ما يسمي "لجنة العمل الشعبية لحل أزمة أبو فانا" أن البابا جدد مطالبته بالقبض علي من سماهم "الجناة الحقيقيين" الذين ذكرت أسماؤهمفي تحقيقات النيابة، وسرعة بناء السور الخاص بالدير، وأضاف أن البابا طالب بضرورة التنسيق لعقد لقاء بين المحافظ والأنبا ديمتريوس،أسقف ملوي، لتقريب وجهات النظر بينهما وحسم المشكلة، مؤكداً أن اللقاء يعقديوم الثلاثاء لبحث إجراءات تقنين أوضاع واضعي اليد، والاتفاق علي عقد جلسة مغلقة بينالطرفين لإنهاء النزاع. وترجع أحداث الخلافات بين عدد من مواطني "عرب قصر هور" وبين الرهبان والعاملينبدير أبو فانا بملوي بسبب النزاع على قطعة أرض بها 24 قلاية وهى – مكان للاعتكافوالخلوة – وكان الدير قد قام بشراء قطعة الأرض المتنازع عليها من أحد الأشخاص منذ 5سنوات باسم الأب كيرلس لضمها للدير وحاول الدير بناء سور حول هذه المساحة ، مما أدىإلى اعتراض عربهذه المنطقة على بناء السور. المصدر: صحيفة المصري اليوم، الجمهورية *** الدكتور/ مينا زكري يا ريت لو حد يتطوع ويترجم لنا نص "المحاضرة" عشان نقدر نفند الكلامبدقة ونناقشه ونفهم بالضبط الإشكاليات الموجودة في نوعية الخطاب اللي قدمه الأسقفوبالتالي نقدر نصيغ مواقف أكثر عمقا من مجرد الشجب والإدانة اللي في المطلق زيالإدانة المطاطة المطلقة اللي جات في البيان *** الدكتورة/ سهام عبد السلام أنا مستعدة أترجمه، بس مش مستعدة أفرغ التسجيل الصوتي ولا أترجم فوريا منه، فلوحد تطوع بتفريغ التسجيل في هيئة نص مكتوب أترجمه أنا فورا. وعموما، من استماعي للنصما شفتش تجاوزات، لكن شفت تعميمات مخلة، زي إن الأقباط اللي اعتنقوا الإسلام تخلواعن هويتهم فورا وسموا نفسهم عرب. اللي أعرفه إن مصر ظلت تتكلم اللغة القبطية، وظلجميع أهلها أقباطا على اختلاف أديانهم حتى القرن السادس عشر. وأنا مش ضليعة فيالتاريخ، فما حدش يعتبر إن اللي باقوله ده معلومات أكيدة، ياريت حد من العارفينبالتاريخ يفكرنا بهذا، يعني مش من أول القرن السابع ولا حاجة. وكمان فيه معلوماتمبتورة في بعض الأحيان، زي إن المصريين اللي أسلوا قطعوا علاقتهم بهويتهم القبطيةعن طريق قطعها بالتقويم القبطي والموسيقى القبطية. أنا من ملاحظاتي العملية، كلالفلاحين على اختلاف أديانهم بيجيدوا استخدام التقويم القبطي، وموسيقى الموالد عندالمسلمين فيها إيقاعات شبيهة بإيقاعات التراتيل القبطية، والاثنين من أصل واحد،مصري قديم. عدا ذلك، أرى أن الأسقف توماس كان يعبر عن آلام كثيرة يحس بهاالمسيحيون في مصر، بل كل المصريون الذين يرفضون إساءة معاملة أي مواطن على أساسطائفي. فرغ لي الحديث وأنا أترجمه يا دكتور مينا *** الأستاذ/ مجدي خليل نص المحاضرة سوف يترجم في منتدى الشرق الأوسط للحريات وسيكون جاهزا يوم الخميس *** الأستاذ/ إسماعيل النجار الجدل فعلا مبالغ فيه، الكلام معقول وأقرب إلى الصحيح وفيه ناس كتير تشعر بالإهانةلما حد يقول عليهم عرب وهما بالمناسبة مش مسيحيين، لكن هذا لا يعني قصر الهويةالمصرية على المصريين المسيحيين فيه ناس متطرفة بتشوف الوجه العربي الإسلامي لمصر بس وتنفي ماسواه وده أدى لرد فعل عكسي ينفي أي صفة عربية وإسلامية لمصر يعني وجهة نظر الأسقفهي مجرد رد فعل متطرف لفعل متطرف واضح من لقب العائلة عندي إني من أصل عربي لكني أعتبر نفسي مصري مشعربي لكني لا أشعر بالإهانة إذا وصفني احد بالعربي *** الأستاذ/ إسحق إبراهيم وردت بعد المداخلات حول كلمة الأنبا توماس أسقفالقوصية بمعهد هادسون والتي أعتبرها البعض تحمل انتقاداً شديداً وتجاوز أحبأن أوضح : أولا: الأفكار التي وردت في المحاضرة حول الزخرفةوالأرابيسك الإسلامي لم يحسمها المؤرخون ولا المفكرين ومازال الجدل حولها مستمراً، وهى أقل حدة عن آراءنشرت في كتب لمؤلفين مسلمين مثل حكايات الغزو لسناء المصري وغيرها ومن ثم لا يوجدرأى قاطع فيها فهي وجهة نظر تحتمل الخطأ أو الصواب، هي أحداث تمثل جزءاً من تاريخنا الذي أصبح مشوهاً، وبالمثل التحول من اللغة القبطية وحديث الأسقف عن عدم تعليمها جاء في سياق التأكيد على أن الأمم تعلم أبنائها لغاتهم الأصلية ليس من قبيل المخاطبة بها أو تغيرها بالعربية فهذا لا يتصوره عاقل لكن من باب أن لنا حضارة وتراث عريق يجب الإلمام به والتمسك به خاصة أننا لسنا عربا وان كنا نتحدث العربية ومعظمنا يدينون بالإسلام ويوجد بين المصريين تياراً من جميع الانتماءات السياسية والدينية يؤمن بهذه الأفكار. أما عن قضايا الأسلمة فهي وردتفي سياق المحاضرة وكانت عن الأقليات في الوطن العربي لاسيما المسيحية وهى تتضمن جزء تاريخي وجزء مرتبط بواقع معاش وما يثار هنا وهناك عن أسلمة الفتيات، وهى أيضا وجه نظر قد يرفضهاكثيرون وهذا حقهم لكن لاأعتقدانه من الحكمة الحجر عليها لاسيما انها تقال في المنتديات الثقافية والفكرية داخل وخارج مصر وموجودة في كتب تباع في السوق . ثانيا: بغض النظر عن رأى الأسقف وحساسية ومدىتأثيره إلا أن إعلان التضامن مع هذا البيان أو إصدار بيان آخر باسم مجموعة " مصريون ضد التمييز الديني" يشجب هذه الآراء،قد يدخل المجموعة في دائرة محاكمة التاريخ وهو أمر لو تمت ستترتب عليه آثار سلبيةعلى عمل المجموعة لأنه سيثير حساسيات عند البعض مما يدفع كل طرف للتمسك بآرائهوتصيد الأخطاء للآخرين. ثالثا: الحديث عن المعهد وعلاقة بالصهيونية واليهوديةاعتقد أنه كلام لا يليق ولا توجد دلائل تؤكده ، هو اتهام مجهز ومعد سلفاً ويدخل في نطاق الحجر المسبق علىتقديم وجه نظر مصرية عن ما يحدث في مصر . رابعاً: برغم كل الاحترام والتقدير والحب لقامة الشخصيات التي وقعت على البيان إلا أنني أتساءل: هل من الموائمة أن توقع شخصيات ذات توجهات إسلامية أصولية - ولها مواقف خلافية وعدائية مع الكنيسة – على بيان يدين قيادة كنيسة؟ أو شخصيات مسيحية عليها علامات استفهام؟ إنني لا أبحث في النوايا أو احجب على أحد حريته في إبداء رأيه في أي قضية لكن أقف عند موقفهم ولماذا لم يصدروا أي بيان في أية حادثة اعتداءات على الأقباط للتضامن مع الضحايا؟!!!!!!!!!! ولماذا لم يصدر عنهم أي بيان يلوم أي شيخ من شيوخ التطرف؟! أخيرا: اعتقد أن سمو المجموعة وتميزها كان في البعد عن تفتيش التاريخ والتوجه نحو البناءعن طريق إيجاد الأرضية المشتركة والتحرك إلى محاولة علاج الواقع المريض *** مهندس/ نصري جرجس نسر كلام عاقل جدا ومتزن وأوافق عليهتماما *** الدكتور/ سامر سليمان المجموعة أنشئت لمقاومة التمييز الديني ومن نافلة القول أن من يرفض التمييز ضد البعض لابد وأنيرفض محاولة البعض للتميز عن الآخرين، أن الكلام عن سكان البلاد الأصليين والسكان الوافدينهو من الكلام الذي لا يليق بأي مدافع عن حقوق الإنسان قوانين الجنسية في العالم المحترم كله تقوم علىالولادة على الأرض وليس على نقاء الدم أو نقاء الثقافة بالمناسبة هذا ما يجعل قوانين الجنسية في مصر غيرمحترمة أي كلام عن سكان أصليين هو من صميم التمييز لذلك فإن كلام الأنبا توماس الذي استمعت إليه فيه تلميحات غير مريحة مع احترامي للغته الانجليزية الراقية ولفصاحة لسانه ولدفاعه عناستقلال مصر عن الخارج، لكن الاستقلال شيء والعزلة شيء آخر، والوطنية شيء والشوفينية أو التعصب الوطني شيءأخر أظن أن الأنبا توماس لا يمكن أن يقبل بالتمييز علىأساس النقاء العنصري أو الثقافي لمليون سبب أبسطها أنه ليس هناك نقاء عنصري ولاثقافي، كلام الأنبا توماس بالنسبة لي هو من قبيل تمجيدالأقباطوهو متوقع من رجل دين في طائفة الأقباط التي يعانيبعضها من التمييز، ولكن ليس من مصلحة من يعاني من التمييز أن يضع نفسه فيمواجهة معظم سكان بلده يبدو أنه مثل ما فيه فكرة مشروع حضاري إسلاميلمصر فيه فكرة مشروع حضاري قبطي لمصر، أقول فكرة مشروع لأنه ليس هناك مشاريع، فهناك فكرة شديدة السذاجة تقول أن عودة الناس لهويتهمالأصلية هو الحلوبما أن الهوية الأصلية بعيدة في الزمن لذلك يجب إعادة اختراعها، ومن سيعمل على إعادة الاختراع؟؟ رجال الدين اعتقد أن رجال الدين في مصر لديهم من الأعمال والوظائفبما يعفيهم من القيام بوظيفة إعادة اختراع الهوية المفقودة فليتركوا ذلك للسياسيين المهندس/ سعيد أبو طالب دكتور سامر أثلجت صدري، أثلج الله صدرك، يا ترى ما معنى أثلج باللغةالهيروغليفية أو حتى بالقبطية؟ *** المهندس/ نصري جرجس نسر لا أتفق إطلاقا مع ما يعرضه الدكتورسامر الأنبا توماس لم يتحدث عن سكان أصليين ووافدين ولكنه تحدثعن سكان أصليين غيروا هويتهم بتغييرهم لديانتهم فهو يقول ما معناه أننا أصبحنانتكلم العربية وننتمي سياسيا إلى المنطقة العربية لكن هذا لا يعنى أننا أصبحنا عرباوأن نهمل تراثنا وكيف يمكن لك تعلم أي لغة وعدم تعلم القبطية ليس من باب استخدامهاولكن من باب معرفة لغة المصريين الأصلية حيث تفتح الباب لمعرفة الفنون والآداب ونمطالحياة في فترة زمنية من تاريخنا الوطني وهو ما يعزز الهوية المصرية وأعتقد أن هذاهو السبب في التعتيم لأنه مطلوب طمس هذه الهوية فهل توافق يا دكتور سامر على ذلكالطمس؟ من الواضح أننا نعيش مشروع حضاري إسلامي ولا اعتراض علىذلك في حد ذاته ولكن الاعتراض أن يقودنا هذا المشروع إلى الدولة الدينية لأننا لوتكلمنا بصراحة نقول أن المفكرين الإسلاميين لا يفرقون بين الدين والوطن وبالتاليالهوية فيصبح غير المسلم مهمش أو مواطن درجة ثانية وهو ما نعمل كمجموعة على التصديله فلماذا لا يكون المشروع الحضاري مصريا ولماذا لا تكون الهويةمصرية *** المهندس/ سعيد أبو طالب أشكر السيد محمود الفرعوني على ترجمته، أكرر أن اعتراضي على صدور هذا الرأي من عضو بالمجمع المقدس وهىهيئة هامة بالنسبة للمصريين جميعا ولم يؤكد الأسقف أنه رأيه الشخصي وليس رأىالكنيسة ،وقد اقبل صدور هذا الرأي من أي مواطن، وإن خالفته شخصيا،ولكن صدوره من ممثللهيئة دينيه مثير للجدل والالتباس خاصة أنه مشوب بأخطاء تاريخية من وجهة نظري لقد حددت معظم مواضع الالتباس في الحديث،ولا اعتقد أن حديث الأستاذكمال زاخر عن تصيد البعض لحديث الأسقف لا ينطبق على أو على يحيى القزاز أو على عبدالجليل مصطفى وغيرهم الكثير ممن وقعوا على البيان لقد أرسلتهذا البيان للتدارس وإبداء الرأي وإظهار نتيجة التجاوز من أي طرف وأذكركم بكلامجورج البهجوري في البيت بيتك عن إحساسه بالضيق والتمييز عندما يرى امرأةمحجبة أعتقد أن مارد يجب أن تقف ضد التمييز الديني من أي طرف، وأنا سأقومبالرد السياسي على حديث الأسقف في مكان آخر *** الأستاذ/ وجيه رشدي جندي عوض الباشمهندس سعيد واحشني كتير، لنا فترة لم نتقابلأتمنى أن تكون بخير أنت وأسرتك أستاذي الفاضل أسمح لي أن أطلب من سيادتك التفضل وإيضاحالمفاهيم التي سببت مضايقة واعتبرتها إهانة من هذه المحاضرة وأنت الرجل الذي وظيفتهالعمل في دقائق الأمور(الهندسة) وليس عمومها وإذا كان هناك خلاف في وجهات النظر هل من الممكن أننعتبره من قبيل اختلاف وجهات النظر والذي لا يتعدى حدود الاختلاف وليس الإدانةوالشجب والتنديد هل أصبح من الإهانة أن ننادى بقوميتناالمصرية؟ والمقصود بالقومية المصرية أن مصر لكل المصريين سواء منعرق عربي أو من عرق مصري أو من أي عرق أخر، ولكن الإهانة هي إنكار قوميتناالمصرية وأي إنسان مصري يعيش في أمريكا ويتجنس بجنسيتها يتحدثبصفته أمريكي لأن لكونه أمريكي الجنسية يحصل على حقوق المواطنة الأمريكية ولم ينتقصاحد من هؤلاء وطنيتهم أو مصريتهم، العروبة هي في شبه الجزيرة العربية فقط والدليل على ذلكأن لفظ العروبة ظهر في الأربعينات مع بداية تكوين الجامعة العربية فأين كانتالعروبة قبل ذلك بالنسبة لمصر الشيء الأخر هو ذكرك تلويح البعض في المجموعة بسببالاقتراب من الكنيسةأتمنى أن تذكر أي حوار تم في هذا السياقلمناقشته سيدي الفاضل اجتمعنا معاً لنتقارب وليس لنتباعد بالرغممن كل الظروف التي حولنا تدعونا للتباعد بشدة ولكن وجودك أنت ومجموعة مصريين ضد التمييز الديني هيالأمل في هذا الوطن،أنى أعتبر أن مجموعة مصريون ضد التمييز هي الخميرة التيسوف تخمر العجين كله كما يقولون ونتمنى ألا تفسد هذه الخميرة، أي أن هذه المجموعة المتميزة التي لا مثيل لها فيالعالم وليس في مصر فقط والتي بها جميع الاعتقادات الدينية والتي لها هدف واحد هومحاربة التمييزالديني نرجو من الله ألا تفسد هذه المجموعة وأن نتقبل الاختلافمع الأخر في العقيدة وفى الفكر والفكر يرد عليه بالفكر وليس بالتنديد والشجبوالإدانة الباش مهندس سعيد كامل تقديري لك ولك احترامي وربمااختلاف وجهات النظر يسمح لنا بالتقارب بالمناقشة البناءة الهادفة إلى وصولفكر موحد. [1] حرف الجيم كما ينطقه المصريون غير موجود في اللغة العربية ولكن في بعض اللهجات العربية ينطق حرف القاف بهذه الطريقة ولهذا استخدم العرب في تلك الفترة حرف القاف للدلالة على صوت الجيم المصرية (م.م) |
| #2 | |||
| |||
| Re: ظ…طط§ط¶ط±ط© ط§ظ„ط£ظ†ط¨ط§ طھظˆظ…ط§ط³ الصديق العزيز الأستاذ وجيه أنا فعلا مشتاق لك ،وأقدرك وأرجو الاتخجلنى بموضوع أستاذى فأنا أخاك فى الوطن وفى مارد وفى رحابة الفكر التى صارت تظلنا جميعا رغم وجود خلافات بيننا إلا أننا أدركنا أن إنقاذ السفينة لن يكون بثقبها أو بتقسيمها فى عرض البحر ،لذا إنضممنا لمارد جميعا ونحاول الحفاظ عليها رغم الأمواج العاتية. حديث نيافة أسقف القوصية يثقبها ويقسمها فى عرض البحر تماما كخطاب المتطرفين الإسلاميين الذين يرونها دولة إسلامية يعيش فيها المسيحيون كأهل ذمة مشكوك فى ولا ئهم ولامكان فيها للكفرة البهائيين أرجو أن يكون برسالتى السابقة ما يفيدك حول ما ضايقنى من حديث نيافة الأسقف،هذا الحديث الذى أقبله كوجهة نظر سياسية خاطئة- من وجهة نظرى- لكنى لا أقبله من رجل دين له قداسة لم أرسل بيان الشجب لكى تقوموا بالتوقيع عليه ولكن لمناقشة الموضوع من مختلف جوانبه ولكنى أنا شخصيا مقتنع بأن الطرح السياسى فى هذا الحديث يستحق الإدانة خاصة لصدوره من رجل دين،قد يكون بيان الأخوة الموقعين قاصرا عن تحديد ما يستحق الشجب،لكنه يشيد بدور الكنيسة فى توحيد الأمة،وبالتأكيد ان حديث الأسقف على غير ذلك،إن كنت تشاطرنى الإحساس بضرورة وحدة مارد فلا داع لأن تسألنى عن وقائع تثبت غضب البعض من الإقتراب من بعض رجال الدين،إعتبرنى باخرف وفوتها لى أخوك سعيد أبوطالب Doubleposting merged automatically to prevent flooding Done by ”MARED”, an AI Robot أشكركم جزيلاً على هذه الدعوة وعلى هذا التقديم,كما أتقدم بالشكر للمعهد على جهوده الرامية لنشر الوعي والعدالة للجميع. عندما يسمع شخص ما كلمة "قبط" هذه الكلمة التي شابها الغموض لسنوات عديدة فإنه يتساءل ماذا تعني كلمة " قبط" ومن هم الأقباط. بداية سأوضح لماذا ندعو أنفسنا بالأقباط ؟ لكي أبين لكم المعضلة التي تواجهنا. -فمصر كانت وما زالت "ايجيبتوس" والكل يعلم أن مصر هي ايجيبت. -وفي القرن السابع حدث تحول في الاسم وكذلك في الدولة. فعندما جاء العرب إلى مصر أو أحتلوها لم يستطيعوا أن ينطقوا كلمة "ايجيبتوس" وذلك بسبب الاختلاف اللغوي لذا فقد نطقوها "فقط" فقد حذفت أ وتوس . لذا فإن"ايجيبتوس" أصبحت قبط بعد كتابتها. فالدولة كلها أصبح أسمها" قبط". لكن تدريجياً تحول بعض الأشخاص لأسباب معينة بسبب فرض الضرائب أو الضغط أو آية أسباب أخرى سواء بسبب طموحهم الشخصي أو للتعامل مع القادة والحكام العرب فقد تحولوا. هؤلاء الذين تحولوا لم يعودوا أقباطاً على الإطلاق فقد أصبحوا شيئاً أخر.أما الذين ظلوا مسيحيين فهم الذين أطلق عليهم أقباط. وهنا أتوقف لأضع علامة استفهام .ما الذي يجعل شخص ما يغير هويته وهوية أمته كلها؟ فقد غير هؤلاء هويتهم من كونهم مصريين إلى أن يصبحوا عرباً. مع أن هذا الشخص عرقياً هو نفس الشخص وهؤلاء هم نفس الناس لكنهم لم يعودوا أقباطاً. وهذا هو السؤال الهام والسبب الأهم لما يحدث الآن. فقد ظللنا كأقباط دائماً متمسكين بمصريتنا وهويتنا وأرضنا ولغتنا وثقافتنا. لكن عندما تحول بعض المصريين للإسلام فبدلاً من اتجاههم إلي ذاتهم كمصريين اتجهوا إلى العربية فأصبحت جل اهتمامهم.وبدلاً من البحث عن زواتهم فقد نظروا إلى شيئاً أخر. فقد تغير اهتمامهم ولم يصبحوا يطلق عليهم أقباط ومن هنا كان التحول الخطير.وهو ما يفسر ما يحدث بمصر الآن. فالسؤال هو هل نحن أقباط أم أننا في الحقيقة أصبحنا عرباً؟. وهذا هو ما يدعوا للإجابة عن السؤال الهام فالشخص القبطي يشعر بالاهانة إذا قلت له إنك عربي. فنحن لسنا عرباً بل مصريين.وإنني سعيد للغاية لكوني مصرياً.فلا اقبل أن أكون عربياً. لأنني ببساطة لا أنتمي عرقياً إلى العرب وإن كنت أتكلم العربية وجزء من دولة تم تعريبها سياسياً لتنتمي إلى الدول الناطقة بالعربية.فهذا لا يجعلني كشخص عربي. لكن هذا ليس موقف أخواني في الوطن الذين يعيشون في مصر والذين لم يصبحوا أقباط بنفس المعنى الذي أوضحته من قبل.ولكنهم أصبحوا شيئاً أخر مختلفاً. فقد أصبحوا ينتمون لهوية أخرى لاعتبار أنفسهم عرباً مما أدى لتركيزهم على شبه الجزيرة العربية, وهذا يعني تحول في هوية الأمة وانتمائها إلى العروبة تلك المنطقة الواسعة التي تتكلم بالعربية. وهذا يعني أنك إذا لم تنتمي إلى تلك الهوية فماذا يكون مكانك في هذا المجتمع العربي؟هل تنتمي إليه أم لا ؟ هذه معضلة أساسية تحدث للأقباط الذين لم يتمسكوا بالمسيحية فقط ولكن بهويتهم أيضاً كمصريين فهم يحافظون على اللغة والموسيقى والتقويم القبطي. ونتيجة تحول أخواننا في الوطن لثقافة أخرى فقد تم تهميش الثقافة المصرية القديمة. وهذا يعني أن عملية التعريب ما زالت مستمرة في دولتنا منذ عدة قرون أي منذ القرن السابع الميلادي.