![]() | ![]() | ![]() | |||
| #61 | |||
| |||
| لا نريد أن يستغرقنا الخلاف في الرأي بين بعضنا البعض، مبدئيا أنا أتفق تماما مع كل ما ذكره الأستاذ مجدي لأنه مؤكد تاريخيا من مراجع متعددة سواء مصرية مسيحية أو مصرية إسلامية أو مراجع عربية أو أجنبية ولكنها للأسف كانت مجهلة وليست مجهولة وتخلو كتبنا الدراسية منها بل بالعكس تحوى نقيضها فشببنا أجيالا وراء أجيال لا نعرف عنها شيئا اللهم ألا بالنسبة إلى فئة قليلة ذات الاهتمام بالتاريخ فمن الطبيعي عند ذكرها الآن أن تكون صادمة وهو شيء من الممكن أن يكون مفيدا لو لم نتعامل معه بانفعال وإنما بهدوء وبالرجوع إلى التاريخ للتأكد مما ذكره الأستاذ مجدي للتأكد من / أو من عدم مبالغته ولكن يظل السؤال إذا كان ما ذكره مجدي بشكل عام صحيح وحدث ما هو المطلوب الآن؟ من المؤكد أن نشره على نطاق واسع وعلى العامة محدودي الثقافة والمعرفة والمملوءة عقولهم ووجدانهم وما ترسب بها من ثقافة متوارثة عكس ذلك تماما من المؤكد ستحدث هزة عنيفة وقد يستتبعها قلاقل وأعمال عنف أو على الأقل تزيد الاحتقان احتقانا فسؤالى لمجموعتنا وأعضاءها ما هو التوجه الأمثل بين ذكر الحقيقة وعدم تزييفها وبين مراعاة الواقع كيف نستخدم الحقيقة للأخذ بيد غير العارفين والمجهلين ونستبدل المعلومات الخاطئة في عقولهم بالمعلومات الصحيحة أو قل الأقرب إلى الصحة بهدوء وبعدم انفعال وبوطنية لا تهدف ألا إلى صالح مصر وجميع من فيها هل مصر تحتاج إلى شكل من أشكال المصالحة التاريخية كالتي حدثت في جنوب أفريقيا مع الفارق بين ما حدث للسود هناك وما حدث ويحدث للمسيحيين هنا ولا أحد يفهمني خطأ فالاضطهاد يمكن أن يكون مباشرا وحادا ويمكن أن يكون على نار هادية ولكنه أخيرا اضطهاد وله أهدافه الغير إنسانية |
| #62 | |||
| |||
| إزيك يا د. سامر أنا مشغول شوية وعشان كده باتابع بس الإيميلات كل فترة وما باحاولشي أعلق، ولكن المرة دي هأتمرد علي حقيقة وقتي الضيق وهارد لأن فيه توضيح مهم العربي مش هو صاحب اللسان العربي، دلوقتي لو فيه واحد أمريكي بيتكلم العربية بطلاقة مش هيعني ده إنه عربي، لسبب واحد بس وهو إن الاعتبار الأول اللي بتتأسس عليه الجنسية هو مسقط الرأس وبالتالي لغة مسقط الرأس أو اللغة الوطنية (بدون المساس بفكرة الجنسية الثانية اللي ممكن الواحد يحصل عليها) وعشان كده الأمريكي ده هيظل أمريكي مهما عمل دوكتراهات في اللغة العربية ثانياً إن فكرة الوطن العربي دي فكرة سياسية قومية وأيديولوجيا بتساوي في نظري فكرة الوطن الإسلامي عند الإسلاميين أو نستخدم مصطلحهم دولة الخلافة، يعني إن الحدود والاختلافات مالهاش أي قيمة وإن في حاجة بتجمعنا تخلينا نبقي واحد مهما كنا مختلفين: العروبة أو الإسلام أو...