وهذا جزء من المعضلة ولكن هناك معضلة أخرى ألا وهي" الاسلمة " والتي بدأت في ذات الوقت وما زالت تجلب المشاكل حتى الآن. لذلك عندما تسمع كلمة قبطي تعني أن ذاك الشخص يدين بالمسيحية مع أن الكلمة تعني حرفياً مصري. والسؤال هو ما الذي يجعل المصري غير قبطي ؟هذا ببساطة نتج بسبب التحول الذي حدث بمصر منذ أن أحتلها العرب. فعندما ننظر إلى الأقباط الآن على أنهم من يدينون بالمسيحية فقط فستجد هؤلاء يحافظون على هويتهم ويكافحون من أجل العمل بها. مما يعني أن تلك العملية أو بالاحرى العمليتان ما زالت فاعلة ولم تتوقف حتى الآن. وذلك يرجع إلى أن عقلية مصر قد تحولت بالكامل إلى عربية أو إسلامية مما يعني أن العملية مستمرة. فإذا أردت دراسة اللغة القبطية مثل آية لغة أخرى لن يسمح لك بدراستها في المدارس مع أنه بإمكانك دراسة الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية أو أية لغة أخرى ولكنك لا تستطيع أن تدرس اللغة القبطية لغة مصر مصر الأم في أية مدرسة عامة في مصر,فهذا لا يمكن السماح به. ففي الوقت الذي يمكنك دراسة أية لغة أجنبية أخرى فلدينا مدارس مختلفة لتدريس الانجليزية والفرنسية والاسبانية ولكن غير مسموح أطلاقاً بدراسة اللغة القبطية وهو ما يضع السؤال لماذا؟ لان ذلك يتصادم مع العروبة فهناك اتجاه خطير لمحو التراث الثقافي المصري. ما أقوله لا يتعلق بالدين بل يتعلق بثقافتنا التي تموت تدريجياً. فقد وجد الأقباط أنفسهم مسئولين عن حمل ثقافتهم والاستمرار فيها,والنضال من أجلها, نعم نحن نكافح من أجل الحفاظ على الميراث الحضاري المصري العريق. لأننا نعشق هذا التراث ومن ثم علينا الحفاظ عليه. وهذا يعني أنك إذا حاولت أن تدرس لغتك في مدرسة عامة فليس لك الحق في فعل ذلك.مما يجعل الكنيسة تقوم بمسئوليتها للحفاظ على هذا التراث,والعمل من اجل ذلك,فهي تقوم بدور الحاضنة الجيدة لذلك التراث.إلى أن يحين الوقت الذي يحدث فيه انفتاح وتنوير وتعود دولتنا لجذورها وتعلو عليه. ولكن حتى يأتي هذا الوقت فتظل الكنيسة حاضنة لهذا التراث,فنحن لا نريد الاحتفاظ به ولا نرغب في الانعزال, ولكن ليس بإمكاننا تركه فعلينا المحافظة علية إلى أن يأتي من يعتني به. وهذا لا يعد كما يعتقد البعض انسحاباً بل هو حفاظ على تراثنا لنصبح حاضنة له,حتى يحين الوقت الذي يحدث فيه انفتاح للمجتمع المصري بأسره. لذا فإن كلمة قبطي لا تعني هنا شيئاً دينياً ولكنها تبقى متعلقة بالثقافة. إن عملية التعريب ما زالت مستمرة حتى الآن, فهي لا تتعلق باللغة فقط بل في فروع الثقافة المختلفة من التقويم والعادات وطرق الفن. -أنني أشعر حقيقة بشيء من الخيانة لما يقوم به بعض أخواني وأخواتي في الأمة.ففجأة تم محو ثقافتنا وفننا وتحول ليسمى بأسماء أخرى , ففجأة على سبيل المثال تحول خشب الارابيسك من زخرفة وفن مصري إلى فن إسلامي.فتحويل شخص أو مجموعة من الأشخاص أو ملايين من البشر إلى أن يصبحوا مسلمين هذا لا يغفل حقيقة أن هذا الفن مصري منذ القدم,فقد تحولت الزخرفة المصرية فجأة إلى فن أسلامي. وهذا يعني أن على المصريين أن يسألوا أنفسهم من أين أتى هذا الفن هل هذا فن أسلامي؟ فالجميع يدرك حقيقة أن شبة الجزيرة العربية في ذاك الوقت لا توجد بها زخرفة أخشاب, فهي عبارة عن صحراء جرداء لا توجد بها مثل هذه الأشياء. وهذا يعني أن ثقافتنا قد تم سرقتها فجأة وسميت بأسماء أخرى,وهي عملية سطو تاريخي ما زالت مستمرة حتى الآن. إن الحديث في موضوع الثقافة يحتاج لساعات كثيرة فالأمثلة أكثر من أن تعد. ولكني سأتحول الآن للحديث عن عملية الاسلمة وهذا يعني أن الوضع الحالي سيظل مستمراً. فالاسلمة هنا لا تعني دفع الناس إلى التحول إلى الإسلام, ولكنها تعني أشياء كثيرة,فهي تحدث عن طريق الإعلام بشكل مباشر, فمنذ الصغر وتخيل أنك طفل تسمع كل وقت سواء في المدرسة أو الإعلام بأن الإسلام هو الدين الحقيقي, وتذهب للمدرسة لتحفظ آيات من القرآن وتمتحن فيها,فلكي يجتاز الطفل الامتحان عليه أن يحفظ آيات من القرآن, وعندما تدرس التاريخ عليك دراسة تاريخ المعارك والفتوحات الإسلامية,مما يعني أن على الطفل الصغير أن يمجد القوات العربية التي أتت إلى بلده وكيف يكون شعوره,بينما هناك دراسات قليلة للتاريخ الفرعوني,وكذلك دراسات قليلة عن تراثه القبطي وعن الحياة المعاصرة للأمة.لكن معظم الأشياء التي عليك بدراستها هو ذاك الاتجاه. وعندما تكبر وأنا جزء من هؤلاء نحفظ القرآن وأحاديث ودراسات في كيفية نجاح القوات الإسلامية,وعلينا أن نحفظها ونكتبها في الامتحان ونمجدها,وهو ما تجده في قلوب الناس من شعور بقليل من العدالة. ويقوم الإعلام في الوقت الحالي بنفس الدور,ففي أي وقت وأي مكان تستمع لآيات من القرآن ولا تستطيع إيقافها سواء في الشارع أو المنزل أو في غرفة نومك,ولا يمكنك أن توقفها,وهو ما يمثل جزء من الضغط الذي يعيشون في ظله, ومع نمو الأصولية في مصر,دخلت مصر في مرحلة حرجة حيث التكامل بين للمسلمين والمسيحيين على السواء, إنني استخدم هنا نفس المعنى أو المصطلح الذي يتم استخدامه, لأنني شخصياً أشعر بالحب للمسلمين والمسيحيين على السواء كمصريين, وعلى أية حال فإن هذه رسالة على كل شخص التعامل معها.عندما نتحدث عن المسلمين والصرب أو بين المسلمين والأقباط وهو ما يتردد عن أن المسلمين مجموعة واحدة أينما كانوا, حيث تغير البلد وهو ما نراه وما تعلمناه رغم أن ذلك غير منطقي.