وكل شيخ وله طريقة ثالثاً إن العرب بالذات (القبائل اللي بيرجع تاريخ وجودهم لآلاف السنين) مش هينفع ننتكلم عنهم بمسقط رأسهم ونقول مثلا إنهم القبائل اللي أصلها من شبه الجزيرة العربية، لأنهم حتى كانوا بدو ورحل وما لهمشي مكان واحد. والباحثين في التاريخ بيعتمدوا علي النسب. وده التعريف اللي أظنه مناسب للعرب، الجنس أو القبائل اللي بينسبوا لإسماعيل ابن إبراهيم الخليل (عليهم السلام) زي ما بيقول رأي من الآراء مثلاً، ومن نسل إسماعيل خرجت عشرات القبائل بالتوالي من أولاده وأحفاده وانتشروا في أماكن كثيرة كلها في شبه الجزيرة العربية والشام واختلطت بعد كده بشعوب في شمال أفريقيا ومصر بعد فتح/غزو البلاد دي بس الموضوع عاوز بحث عشان تعرف أدق معلومة عن أصل القبائل العربية (العاربة والمستعربة) ونسبتها لإسماعيل أو قحطان، الخ. ومش ضروري نعرف تحديداً أصلهم مين، بس النقطة المهمة هي إن أنا وأنت ممكن لو تتبعت أصلنا نوصل لسيدنا إسماعيل - لو عرفت! - وممكن تلاقينا نتاج زواج عربي بقبطية أو أرمينية، أو عربية بقبطي أو بواحد من أصل روماني، يعني في اختلاط الأنساب الدنيا هيصة زي ما أنت عارف دلوقتي المتعارف عليه واللي في ثقافتنا إن العرب هما الخلايجة اللي بييجوا مصر يتفسحوا في الصيف ومعاهم فلوس كتير عشان البترول - ده علي مستوي تعريفي مهم، وعلي مستوي ثاني إن كلنا عرب (بنتكلم عربي) ممكن تضيف بلاد شمال أفريقيا خاصة تونس والمغرب اللي دايماً يغلبونا في ماتشات الكورة ما نعرفشي ليه، وعشان عنفهم في الملعب وكرههم لينا أو لأننا ما بنغلبهمش فإحنا مش بنحبهم - علي الأقل في الكورة الكلام ده من غير ترتيب، ولا إعداد، عشان كده ما فيهوش خلاصة، ولكن فيه نقطة ممكن نوصلها وهي إننا غير الناس اللي أنا كتبت عنهم في الآخر دول، إحنا مصريين، أصلنا مختلط من كتر الغزاة والشعوب اللي عاشت في مصر، وبنتكلم بالعامية المصرية اللي أنا كتبت بيها الرسالة دي، وإن رغم إننا بنسميها لهجات، فهي في الحقيقة لغات اللي بيربط بينها (العامية السعودية أو المغربية أو الليبية، الخ) هو اللغة الفصحى اللي هي عبارة عن لهجة قبيلة قريش واللي حفظها القرآن الكريم من الزوال والاختلاط لحد دلوقتي رغم الأحرف الستة التانيين بتوع القرآن أو اللهجات الثانية اللي في عهد النبي (ص) كان بيتقري القرآن بيها قبل توحيد لغة القرآن والمصحف في عهد عمر ثم عثمان، فاللهجات العربية تنويعات عن لغة قريش، واللي منع تطورها إلي لغات هو ثبوت القرآن كمرجع يدي اللهجة دي الحصانة بالألف واللام - وده رأيي الشخصي عشان كده أنا ما أقدرشي أقول إني عربي، وما اقدرشي أنفي عروبتي رغم ذلك، لكن اللي ممكن نتفق عليه إننا مصريين، وفيه علاقة بينا وبين العرب متمثلة في اللغة أو في إمكانية أصل مشترك - لا غير، لكن إحنا مختلفين عنهم، زي ما هما برضة هيقولوا كده وبالنسبة للغرب، فكل شمال أفريقيا والشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية، عرب - وفي السياق ده إحنا معاهم في سطر واحد أنا حاسس إن الموضوع عاوز بحث ونقاش كتير قبل ما نتفق علي النقطة دي، لكن أنا كشخص أحب إني أقول علي نفسي مصري مش عربي، رغم كل الظروف اللي فيها مصر وتدهورها علي كل المستويات اللي منها طائفية وجهل تلات تربع ولادها - وما افتكرش في لغة عامية عربية فيها لفظة التلات تربع دي - مش كده؟ |