ولكن الأقباط تركوا تلك الطريقة ويسمعون في الإعلام من يهاجم المسيحية وما علينا إلا أن نتعامل مع ذلك,وفي أحيان كثيرة يوجد لدينا كتاب يكتبون في هذه القضية ولكن لا يوجد في الإعلام الحكومي والصحف الرسمية فلا توجد لدينا صحف تتحدث عن المسيحية فلا تستطيع أن تكتب ما تريد لكن ما يكتب في الناحية الأخرى يطبع. تأمل بالطبع لعلاقة جيدة لكن في الحقيقة فإن الأصولية التي بدأت منذ السبعينات أنتجت القادة الحاليين,فعندما نشعر بالظلم نقول بأن ذلك سلوك ناتج عن الأصولية,وعلينا أن نتعامل مع ذلك ولكن في أحيان كثيرة لا نستطيع. سنأخذ أمثلة قليلة فهناك الكثير ولكني سأعطي أمثلة فيما يكتب وينشر في وسائل الإعلام فهناك مثال لما كتب بمناسبة هجوم مجموعة على الرهبان في دير أبو فانا بملوي,والذي حدث أن 7 رهبان تم اختطافهم وتعذيبهم وقد كتبت بعض وسائل الإعلام عن محاولة استنطاقهم شهادة الإسلام حسب ماقاله الرهبان في مقابلاتهم لوسائل الإعلام, ونعرف ما هو رد الفعل لذلك؟ كان رد الفعل هو استدعاء المفهوم الديني وتصوير الموقف على أنه نزاع على أرض. فالقضية الأساسية كانت أكثر من نزاع على أرض فالنزاع كان مجرد قضية فرعية,فالقضية كانت احتجاز رهبان وخطفهم وتعذيبهم وهو مالم يؤخذ في الاعتبار.وهو ما يخلط الأمور فهناك صورة وهناك وأقع. مصر تقع الآن بين شيئين هل هو الواقع الذي علينا مواجهته أم الصورة التي نضعها في الاعتبار. وأتمنى كعاشق لمصر أن نتعامل مع الواقع وليس الصورة,حقيقة يوجد البعض ممن يتعامل بالحكمة والعدالة,لكن المشكلة الكبرى أن الأغلبية لا تتعامل بالعدالة,لكنها تركز على شيء أخر. والمهم هو ما الذي حدث وكيفية التعامل معه لكي نتعامل مع الواقع وليس الصورة.على أية حال فهناك من القصص الكثير الذي يخبرنا بأنه عندما نتعامل مع القضية كعروبيين أو إسلاميين فإننا نتعامل مع الصورة وهو ما يجعل الموقف مختلفاً وصعب التعامل معه. لأننا عندما نتعامل مع الصورة نجملها بالتزييف ولا نستطيع أن نجد حلول لها.وهذه قضية علينا التعامل معها,لذلك فالمشاكل تتفاقم وتتكرر من حين لأخر في كثير من الحوادث وعلى كافة المستويات. فإذا تسنى لك زيارة مصر فلا تجد فرقاً بين مسلم ومسيحي في الشارع ويمكنك مشاهدة ذلك في المواصلات العامة والمدارس وذلك في المستوى العادي حيث يتقابل الناس ويعاملون بعضهم بالمودة والمحبة,لكنك على الجانب الأخر ستجد الموقف مختلف,ستجد أشخاص أخربن لهم مواقف أخرى يقفون في مواجهتك أنت وأسرتك, فعلى هذا المستوى تجد قصة أخرى نشرت في الإعلام,وهي القصة التي حدثت في الفيوم من أن فتاة تحولت منذ فترة إلى الإسلام, وتزوجت بشاب وهربت معه,وبعد فترة هربت منه وهذا هو السبب المعلن,فالرد الطبيعي إنسانياً أن يتم اللجوء للمحكمة ,أو أن تذهب هذه الفتاة لتأخذ نصيحة اجتماعية أو نفسية من أهلها,أو ترجع لمنزل أهلها لتطلب منهم الحماية,لكن هذه الفتاة كانت مسيحية وقد أسلمت,فعندما عادت إلى قريتها فجأة تم الاعتداء على جميع المسيحيين في القرية,وكان على الأهالي أن يدفعوا الثمن,فقد دمروا منازل وسلبوا ممتلكات المسيحيين في القرية,والقصص لا تتوقف, وقد فتشت الشرطة على الفتاة ولسوء الحظ لم يتم العثور عليها ليرجعوها إلي منزل زوجها,هذا هو ما يحدث فكيف نتوقع رد الفعل من شخص قبطي يعيش في ظل هذه المعاناة وكيف يحمي ذاته وأسرته لذلك فهو يبحث عن ملجأ وعلى من يوفر له الحماية. لسنا ضعفاء ككنيسة ولكننا كأفراد ضعفاء,مع أننا لدينا أناس أقوياء بالكفاح,فلدينا الحب وهو أقوى من أي شيء أخر, فبهذا الحب نستمر,ونعمل ونندمج في المجتمع,ونعمل من أجل خير صالحة,نعمل من أجل أخواننا الذين يعيشون في هذا الوطن. لكن إذا كان المتطرفون في المجتمع أو من يحشدون عقول الناس بالتطرف كثيرين,فإن هناك معتدلين نعمل معهم من الكتاب وأصحاب الفكر,ستجد من يقول الحقيقة,لكن الأغلبية تذهب لما تعتقد أنها تتكلم باسمهم. وما أريد أن أقوله بأنه مهما واجهتنا مثل تلك الصعوبات لكن ما زال لدينا القوة,لان الحق هو القوة والحب هو القوة,وكذلك الأمل قوة, وهو ما يجعل المسيحيين في مصر مستمرين بالرغم من الهجرة الكثيرة لهذا البلد,ولكنني لست قلقاً من هذه الهجرة فنحن أقل من دول كثيرة في منطقتنا. أشكركم جزيل الشكر المترجم/محمود الفرعوني وكيل مؤسسي الحزب المصري الليبرالي(نحت التأسيس) حددت بعض مواقع الإلتباس فى حديث الأسقف باللون الأحمر |
| #3 | |||
| |||
| الصديق العزيز سعيد ابو طالب كانت مفاجأة لى ان اعرف انك سعيد عبد الفتاح و كنت اظن اننا كسبنا عضوا جديدا. فى المجموعة لم يكن امامى الا ان ادافع عن حق السيد الاسقف فى ابداء وجهة نظرة اما هنا فيمكننى ان اتناول ما يطرحة و الدخول فى صلب الموضوع و اظن انك و انا سنكون قريبين جدا من بعض فى هذا ان المشكلة الاساسية التى نواجهها هنا ان القداسة لحقت فى حياتنا بكل شئ بالدين و رموزة و اللغة و حتى التاريخ. فاصبح من الصعب جدا دراسة تاريخنا بشكل علمى محايد. و اقصد شكل علمى بمعنى ان تفكك وقائع التاريخ و يعاد تركيبها فى ضوء الواقع السياسى و الاجتماعى و الثقافى القائم و قتها و ان تقبل نتائج البحث ايا كانت طالما استندت الى ادلة عقلية واضحة. و لان تاريخنا مقدس فقد امتلاء بالاساطير و حديث السيد الاسقف يحوى الكثير من هذة الاساطير التى ساحاول توضيح بعضها هنا الاسطورة الاولى : المصريين كلهم لحظة الفتح - او الاحتلال - العربى كانوا مسيحيين. لا استطيع تقبل ذلك كحقيقة. خذ مثلا السودان المعاصر يقال عنة و فى دستورة انة دولة "اسلامية" بينما 30% من سكانة على الاقل غير مسلمين. و انا اظن ان نسبة كبيرة من المصريين لحظة الفتح لم تكن مسيحيين و هذة اسبابى اولا ان المسيحية المصرية "الارثوزكسية" كانت على خلاف دائم مع السلطة الاساسية فى مصر الرومان سواء قبل ان يتحولوا للمسيحية او بعدها. و لا اظن ان الكثوليكية الرومانية كانت أراف بحال المسيحيين المصريين من الوثنية الرومانية ثانيا ان الشعب المصرى قبل المسيحية كان يعتنق ديانة لها ربما اطول تاريخ فى العالم. و من المؤكد مثلا ان عبادة ايزيس كانت قائمة فى روما فى 300 بعد الميلاد. فمن الصعب تصور اختفاء هذة الديانة فجأة مع مجئ المسيحية. ثم ان فكرة التوحيد لم تكن غريبة عن المصريين ليس فقط من ايام اخناتون بل من قبل ذلك بكثير ففى نصوص الموتى اشارة واضحة لوحدانية الخالق و ان كانت النصوص نفسها تخالف ذلك. و هذة الديانة المصرية القديمة من ناحية آخرى كانت متداخلة جدا فى حياة المصرى اليومية كما تدل على ذلك كثير من الاثار فمن الصعب تصور تبخرها فجأة ثالثا ان تركيب المجتمع المصرى وقتها كان قائما على قرى مكتفية بذاتها و معزولة عن العالم تعطى للحكام الضرائب و تدبر شئونها بعد ذلك بنفسها اى ان الاحتكاك الثقافى و الدينى كان محدود جدا فى الوادى الذى لم يغير اسلوب زراعتة ل 5 الف سنة او اكثر. رابعا ان المسافة الزمنية بين دخول المسيحية و دخول الاسلام قصيرة نسبيا مجرد 7 قرون. و يقال ان المصريين لم يتحولوا للاسلام الا بعد 3 قرون من الاحتلال العربى. و هذة القرون السبعة لم يكن فيها اى فترة تنعم مصر بالسيادة و لذلك فان تصورى ان نسبة كبيرة من المصريين مثلا 30 % لم يكونوا مسيحيين حينما جاء الاسلام. و اتصور ان هؤلاء هم من بدأ التحول للاسلام. و ليس المسيحيين المنشقين الذين يتحدث عنهم الاسقف الاسطورة الثانية : ان المصريين المسلمين كانوا يعتبرون انفسهم دائما عربا. فى الحقيقة عكس ذلك تماما. و اى مطالعة لابن خلدون عالم الاجتماع الاشهر - و الذى عاش فى القاهرة - توضح ان المصريين كانوا يعتبرون مصريين و كذلك السودانيين و غيرهم. بل ان المبحث الاساسى لابن خلون هو لما تختلف المجموعات البشرية فى سلوكها - رغم اتفاقهم فى الدين - و ليس ابن خلون فحسب و لكن كل المؤرخين القدماء تحدثوا عن المصريين - احيانا كثيرة بعنصرية واضحة - كبشر مختلفين عن العرب. و هذا اقرب للمنطق لان العرب كانوا هم الحكام و هم الاقلية. كانت الدولة الاموية و العباسية دولة عربية مسلمة يحكمها عرب من قريش تحديدا و كانت هذة الامور بالغة الاهمية بالنسبة لهم لانها تحدد من يمكنة المساهمة فى الحكم و المصريين كانوا خارج هذة اللعبة لانهم مصريين مرة و لانهم فلاحين مرة اخرى. و هذا التمييز بين المصريين و العرب استمر حتى وقت قريب جدا . كنت اشاهد قريبا فيلم لاسماعيل ياسين و فى الفيلم امير عربى اى شخص يرتدى الجلبية و العقال و يحمل خنجر و متخلف. و بصرف النظر عن عنصرية اسماعيل ياسين الا انة من الواضح انة لايرى شيئا يجمعة مع هذا الامير العربى. و الثقافة المصرية على طرف نقيض من الثقافة العربية. فنحن نعرف الجاموسة و الفاس و هم الجمل و الخيمة. و نحن نقدس الارض و نعاير عواد لانة باع ارضة و هم لا ياتون على ذكر الارض اصلا فهم فى حالة ترحال دائم. و نحن نقدم صفات العلم و العمل و هم يركزون على الكرم و الشطارة نحن فلاحين و بناة و هم تجار و رعاة. ثقافتين مختلفتين تماما. و الفكرة العربية ظهرت مؤخرا جدا على يد مسيحيين شوام وجدوها طريقة للخلاص من الاسلامية التركية المدمرة. ثم اعطى عبد الناصر لهذة العربية قبلة الحياة لسبب انتهازى اخر هو جمع شمل هذة الشعوب فى مواجهة المستعمر. المصرى فى العصور الوسطى كان يعرف نفسة بمصريتة و دينة. فهذا مصرى مسلم و هذا مصرى مسيحى. و عنصر الدين هنا كان شديد الاهمية لانة كان الغطاء الايديولوجى لكل الدول التى حكمت مصر و التى كان عدد كبير منها ليسوا عربا. فصلاح الدين كردى و دولتة كردية و الاحتلال العثمانى تركى و المماليك مسلمين مجهولى الهوية الخ. الاسطورة الثالثة : المصريين غيروا دينهم حتى يتقربوا من الحكام. لو تصورت نفسى حاكم لمصر فى تلك الاثناء لكن آخر شئ ارمى الية هو تحول المصريين للاسلام. لان المسيحى يدفع جزية ام المسلم فلا يدفع و انما يجند فى الجيش. و الحكام العرب لم يكونوا يحبون تجنيد المصريين. ربما بسبب عقدة ثقافية بل كانوا يجلبون الجنود العبيد "المماليك" فاذا تحول المصريين للاسلام ساخسر الجزية. و لذا ربما كان تحول المصريين للاسلام هو نكاية فى الحكام . و ليس هناك شك ان المسيحيين عانوا على يد الحكام المسلمين - و هذا حال كل المجتمعات فى هذة العصور و ليست خاصية للمسلمين - و لكن ليس هذا بالضرورة لتحويلهم للاسلام. فالمصريين كان ينظر اليهم باعتبارهم جنس ادنى من العرب او الاتراك. الخ سواء كانو مسلمين او مسيحيين. و فى تصورى ان تحول المصريين للاسلام كان لضرورات عملية خاصة مع الاذدهار المصرى فى الدولة لفاطمية. دون اغفال لانة وقعت مجازر للمسيحيين المصريين من قبل المسلمين المصريين كما حدث لليهود و الكاثوليك و البيجن و البروتستانت الخ الخ الخ الاسطورة الرابعة : هناك هوية و ثقافة مصرية ثابتة لا تتغير و فى الحقيقة لاتوجد هوية ثقافية ثابتة متعالية على التاريخ. و لا شك ان هناك شيئا ما يجمع بناة الاهرامات مع سكان عشش الترجمان و لكن لاشك ايضا ان هناك فواصل عميقة بين الطرفين. ان اى هوية ثابتة هى هوية ميتة. و لو تمسكنا بهوية ثابتة لما انتقلنا الى الاعتراف بحقوق الانسان و بالمساواة فهذة امور جديدة بالنسبة لنا و بالنسبة للعالم كلة. و حينما يطرح الاسقف ان المسيحيين هم من يحمل و يصون الهوية المصرية و الثقافة المصرية فانة بذلك يضعف هذة الهوية و الثقافة. الغريب انة يقول ذلك فى امريكا التى تتباهى الان بالتنوع و التعدد ان السيد الاسقف صاحب قضية و لكنة مدافع سئ عنها. ان قضية التمييز الدينى قضية حقيقية ليس لانها ممتدة منذ الفتح العربى و حتى ماقبلة - فلا يجب ان ننسى قرن الشهداء المسيحيين على ايدى الرومان - اقول قضية التمييز الدينى قضية حقيقية بقدر ما ادرك العقل المصرى هذة القضية. و الخطاب هنا موجة الى امريكان و فى منتصف القرن التاسع عشر قضية المحكمة الدستورية العليا الامريكية ان السود ليسو بشرا هكذا بوضوح و بساطة. و من عشر سنوات حرقت الكنيسة المصرية فى وسط لوس انجلس لان الامريكان اعتادوا