| #63 | |||
| |||
| لم أكن ارغبفي الدخول بالجدال الراهن حول عروبة مصر ولكنى أتعجب بشدة من تباعد المجموعة عنجوهر فكرة النضال ضد التمييز الديني الذي تمارسه الدولة علانية ضد مواطنيها وبدلامن استمرار المقاومة وتفعيل حقوق المواطن المصري مسلم مسيحي يهودي بهائي سني أو حتىلا ديني صرنا نتجادل في عروبة مصر من عدمه وبالطبع سواء كانت عربية أو لا فانسياسات الدولة في ترسيخ مفاهيم التمييز لن تتغير. أرجو أن لا نتجادل فيما لا يفيد أهدافالمجموعة ولكنى لن اكتفى بهذا القول فلقد اشتد تعجبي من إهانة المثقفين الوطنيين فيمصر والعالم العربي دون أي داع مع العلم لمن لا يعلم أن الدكتور منير مجاهد حين اصدربيانه الأول تحت اسم مسلمون ضد التمييز الديني والذي صار بعد ذلك مصريون ضد التمييزالديني هو احد هؤلاء المثقفين الذين لا يتعالون على المواطن ولديه إحساس صادق بمكامنالخطر الذي يحدق بالوطن. أذكركم بذلك لأني لا اعلم ما الذي أقحم الماركسية والهيجليةوالاشتراكية في عروبة مصر وفجأة يتهم مناضلين شرفاء ومثقفين أجلاء اثروا الحياةالثقافية والأدبية في العالم اجمع إلى خونة ارتدوا ثوب الماركسية وبنطلونات الأمميةوهم بالطبع أولاد عم الخونة الآخرين لابسي ثياب القومية لا مش يكتفي بكونهم خونة بليتحول محمود درويش والراحل المحترم عبد الوهاب المسيري إلى نصابين (وبكل نطاعة واستعباط يضحكون عليالمواطن الغليان الذي نهبت أمواله بالعروبة والإسلام السياسي، لأنه لا يعرف أحدا باسم هيجل أوماركس هؤلاء الكلاسيكيين ولن أطيل بمن جاءوا من بعد وقالوا بما هو أكثر إنسانيةورقي فقد استغلوا جهله بالفلسفة والتاريخ لإعادة تمرير التطرفالديني، الم يقل المسيري انه ماركسي علي سنةالله ورسوله، انه النصب والدجل الأيديولوجي) بالطبع ده كلام مرفوض جملة وتفصيلا وبالمناسبة من باب التصحيح لم يقولالمسيري أو يقال عنه ما ورد بعاليه. يا سادة أرجو الابتعاد عن تجريح من هم فيخندقنا النضالي فقط ضد التمييز الديني وارغب بشدة في صدور بيان توضيحي عاجل يصدرفيه أن الآراء الواردة بين الزملاء على الميل لا تعبر عن أراء مجموعة مصريون ضدالتمييز الديني في الأخير فليسمح لي الدكتور سامر في استعارة عبارته وأسجل كوني مصري نوبيعربي أتحدث النوبية والعربية وان كنت مش ضليع في النوبية نعم عنديلغتان النوبية لغة أجدادي والعربية لغة أحفادي تماما مثل مارى صديقتي عندها لغتانالقبطية لغة أجدادها والعربية لغة أحفادها وربنا يجبها بالسلامة من شغلهابالسعودية ومحمود درويش ما طلبش من حدانه يزمر له أو يطبل له أو حتى يرقص له لان العالم اجمع يعيى قيمة الشاعر العربيالعظيم الذي رحل عنا فخورا بعنصريته العربية ويا رب أموت فخورا بعنصريتي أناكمان |
| #64 | |||
| |||
| عزيزي الدكتور سامر سوف لا أسترسل كثيرا وأكتفي بأن أذكر عيب الاستعانة بالقياس الأرسطي المعروف بالمنطق الصوري ، وإليك قضية تبين مقدار التناقض في هذا القياس : لأن الأعور نصف أعمي ، ولأن الأعور نصف مبصر فإن الأعمى يساوي المبصر !!! فهل يطلب من السادة المتحاورين التسليم بهذا المنطق ؟؟ ولا حتى أنت . واترك لك الاختيار لكن سوف يكون هذا الاختيار خلوا من الرسالة الإنسانية ( أي الاختيار للبشرية) بصفتك ممثل لها إنسانيا عند الاختيار لذاتك |
| #65 | |||
| |||
| والله العظيم تلاته أنا ما رضيتش ادخل في موضوع أرسطو ده علشان المسالة هتدخلنا في حوارات فلسفية مضحكة لأني قرفان بعد ما في ناس طمست وحرقت كل الوثائق بتاعت العبارة وأكياس الدم .... الخ وكل اللي ما يثبت الفساد في حياتنا تحت مظلة العروبة حماها الله. لكن منطق أرسطو بسيط جدا لدرجة الإخلال بحاجات كثيرة ويكفي أن نتعرف علي نقده في كتاب سهل وبسيط اسمه قصة الفلسفة بتاع وول ديورانت لكن المشكلة مش في كدا، المشكلة أن المنهج الجدلي اللي مفروض د. سامر يستخدمه غير حاضر علي الإطلاق، والتبسيط باستخدام أرسطو هيا نفس الطريقة اللي بتمرر بيها السلطة علينا سياسات كثيرة أنا كنت أتوقع أن يستخدم مثلا المنهج البنيوي في فهم طبيعة المصريين وكيف أن البناء الثقافي المصري لم يستطع أن يتوافق بل كان متناقضا مع المنقول العربي إلينا كالعادات والتقاليد وما يقال بأنه الشريعة والحدود مثلما كانت تطبق عندهم في الجاهلية. لم يستخدم د. سامر منهجا بسيطا آخر وهو المنهج المقارن في مقارنة ما ينطق به المصريين وما ينطق به العرب حتى ولو تشابهت أو تطابقت ألفاظا هنا أو هناك، فمكانة البناء اللغوي للمصريين تقول بأنهم ليسوا عربا حتى ولو اجبروا علي الصلاة والصوم بالطريقة العربية كنت أفضل أن يعطينا د. سامر درسا باستخدام المنهج الجدلي حيث تتصارع النقائض عند العرب وعندنا لكن كيف لا يكون هناك صراع من أي نوع كلما تواجد العرب بل السكون والموات واللاحركة، وإننا لم ندخل حركة التاريخ ألا بعد أن أصبحنا ضمن حركة أوروبا وليس ضمن السكون العربي الإسلامي |
| #66 | |||
| |||
| رغم إني أحاول منذ فترة الامتناع عن التعليق على كثير من الموضوعات التي أراها تبعد عن الاتجاه الأساسي للمجموعة لكن مصريتي أوجعتني عندما قرأت إننا عرب لغة و ثقافة. 1- أما اللغة فاللغة المصرية التي نتكلمها و التي يجاهد الباحثون في مجال اللغات من اجل دراستها دراسة علمية و اكتشاف القواعد التي تحكمها و البحث في مدلولات ألفاظها تعتبرها كثير من المؤسسات العلمية في مصر "لغة فاسدة" لأنها تختلف عن الفصحى التي يعتبرونها الوحيدة الصحيحة. 2- تعرفون حضراتكم أن النمسا و أجزاء من سويسرا تتحدث الألمانية و هم يعتبرونها فعلا إهانة إذا قلت عنهم أنهم ألمان, بل أن السويسريين يصفون لغتهم بالألمانية السويسرية ليفرقوا بينها و بين اللغة الألمانية رغم أنها لا تختلف عنها كثيرا في قواعدها بل يصب الاختلاف بالدرجة الأولى في طريقة النطق و بعض المفردات. فلماذا نتمسك نحن بهذا المعيار الضعيف؟ 