حرق الكنائس فى ذلك العام 200 كنيسة احرقت معظمها للسود. قضية التمييز الدينى لا تبداء الا حينما ادرك المصريين اهميتها اى فى ثورة 1919 اما البحث قبل ذلك فيلزمة بحث فى اين كانت هناك مساواة دينية فى العالم و اين كانت هناك فكرة المساواة هذة. و لا ن السيد الاسقف اراد ارجاع القضية الى زمن دخول المسيحية فقد فشل فى ابراز اهم شئ رغم انة ذكرة. و هو ان المصريين كانوا يسيرون فى طريق الخروج من عباءة التخلف ثم جأت حقبة السبعينات و اموال البترول و العولمة لتجعلهم يرجعون للخلف هنا توضع القضية فى سياقها الصحيح. و هنا يمكن للامريكان ان يدركوا مسئوليتهم عن كارثتنا سواء بالنهم اللبترول او بتشجبيع الاسلام السياسى او بتمجيد السادات وبدون وضع القضية على هذا المحور لا يكون هناك امل لا للمسيحيين و لا للمسلمين و للحديث بقية و شكرا |
| #4 | |||
| |||
| كل ماذكرته فى تحليلك لا أختلف على حرف منه صديقك:سعيد عبد الفتاح أبوطالب |
| #5 | |||
| |||
| حتي نكون موضوعيين فاننا الوطن الوحيد في العالم الذي ينادي بالعنصرية العرقية كذبا. فجميع الاوطان التي بها بالفعل تعدد عرقي مع اغلبية عرق علي الباقي لا تجرؤ علي مثل هذا الفعل. لا افهم ان نكون مصريين ثم نلهي انفسنا بالعرق العربي الذي جاء غازيا بقوة السلاح واستمر في حكم مصر لمده 226 عاما فقط وهي اقل فترة حكم اجنبي لها ( 642 - 868 ). فالغة التي نتكلمها تجعل فكرة العروبة مكتسب ثقافي - رغم رداءته - وليس عرقا نقيا. الكارثة ان الافتخار بالعروبة عرقا او ثقافة يتغاضي عن عن كوننا اصبحنا ضمن الشعوب المتخلفة والجاهلة بعد ان تخلينا عن مصريتنا التي كانت تطعم الجوعي في بلاد العرب وكما جاءت في كتبهم المقدسة بدءا من ابو انبيائهم ابراهيم فيوسف فموسي الي عمر ابن الخطاب ... الخ. اما في العلوم والمعارف فحدث ولا حرج. |
| #6 | |||
| |||
| السد الفاضل الاستاذ حسن اتفق معك في بعض النقاط ولكن اختلف في نقاط اخري ارجو ان يتسع صدرك لنقدي الاسطورة الاولى : اتفق معك في هذه النقطة كل الاتفاق فبالتاكيد لم تكن مصر كلها مسيحية ولكننا كمصريين درجنا على تعويم الاحكام كما هو الحال الان فمصر بلد اسلامية برغم النسبة التي تعيشش فيها من اقباط و لا دينيين. وكما الحال عندما نقول ان مسلمي مصر مسلمين سنة. الاسطورة الثانية: في الحقيقة قد يكون ما ذكرته حقيقة فيما مضي (عصر اسماعيل ياسين) لكن الان فإن المصريين المسلمين يفتخرون بكونهم عرب ويكفى ان تنزل للشارع (عندما تعود لمصر بالسلامة) لتتأكد مما أقول. الاسطورة الثالثة: كثير من المصريين تحولوا للأسلام هرباً من بطش الحكام اولاً وهرباً من دفع الجزية ثانياً .. وبالطبع يا أستاذ حسن اذا كنت انت احد الحاكم لكن حال مصر افضل كثيراً ولكن ماباليد حيله فالحكام حتى الان والذين يسعون للوصول للحكم افضل لهم ان يتحول الذين ضدهم ليكونوا معهم ... اياً كان المعتقد كما هو حال الرومانية والوثنية والانجليكانية في العصر الحديث. ولا استثني الاسلام من هذا سواء قديماً او حديثاً . الاسطورة الرابعة: انا معك مليون في المئة ان اذي يجمعنا سوياً اكثر بكثير من الذي يفرقنا وتعليقي على هذا قصية شخصية جداً جداً علها توضح ما ارمي إلية ...عند بداية هجرتي كنت اسمع اخبار مصر واتابعها من على مواقع الجرائد المصرية ومواقع الانترنت ووجدت نفسي لا اري اي مواقف ايجابية من المسؤلين والمثقفين عما يحدث لأخوتي الاقباط في مصر ووجدت نفسي (اتشحنت) ضد المصريين المسلمين لكن عندما نزلت مصر ومشيت في الشارع صعبوا عليه جداً صعب عليه عيشتهم وحياتهم اليومية ولقيتني بقول الناس دي ان بجد بحبهم دول اخواتي بيعانوا من نفس اللي اخواتي بيعانوا منه وطلعان عينهم من كل حاجة في مصر زيهم زي المسيحين بالظبط ... بس المسيحين زيادة شوية عشان كمان الغلبان ده بيطلع غلبه في الدين وفي ناس صوروله انه كدة بيأخد ثواب في الجنة .. أسفة يا استاذ حسن طولت عليك بس شوية افكار حبيت اشارككم بيها المصرية سالي |
| #7 | |||
| |||
| السيدة الفاضلة سالى ما اريد ان اقولة فى موضوع لما تحول المصريين للاسلام. ان السيد الاسقف يقول انهم فعلوا ذلك لمملاءة الحكام. تصورى انك الان تحكمين مصر فى تلك الايام و عندك رعايا مسيحيين يدفعون جزية و رعايا مسلمين لا شك انك ستكرهين ان يتحول المسيحيين الى الاسلام لان معناة انهم لن يدفعوا لك لذا اقول ان الذين تحولوا للاسلام فعلوا ذلك ليس مملاءة للحكام و انما عندا فيهم. و الان رغم ما يتعرض لة المسيحيين فى مصر لا يتحولون مملاءة للحكام حتى البهائيين المهددين بالقتل لا يتحولون للاسلام مشكلة حديث السيد الاسقف انة بدل من ان يركز على اننا كان لدينا تمييز دينى فى الماضى البعيد ثم نجحنا فى تجاوز جزء منة بعد ثورة 19 عدنا للخلف منذ السبعينيات و عاد التمييز يشتد بدلا من ان يخف مشكلتنا لاتبدا منذ دخول المسيحية مصر - رغم اعترافى بان كان هناك تمييز دائما - مشكلتنا تبدأ حينما تراجعنا عن الاتجاة نحو المساواة بين المواطنين فى السبعينيات لاننا كنا نجحنا فى تحسين الوضع بعد ثورة 19. اما عن ان المصرى يعتبر نفسة عربى فما اقولة ان هذة ظاهرة جديدة تماما بدأت فقط ايام عبد الناصر. اما اعتبار المصرى لنفسة كمسلم اساسا و ليس مصرى مسلم فهذا لم يحدث الا مع الردة التى جاء بها السادات. ما اريد ان اقولة للاسقف هو ان هناك امل لاننا نجحنا من قبل رغم اننا الان فى حالة نكسة عما وصلنا الية شكرا لتعليقك حسن |
| #8 | |||
| |||