3- أما من حيث الثقافة فتأثير الثقافة العربية على المصريين لم يشعر به احد ألا بعد ظهور النفط في هذه المنطقة و سفر المصريين للعمل و التذلل هناك من اجل لقمة العيش ولان صاحب العمل كان هو الأقوى ماديا و الأكثر عقدا من المصري و تاريخه فلم يرتاح حتى يغير له ثقافته و يعمل له غسيل مخ ثقافي, فهل بهذا نفتخر و هل هكذا أصبحنا عربا ثقافيا؟ و بخلاف ذلك أظن تأثير الثقافة المصرية على كل دول المنطقة كان دائما هو الأقوى, فهل يعتبر بقية العرب أنفسهم مصريين ثقافيا رغم أن هذا هو الأقرب للتصديق؟ يا ريت نركز على مصر شوية و ما افتكرش أن العروبة هي اخطر قضايانا في الوقت الحاضر |
| #67 | |||
| |||
| وبدوري أقول أن المسيري قال ما ينكره الأستاذ صلاح زكي في مائدة إفطار رمضانية أقامها الإخوان المسلمين، وقالها في حلقة مع احمد المسلماني في برنامجه بقناة دريم حيث يقدم برنامج الطبعة الأولى، ويمكن أن يكذبنا الأخوة التقدميين من اجل حركة المارشدير التاريخية لكن دعنا نذهب إلى قناة الجزيرة في برنامج زيارة خاصة مع الإعلامي سامي كليب حيث دار الحوار الأتي ويمكن قراءته http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D...0-8E319E5EB03D فتحت عنوان: الرحلة الفكرية بين الماركسية والإسلام عبد الوهاب المسيري: آه، دي فعلا أنا في اللحظة دي كانت بأتساءل وبأقف بين الإلحاد والإيمان ولم أجد كما أقول أحدا يجيب على أسئلتي فتوجهت نحو الإلحاد وإن كان بعض.. وأنا نفسي الآن أتساءل هل هو كان إلحادا، طيب أمّال لم كنت أؤمن بالقيم الأخلاقية المطلقة؟ القيم الأخلاقية المطلقة لا علاقة لها بالمادية متجاوزة للمادية ولذلك حتى كنت أقول مازحا لأصدقائي من الماركسيين أنني ماركسي على سنة الله ورسوله يعني أريد خلطة تميزني عنهم. سامي كليب: ولكنك جُندت في الحزب الشيوعي عام 1955 دخلت رسميا يعني حصلت على بطاقة عضوية. عبد الوهاب المسيري: آه. وصُعّدت لأني كنت أعرف الإنجليزية وكنت أترجم، ترجمت أول من ترجم كتاب ماوتسي تونغ "في التناقض" وهو كتاب في غاية الأهمية فتعلمت منه كثير. سامي كليب: كان على الأرجح أول ترجمة فعلية عربية لهذا الكتاب. عبد الوهاب المسيري: نعم في الخمسينيات، تقول كده. سامي كليب: المضحك بالترقية داخل صفوف الحزب أنهم كانوا يريدون أن يرقوك وأنت ترفض تقول أنا برجوازي يعني ما لازم. عبد الوهاب المسيري: لا، يعني كنت أحذرهم مني من حدودي حتى كنت أقول لهم إن أحيانا إنه يجب ألا يذكر لي أحد أي أسرار لأنه لو ضربني البوليس سأعترف يعني بمعنى أعرف مواطن قوتي ومواطن ضعفي ورحم الله امرؤ عرف قدر نفسه فمن الذي أقحم الماركسية والهيجلية والإسلام والأصولية والسنة أنا أم المسيري، وهل قال المسيري أم لم يقل كما جاءت في تساؤل استنكاري في رد الأستاذ الفاضل صلاح زكي؟؟؟؟؟؟؟؟ للأسف هناك عالم انترنت تكنولوجي يمكن اعتباره كلوح محفوظ به ما نهرب منه حتى لا ندعي ما ليس بحقيقي، وحتى ندخل الجنة بالقدم اليمني وان نأخذ كتابنا باليد اليمني |
| #68 | |||
| |||
| الزميل مجدي خليل اوكي أنت تقول إنني قرأت خطاء ماكتبته أنت . ما يعنيني أكثر من البرهنة على صحة قراءتي أن افهم فعلا ما هو تصورك. لذا سأسألك بعض الأسئلة علها توضح لي و لباقي الزملاء حقيقة الخلاف أن وجد. وهذامن ناحية أخرى سيدفع النقاش للأمام. و من ناحيتي أرحب بأي أسئلة لك 1- هل تعتقدأن مصر و المصريين كلهم على وجه الحصر و أيا كانت ديانتهم لهم هوية مصرية خاصة بهمتميزهم عن سائر شعوب الأرض؟ هذه هي الخصوصية 2- هل تعتقد أن هناك تنوع ضمنالخصوصية المصرية و جزء أساسي من هذا التنوع هو الميراث العربي الإسلامي و لكنةيشمل أيضا الميراث القديم و المسيحي و النوبي الخ؟ ( و هذا هو التنوع) 3- إذاكنت تعتقد في التنوع هل تعتقد أن هذا التنوع يشمل كل المصريين بمعنى أن كل مصرييحمل معه المزيج المركب من العناصر المتعددة فالمسيحي له تراث إسلامي و المسلم لهتراث مسيحي و المصري له تراث نوبي الخ؟ 4- هل تعتقد أن مصر حاليا مازالت تحتالاحتلال العربي؟ أم أن هذا الاحتلال زال منذ أمد بعيد و جاءت بعدة احتلالات أخرى وزالت بدورها؟ 5- هل تعتقد أن المصريين يمكنهم أن يتعايشوا و يتقدموا و يبنون دولةحديثة عصرية دون الاعتراف بالعنصرين السابقين الخصوصية من ناحية و التنوع من ناحيةأخرى؟ 6- هل تعتقد انه يمكن هزيمة القوى الظلامية التي تريد إنشاء دولةثيوقراطية في مصر دون تقديم بديل حضاري يتسع لكل المصريين؟ فإذا تفضلت بالإجابةالمحددة على هذه الأسئلة أظن إننا يمكننا التقدم في النقاش، وكما قلت سابقا أناعلى استعداد على الإجابة عن كل أسئلتك |
| #69 | |||
| |||
| أستاذ نصري جرجس هذا سؤال هام عندما قلت: لماذا لم يعمل غزاة إيران على تغيير لغتها لقد انتشرت اللغة في مصر علي مدي سنوات طويلة جدا وليس فجأة كما يتخيل كثيرون لهذا نجدها خليطا عفويا من كل الراسب اللغوي المصري منذ بناه عصر الأهرام حتى الآن، لكن هناك كثير من السلوكيات السياسية من الحكام ورافقها أيضا هزيمة من المصريين داخليا ساعدت علي هذا الأمر، فانا لا افهم أن تقام صلوات الكنائس بالعربية فاللغة والمعبود المقدس دائما في وحده لا تنفصم ولاحظ كيف يكون رد الفعل من المشايخ ورجال المجمع اللغوي وغيرهم عندما يقال أن لغتنا عليها تتغير لأنها أصبحت معيقة لنا علي الفهم فيبادرون لربطها بالمقدس، وهو أيضا ما دافعت عنه الكنيسة في أوروبا بشراسة حتى انهارت اللغة اللاتينية لمقدسة، فبقاء المقدس مقدسا مشروط ببقاء لغته حيه لكن الممارسات الغير إنسانية مثل أن تفرض كتابة الدواوين بالعربية لا لشيء ألا لضمان السيطرة علي الثروة ومعرفة ما يجري في هياكل الإنتاج المصرية التي وضع العرب يدهم عليها، ثم قطع الألسن وما شابه مثلما حدث في زمن الأمويين وخلافة قرة ابن شريك وكذلك زمن الفاطميين أقول انه كلما كانت الثروة المنهوبة ذات قيمة عالية فان العسف بأهلها يصبح متزايدا لضمان استمرار نزفها، فإيران استعصت في كثير من تاريخها أن يحكمها عرب بشكل مباشر بل كانت أرضا خصبة للثورة علي أهل السنة ومصدرا للفكر الشيعي، فهي احتفظت