| لم تراودني الرغبة للمشاركة في موضوعات تبعدنا عن الهدف الذي دشنه البيان الأساسي لمجموعة " مصريين ضد التمييزالديني " ، أما وقد وضع علي الصفحة الالكترونيه للمجموعة بيان منسوب لنفر من المصريين - وصفوا بالمثقفين من ذوات الوزن - يتصدرهم مواطن يحمل إسما مسيحيا لايرشحه ترتيبه الأبجدي للصدارة مالم يكن صاحب مبادرة- لاتخلومن إيعاز من أصحاب ميول دينية سياسية - حيث يستنكر الموقعون علي البيان ماجاء بمحاضرة ألقاها أحد الاساقفه المصريين في معهد أمريكي . وحيث قد تعاقبت التلعيقات من السادة الأعضاء بين مؤيد لما جاء بالبيان - رغم خلوه من أي إشارة لمحتوي المحاضره - وبين مطالب بنأي المجموعة عن التفاعل مع الموضوع ، فقد رأيت أن أتتبع الحدث من بدايته حيث جرت علي النحو التالي : - 1 - أورد أحد الصحفيين - عمرو بيومي - في جريدة " مصر اليوم " بعددها بتاريخ 28 يوليو 2008 خبرا تحت عنوان : الكنيستان "الإنجيلية والكاثوليكية" تكذّبان حديث أسقف القوصية عن "اضطهاد الأقباط " . وفي التفاصيل ذكر كاتب الخبر أن الكنيستين تطالبان بمحاكمة الأنبا توماس بتهمة الإساءة إلي تاريخ الكنيسة الوطني ، لأنه جاء في محاضرته أنه قال فيها إن «عمليتي (التعريب) و(الأسلمة) تمثلان المعضلتين الكبريين اللتين تواجهان المجتمع المسيحي في مصر ، وأشار كاتب الخبر إلي صدور بيان عن مجموعة من المثقفين ، يستنكرون فيه ماقال به الأسقف ، كما نسب إلي مصدري البيان القول بأن ماقال به الأسقف " يؤكد أنه - أي الأسقف - شخص منفلت وعلاقاته مشبوهة "!! . كما نسب إلي الدكتور القس إكرام لمعي قوله " كلام توماس عن وضع الأقباط كان ضرورياً بالنسبة له، حتي يستطيع الحصول علي جائزة الحرية الأمريكية، والمبلغ الكبير المصاحب لها" !!!!! 2 - لأن البيان الموضوع علي صفحة " مصريون ضد التمييز الديني " إقتصر علي الإستنكار وجاء خاليا من تفاصيل ماهو منسوب للمحاضر من هنات ، أو إنفلات ، أو علاقات مشبوهه ، بحسب ماهو منسوب قوله للسادة ممن وقعوا البيان ( لدواعي الإثارة والسبق الصحفي الذي تغياها كاتب الخبر ) فقد رؤي التريث حتي نتبين هوية المحاضر ونوعية المعهد وموضوع المحاضره . 3 – لم تحظ بعض التعليقات الصادرة من أعضاء يرون خلو المحاضرة مما الصق بها من إتهامات بالقبول من البعض الآخر ، الأمر الذي أدي بأحد السادة الأعضاء إلي إستخدام صفات ونعوت تراوحت بين كراهيته لهذه المواقف التي وصفها بالممجوجه لصدورها عن أعضاء يري أنهم منطلقين من نفس الموقع في كل مرة يوجه فيها نقدا لرجل دين . 4 – تفضل بعض السادة الأعضاء بموافاة صفحة المجموعه بترجمة عربيه للمحاضرة كما تفضل البعض الآخر بإتاحة الرابط الالكتروني للموقع الناشر للمحاضرة باللغة الانجليزيه مما أتاح الفرصة أمام السادة الأعضاء للوقوف علي النص باللغة التي ألقيت بها المحاضرة فضلا عن ترجمة عربيه بواسطة جهتين مختلفتين مما لم يعد معه عذرا بشأن توافر المعلومات . 5 - لما كان التاريخ هو الأحداث كما جرت فإن الرأي بشأنها أو تفسيرها أو تأويلها لايملكه شخص ما بعينه ، لذا فإن وصف تفسير ما - لأحداث التاريخ - بالأساطير يمتد بنا إلي كل محاولات تفسير هذه الأحداث ، فالوقائع شيء وتفسيرها شيء آخر ،. فإن منحت النفس حقا في التفسير فلابد أن أمنح الغير نفس الحق . من هنا فإنني أربأ بالبعض ممن أعتز بهم أن يفرضوا تفسيرا للأحداث من وجهة نظرهم ناعتين وجهات النظر الأخري بالأساطير . فما جري مرهون بزمانه وإن كنا لانزال نتجرع آثار مراراته وكم يجمل بنا جميعا أن نترك ماهو وراء لنمتد إلي ماهو قدام شكرا لجميعكم مع خالص مودتي عياد بشاره |
| #9 | |||
| |||
| زميلى العزيز عياد بشارة يبدو اننى اسأت اليك بموضوع الاساطير هذا . و هذا يحزننى . و لذا تقبل اعتذارى. و لكن القضايا التاريخية التى نتحدث عنها هى قضايانا نحن المصريين. و تاريخ المسيحية فى مصر هو تاريخى انا الشخصى و من واجبى ان ادافع عنة او اغير رأى بشأنة. و انت تعلم اننى أدنت بشدة البيان اياة. لكن كان على ان أتناول من وجهة نظرى هذا التاريخ اذا كان قد وضع فى الساحة الثقافية لدينا. و انت و أنا و نحن جميعا يمكننا و يجب علينا ان نناقش تاريخنا الواحد. و انا كمصرى افخر ان المسيحيين المصريين تحملوا اضطهادا فظيعا على يدى الرومان و اسسوا الاديرة فى الصحارى كى يفروا بدينهم. لذا فحينما يقال انهم غيروا دينهم مملاة للحكام لا يمكننى الا الاعتراض. و كل قارى للتاريخ المصرى فى الكتب العربية يعلم ان هناك كثير من الدعاوى العنصرية ضد المصريين - الخنوع سقم الجسم الامبالاة الخ- لذا فحينما يقال ان المصرى المسلم كان يعتبر نفسة عربى لا بد لى ان اعترض. و حينما يقال ان هناك هوية ثابتة لا تتحول لمصر هذا يعنى ان على مصر السلام و يجب على ان اعترض. اننى ضد التمييز الدينى و مع علمانية الدولة و ضد اذدراء اديان الاخرين و ضد التعالى عليها. لذا فاننى حينما اناقش ما كتبة السيد الاسقف اناقشة من نفس الخندق من خندق مناهضة التمييز الدينى. كل ما أراة هو ان دفاعة سئ عن حق حرية الاعتقاد. اخيرا فان كلمة الاساطير لا تعنى شئ سئ و لكن تعنى - حسب فهمى - امور لم يقم عليها الدليل العلمى او قام على عكسها. أرجو ان ترى جوهر حديثى و ان تعفو عن اى كلمة فى غير محلها فتاريخنا و احد و من حقنا ان نختلف فية كما نشاء سواء تاريخ مسلمين او مسيحيين و لكن ليس مسموحا لنا ان نؤذى مشاعر بعض لذا فانا اعتذر لك ثانية حسن خليل |
| #10 | |||
| |||
| لم أطالب بمحاكمة السيد الأسقف ولم أشكك فى دوافعه لهذا الحديث كما فعل بعض منتقديه الأفاضل،و أتعجب من إبتسار كل الموقعين على بيان إستنكار للأسقف وإعتبارهم مشكوك فى أنهم مثقفين ذوى ثقل وأن هذا بسبب تصدر جمال أسعد عبد الملاك لهم،واعتبر البعض أن المحرك لمصدرى البيان عبد القدوس وفهمى هويدى !!!! واضح أننا نكيل بمكيالين ، ما يقوله الأسقف هو سياسة مغلفة بالدين أو دين مغلف بالسياسة وهو أو هى أردأ أنواع البروباجاندا،وهو ما نعانى منه من بعض المسلمين المصريين وأيضا من إسرائيل الرداءة يجب مقاومتها خاصة لو جاءت على لسان رجال الدين. |