ليس فقط بلغتها إنما بقدرتها علي إعادة صياغة الإسلام ليتناسب مع فكرها الماقبل إسلام والحرب باسمه كما حدث زمن الدولة العباسية إضافة إلى أن التجانس المصري بطول النهر وحتى بلاد النوبة ومع سيادة دين واحد بعكس إيران - حتى يومنا هذا - يجعل إمكانية التحول بشكل جماعي سهلة لان بمعني أن مركزية الدولة أصبحت عائقا ديمقراطيا ليس فقط في نظام الحكم إنما في الدين واللغة أيضا Doubleposting merged automatically to prevent flooding Done by ”MARED”, an AI Robot فتاريخ مصر هو تاريخ احتواء كل الغزاة والا يصبغها احد بصبغته دينيا أو إسلاميا، وهنا فعلينا الوقوف بشده ضد الفكرة التي روجتها حركة يوليو بحكاية الدوائر الثلاث أي وضع أعباء علي المصري بالحرب في جبهات لا ناقة له فيها ولا جمل وتبديد قواه لصالح نهبها من الداخل. فجميع الدوائر المذكورة التي لم تقيم لمصر التاريخية وزنا، عندما قالت مصر عربية وإسلامية وافريقية وهو ضمنا يجرد مصر من فترتها الأوروبية منذ الإسكندر حتى عمرو ابن العاص، ومن محمد علي إلى حركة يوليو، رغم أن الإضافة الفكرية في هاتين المرحلتين مهمة جدا هذا الموقع به كتاب عن عن تاريخ مصر القبطية http://www.masi7i.com/uploads/90/28/...her_189701.pdf |
| #70 | |||
| |||
| الزميل حسن خليل هذه الأسئلة بسيطة وسهلة واعتقد إننا قد لا نختلف على إجاباتها ولكن ربما نختلف على الأبعد منها وهذا يتعلق بسقف الليبرالية المسموح به في المجتمعات المصبوغة بصبغة دينية مثل مصر، الخلاف قد يكون على دور الدين في مسالة التمييز والاضطهاد والتخلف ومن ثم على آليات العلاج نحن لا نجتر التاريخ ولكن نعيشه مجسما في الحاضر... وهذه هي المشكلة الحقيقية والحقيقة المرة عموما سوف أجيب على أسئلتك وما هو ابعد منها في مقالي القادم |
![]() |
| أدوات الحوار | |
| |
LinkBacks (?) LinkBack to this Thread: http://forum.maredgroup.org/t156.html | ||||
| بواسطة | For | Type | بتاريخ | |
| Untitled document | This thread | Refback | 19th September 2009 05:23 PM | |
| Wall | Facebook | This thread | Refback | 25th September 2008 05:43 AM | |
| ط¹ظ… ظ…ظٹظ†ط§ ظˆ ط´ظٹط® ط§ظ…ظٹظ† | Facebook | This thread | Refback | 31st August 2008 09:09 AM | |
| ط¬ط¨ظ‡ط© ط§ظ„طھظ‡ظٹظٹط³ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹط©: ظ†طµ ط®ط·ط§ط¨ ط§ظ„ط§ظ†ط¨ط§ طھظˆظ…ط§ط³ ط§ظ„ظ„ظٹ ظƒط§ظ† ط±ط§ظٹط ظٹط´ططھ ط§ططھظ„ط§ظ„ ظ…ظ† ط§ظ…ط±ظٹظƒط§ | This thread | Refback | 26th August 2008 01:49 AM | |
| Why say muslim or christian.Let it be Egyptian! | Facebook | This thread | Refback | 17th August 2008 08:33 PM | |
| ط¬ط¨ظ‡ط© ط§ظ„طھظ‡ظٹظٹط³ ط§ظ„ط´ط¹ط¨ظٹط© | This thread | Refback | 17th August 2008 06:02 AM | |
| ط¢ط®ط± ط§ظ„طط§ط±ط©: ط§ظ„ط¨طط« ط¹ظ† ط§ظ„ظ‡ظˆظٹط© ط§ظ„ظ…طµط±ظٹط© | This thread | Refback | 14th August 2008 12:41 PM | |